خاص(الحدث الجنوبية) عدن
“بنعمر” ينفي اتفاقه مع الحوثيين على “الإعلان الدستوري“
ارم
بيان المبعوث الأممي يأتي رداً على صحيفة مقربة من الحوثيين نقلت تصريحاً لقيادي حوثي قال إن الإعلان الدستوري كان باتفاق مع بنعمر.
صنعاء -نفى مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، ومستشاره الخاص في اليمن “جمال بنعمر”، اليوم الأحد، اتفاقه مع الحوثيين على ما أسموه بـ”الإعلان الدستوري”.
وأشار “بنعمر”، في بيان نشره على حسابه الرسمي على “فيسبوك”، إلى “تكرار التغطيات المغالطة التي تنسب إلى مستشار الأمين العام تصريحات لم يدل بها، أو تظهره على أنه طرف في الأحداث الجارية، أو على أنه منحاز لجهة بعينها”، مؤكداً “أنه يقف على نفس المسافة من جميع الأطراف السياسية”.
وأضاف “بنعمر” أنه مستمر “في القيام بمساعيه الحميدة لتيسير الحوار، وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء من أجل الوصول إلى اتفاق يخرج اليمن من المأزق الخطير الحالي”.
وعبر المبعوث الأممي، عن قلقه من “التضييقات التي يتعرض لها الصحفيون أثناء أداء مهامهم”، داعياً “جميع الأطراف السياسية، خاصة تلك التي توجد في مؤسسات الدولة، إلى احترام حق اليمنيين في الوصول إلى المعلومة من خلال احترام حرية التعبير والإعلام وتقديم التسهيلات اللازمة للصحفيين لأداء مهامهم”.
ونشرت صحيفة “المسار”، المقربة من الحوثيين في عددها الأسبوعي اليوم الأحد، مقابلة مع رئيس المجلس السياسي لأنصار الله (الحوثيين)، صالح الصماد، تحت عنوان، “الإعلان الدستوري كان باتفاق مع بنعمر”.
وزاري عربي طارئ الأربعاء لبحث الوضع باليمن
الجزيرة
يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا الأربعاء المقبل في القاهرة لبحث الأوضاع في اليمن بعد انقلاب الحوثي ين وسيطرتهم على السلطة.
وقال أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية إن الهدف من الاجتماع هو “النظر في آخر تطورات الأوضاع الخطيرة والمستجدة على الساحة اليمنية”.
وردا على سؤال حول الخطوات المنتظر اتخاذها من قبل الاجتماع الوزاري، قال بن حلي إن الأمر متروك للوزراء لتدارس الموقف من مختلف جوانبه والاطلاع على كافة جوانب الأزمة، و”بناء على ذلك يتم اتخاذ الموقف المطلوب عربيا”.
ويأتي الاجتماع الوزاري العربي في وقت ينتظر أن يصدر مجلس الأمن الدولي اليوم الأحد قرارا يدعو فيه الحوثيين إلى التخلي عن السلطة والانسحاب من المؤسسات الحكومية وإلغاء الإقامة الجبرية المفروضة على كبار المسؤولين والإفراج عن المعتقلين والعودة إلى طاولة المفاوضات.
لكن القرار لن يكون تحت الفصل السابع كما تطالب دول الخليج، بحسب ما أفاد دبلوماسيون في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وكان مجلس التعاون الخليجي دعا أمس السبت في ختام اجتماع طارئ مجلسَ الأمن الدولي إلى التصدي للانقلاب الذي قام به الحوثيون على الشرعية في اليمن، عبر إصدار قرار بموجب الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة يجيز استخدام القوة.
وأعلن الحوثيون الأحد أنهم “لن يركعوا أمام أي تهديد” قبيل التصويت اليوم بمجلس الأمن على قرار يدعوهم إلى التخلي عن السلطة.
وكانت اللجان الثورية التابعة لجماعة الحوثي أعلنت يوم السادس من فبراير/شباط الماضي ما أسمته “إعلانا دستوريا”، يقضي بتشكيل مجلسين: رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية.
وقوبل إعلان جماعة الحوثي بالرفض من معظم الأطراف السياسية في اليمن، الذي يعيش فراغاً دستورياً منذ استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح في 22 يناير/كانون الثاني الماضي، على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي والمسلحين الحوثيين أفضت إلى سيطرتهم على قصر الرئاسة، ومحاصرة منزل الرئيس اليمني وعدد من وزراء حكومته.
الحوثيون يتحدون دعوة دول الخليج لإجازة التدخل العسكري في اليمن
Bbc
أعلن الحوثيون الذين أمسكوا زمام السلطة في اليمن الشهر الماضي أنهم لا يخشون التهديدات بإزاحتهم.
وجاء هذا بعد دعت دول الخليج مجلس الأمن الدولي إلى السماح باستخدام القوة العسكرية لحل الأزمة في اليمن.
وقال محمد عبد السلام، المتحدث باسم جماعة “أنصار الله” التي تمثل الحوثيين الشيعة، إن اليمنيين في سبيلهم إلى تقرير المصير، بعيدا عن التدخلات الخارجية.
واعتبر عبد السلام في بيان أن مواقف بعض دول الخليج نابع من البحث عن “مصالحها السياسية وليست لمصلحة الشعوب المستضعفة “.
ومضى المتحدث قائلا “لن يصدق الشعب اليمني النوايا المزعومة للدفاع عنه”، مشددا على أن الشعب اليمني “لن يركع أمام أي تهديد أو وعيد”.
وقبل ساعات، دعا وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي مجلس الأمن الدولي إلى إجازة استخدام القوة العسكرية في اليمن لتسوية الأزمة التي يشهدها البلد.
وخلال اجتماع طارئ في العاصمة السعودية الرياض، دعت دول مجلس التعاون الخليجي مجلس الأمن الدولي إلى استصدار قرار يستند للفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية يفوض باستخدام القوة العسكرية أو فرض عقوبات اقتصادية على اليمن.
وتصف دول مجلس التعاون الخليجي ما يحدث في اليمن بالانقلاب.
وكان مجلس التعاون الخليجي أدان الأسبوع الماضي استيلاء الحوثيين على السلطة في اليمن وحل البرلمان.
وقال المجلس إن “الانقلاب الحوثي تصعيد خطير نرفضه ولا نقبله. إنه يتنافى تماما مع روح التعددية والتعايش التي يعرفها اليمن”.
وكان الحوثيون أعلنوا حل البرلمان وتعيين مجلس رئاسي يتولى شؤون البلاد.
واستولى الحوثيون على صنعاء في سبتمبر/ أيلول الماضي، مما اضطر الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، إلى الاستقالة.
وأعلنت الحركة الحوثية الجمعة ما وصفته بـ”إعلان دستوري لتنظيم قواعد الحكم خلال المرحلة الانتقالية” في اليمن.
الحوثيون يختطفون مؤسس حركة “رفض” في إب
الجزيرة
قال مراسل الجزيرة نت إن مسلحي جماعة الحوثي اختطفوا مؤسس حركة “رفض” المناهضة لهم في مدينة إب وسط اليمن، بينما ينفذون مداهمات بمدينة الحديدة غربي البلاد بحثا عن ناشطين في الحراك التهامي المناهض لهم.
وقال شهود عيان في إب إن مسلحين حوثيين اختطفوا مساء السبت الناشط أحمد هزاع مؤسس حركة “رفض” المناهضة للجماعة بعدما أوسعوه ضربا بأعقاب بنادقهم، ثم اقتادوه إلى أحد سجونهم في المدينة.
من جهتها نقلت وكالة الأناضول عن مصدر في حركة “رفض” قوله إنهم تواصلوا بعد حادث اختطاف هزاع مع إدارة أمن المحافظة التي يتولى إدارتها العميد محمد عبد الله الشامي أحد المنتمين إلى جماعة الحوثي، لكنها ردت عليهم بعدم وجوده أو معرفتها بمصيره.
وأرجع المصدر اختطاف هزاع إلى “نشاط حركة رفض وتصعيدها الميداني بتنظيم مسيرات مناهضة للانقلاب الحوثي في عدة مدن يمنية، بينها مدينة إب التي شهدت السبت خروج مسيرة كبيرة ضد الحوثيين”.
وتأسست حركة رفض بمدينة إب في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي بهدف المطالبة بإخراج مسلحي الحوثي من المدينة، قبل أن تفتتح عدة فروع لها في محافظات تعز (جنوب) وذمار (جنوب صنعاء)، والبيضاء (وسط) والحديدة (غرب) والعاصمة صنعاء.
وأضاف الشهود أن مسلحي الحوثي يحاصرون حارة “اليمن” بحثا عن قائمة أسماء مطلوب اعتقالهم من نشطاء وقيادات الحراك التهامي.مداهمات بالحديدة
من جهة ثانية نقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان قولهم إن مسلحين حوثيين يحاصرون حارة “اليمن” في مدينة الحديدة غربي البلاد، بعد ساعات على اقتحام منزل قائد الحراك التهامي عبد الرحمن شوعي واختطاف شقيقه وشاب آخر مساء السبت.
وأشاروا إلى أن حالة من الخوف والرعب تسود أوساط السكان خوفا من انتشار المسلحين وما يمكن أن يحدث، خاصة اقتحام المنازل.
ويعتبر الحراك التهامي -الذي تأسس عام 2011 ويرفع مطالب حقوقية- أبرز الجهات التي تناهض وجود الحوثيين في الحديدة التي يسيطرون عليها منذ اجتياحهم للعاصمة صنعاء يوم 21 سبتمبر/أيلول الماضي.
وكانت مدينة الحديدة شهدت مساء السبت خروج مسيرة دعا إليها الحراك التهامي تنديدا “بانقلاب الحوثيين” ومطالبة بخروجهم من المدينة.
مسلحون جنوبيون يختطفون عقيدا في الجيش اليمني
ارم
عدن -قال بيان صادر عن مسلحين يطلقون على أنفسهم “المقاومة الشعبية الجنوبية” مساء اليوم الأحد، إنهم اختطفوا عقيدا و10 جنود بالجيش في محافظة لحج جنوبي اليمن.
وحسب البيان، فقد “قام مسلحون يتبعون المقاومة الشعبية الجنوبية، باعتقال العقيد رضوان الذماري، قائد معسكر القطاع الغربي بمنطقة ردفان (التابعة لمحافظة لحج)، وعشرة جنود آخرين، في نقطة تتبع المسلحين بالقرب من مدينة الملاح (الواقعة شمال محافظة لحج)”.
وقال البيان إنهم لن يسلموا العسكريين المحتجزين لديهم إلا بموافقة السلطة على تسليم المعسكر للمقاومة الجنوبية، مشيرا إلى أنه “تم تشكيل لجنة تتبع المقاومة للتفاوض حول هذا الامر”.
وشهدت منطقة ردفان منذ أسابيع مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحين تابعين للحراك الجنوبي المطالب بالانفصال، إثر محاولة الأخير السيطرة على المعسكرات في سياق تصعيد ميداني متواصل منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية شمال البلاد.
ويطلق المسلحون التابعون للحراك الجنوبي على أنفسهم “المقاومة الشعبية الجنوبية”، بدون تفاصيل عن هذا المكون.
غير أنه سبق للمسلحين في أكثر من منطقة، الإعلان عن أنفسهم تحت اسم “المقاومة الجنوبية”، دون أن يتضح ما إذا كانت جميع التشكيلات المسلحة تتبع فصيلا واحدا، أم عدة فصائل.
مجلس الأمن يصوّت على مشروع قرار بشأن اليمن اليوم
الجزيرة
يصوّت مجلس الأمن الدولي، اليوم الأحد، على مشروع قرار يطالب فيه جماعة الحوثي باتخاذ إجراءات منها الانسحاب من المدن، يأتي ذلك وسط دعوة وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون الخليجي لإصدار قرار تحت الفصل السابع، في حين رفض الحوثيون “أي تهديد” قبل التصويت على مشروع القرار.
وتطالب مسودة المشروع -الذي حصلت الجزيرة على نسخة منه- جماعة الحوثي بسحب قواتها من المؤسسات الحكومية، وتطبيع الوضع الأمني بالعاصمة صنعاء والمحافظات، والإفراج عن الأشخاص المحتجزين والموضوعين قيد الإقامة الجبرية.
ويستنكر المشروع الإجراءات التي اتخذتها جماعة الحوثي وحلّت بموجبها البرلمان وسيطرت على مؤسسات الدولة، ويدعو إلى الالتزام بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية واتفاق السلم والشراكة.
ويتضمن المشروع كذلك تأكيد المجلس استعداده لاتخاذ خطوات إضافية في حال عدم الالتزام بتنفيذ بنود القرار من قبل أي طرف في اليمن.
مشروع ونقاط
وقال مراسل الجزيرة في نيويورك مراد هاشم إن هذا المشروع احتفظ بالكثير من نقاط القوة مقارنة بالمشروع الذي تقدمت به دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أنه بيّن أنه تم حذف البند المتعلق بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي طالب مجلس التعاون الخليجي بتطبيقه.
وبيّن أن مشروع القرار تمت صياغته بشكل نهائي وجرى توزيعه للتصويت، موضحا أن هذا المشروع أسس على القرار 2140 الذي صدر تحت الفصل السابع.
وقال المراسل إنه تم حذف بعض البنود المتعلقة باتهام الحوثيين بالاعتداء على المنازل والمساكن ودور العبادة بالإضافة إلى حذف كلمة انقلاب، إلا أنه ذكر أن 70% من مضامين هذا القرار موجهة بشكل إدانة ومطالبات لجماعة الحوثي.
دعوة وإدانة
وكان مجلس التعاون الخليجي قد دعا مجلس الأمن الدولي”لاتخاذ قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يتضمن إجراءات عملية عاجلة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين اللذين يهددهما استمرار الانقلاب على الشرعية في اليمن، ورفض ما يُسمّى الإعلان الدستوري ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة”.
وجاء في بيان للمجلس الوزاري الخليجي، إثر اجتماع فيالريا ض برئاسة رئيس الدورة الحالية وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية، أن الحفاظ على السلم والأمن الدوليين يهددهما استمرار الانقلاب على الشرعية في اليمن.
وأضاف البيان أن دول المجلس تدعم السلطة الشرعية في البلاد، وتدين استمرار احتجاز الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي وباقي المسؤولين في الدولة.
وفي كلمته خلال الاجتماع، قال وزير الخارجية القطري إنه يتعين على دول المجلس والمجتمع الدولي ومجلس الأمن عدم التقاعس، واتخاذ ما يلزم لوقف الإجراءات غير الشرعية لجماعة الحوثي في اليمن.
رد الحوثيين
وردا على البيان الخليجي، أفاد مراسل الجزيرة نت في اليمن بأن المتحدث باسم الحوثيين اعتبر أن مواقف دول الخليج “نابعة من البحث عن مصالحها السياسية وليست لمصلحة الشعوب المستضعفة”.
على صعيد مواز، قال الناطق الرسمي باسم الحوثيين محمد عبد السلام، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) اليوم الأحد، إن الشعب اليمني “لن يركع أمام أي تهديد أو وعيد”.
ودان الناطق باسم الحوثيين “الحديث المتكرر والابتزاز المستفز للشعب اليمني في لقمة عيشه والتبشير له بانهيار اقتصادي ومجاعة” مؤكدا أن ذلك “يحتم عليه أهمية التخلص من التبعية للخارج وإلغاء هذه الورقة التي تستهدفه في كرامته وحريته”.
يُذكر أن المجلس السياسي لجماعة الحوثي عقد يوم 2 فبراير/شباط الجاري مؤتمرا بالقصر الجمهوري في صنعاء، أصدر فيه ما سماه “إعلانا دستوريا” قضى بحل البرلمان وتشكيل مجلس وطني انتقالي ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء.
وقد قوبل ما سمي “الإعلان الدستوري” برفض شعبي يمني ودولي وعربي واسع، واعتبر انقلابا على الشرعية في اليمن.
دول الخليج تدعو مجلس الأمن لاتخاذ تدابير من بينها القوة العسكرية في اليمن
Bbc
دعا وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي مجلس الأمن الدولي إلى إجازة استخدام القوة العسكرية في اليمن لتسوية الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد بعدما أحكم الحوثيون، المسيطرون على صنعاء، قبضتهم على السلطة الشهر الماضي.
وخلال اجتماع طارئ في العاصمة السعودية الرياض، دعت دول مجلس التعاون الخليجي مجلس الأمن الدولي إلى استصدار قرار يستند للفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية يفوض باستخدام القوة العسكرية أو فرض عقوبات اقتصادية على اليمن.
وتصف دول مجلس التعاون الخليجي ما يحدث في اليمن بالانقلاب.
في هذه الأثناء، ارتفع عدد الدول العربية والغربية التي أغلقت سفاراتها في صنعاء إلى 14 سفارة، بينها خمس دول خليجية فضلا عن بلدان غربية مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وهولندا.
وكان مجلس التعاون الخليجي أدان الأسبوع الماضي استيلاء الحوثيين على السلطة في اليمن وحل البرلمان.
وقال المجلس إن “الانقلاب الحوثي تصعيد خطير نرفضه ولا نقبله. إنه يتنافى تماما مع روح التعددية والتعايش التي يعرفها اليمن”.
وكان الحوثيون أعلنوا حل البرلمان وتعيين مجلس رئاسي يتولى شؤون البلاد.
واستولى الحوثيون على صنعاء في سبتمبر / أيلول الماضي، مما اضطر الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، إلى الاستقالة.
وأعلنت الحركة الحوثية الجمعة ما وصفته بـ”إعلان دستوري لتنظيم قواعد الحكم خلال المرحلة الانتقالية” في اليمن.
“اللقاء الوطني” بعدن يرفض الانقلاب ويتمسك بهادي
الجزيرة
أعلنت قوى سياسية وشعبية وقبلية مشاركة في اللقاء الوطني الشعبي الذي كان مقررا عقده اليوم الأحد في عدن جنوبي اليمن رفضها انقلابجماعة الح و ثي, وتمسكها بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي, ودعت إلى إدارة موحدة للأقاليم الرافضة للانقلاب.
وأعلنت هذه القوى -التي تضم أحزابا سياسية ومنظمات شعبية وممثلي قبائل وسلطات محلية من محافظات شمالية وجنوبية- في بيان تلاه محافظ عدن عبد العزيز بن حبتور، رفضها انقلاب الحوثيين على الشرعية, ومعارضتها ما سمي “الإعلان الدستوري” الذي أصدرته الجماعة مطلع الشهر الحالي.
وأكدت هذه القوى تمسكها بشرعية الرئيس هادي الذي قدم استقالته احتجاجا على ممارسات الحوثيين التي دفعت اليمن إلى أزمة سياسية وأمنية حادة. وصدر البيان بعد ساعات من إعلان سلطات محافظة عدن تأجيل اللقاء الوطني.
وقال مراسل الجزيرة عثمان البتيري إن تأجيل اللقاء كان بسبب تهديد فصائل في الحراك الجنوبيبالتظاهر والتصادم مع قوات الأمن بالمدينة احتجاجا على عقد الاجتماع. وذكر أن مواجهات وقعت بالفعل بمناطق بالمدينة, مشيرا إلى أن قوات الأمن أطلقت القنابل المدمعة مما أدى لإصابة اثنين من المتظاهرين.
وتابع المراسل أن فصائل الحراك الجنوبي التي دعت إلى التصعيد كانت تحتج على مشاركة محافظات شمالية في اللقاء، رغم أن الحراك الجنوبي أعلن رفضه الانقلاب الذي قام به الحوثيون مؤخرا.
وأفاد بأن مشاورات تمت بين محافظ عدن والقوى التي دُعيت إلى اللقاء الوطني الشامل ليصدر بعد ذلك البيان المشترك.
وقال مراسل الجزيرة إن البيان دعا إلى تشكيل قيادة إدارية وسياسية وأمنية موحدة من قبل كل الأقاليم الرافضة للانقلاب, واصفا هذه الدعوة بالتطور الهام. كما دعا البيان إلى نقل العاصمة إلى مدينة أخرى طالما أن الحوثيين يسيطرون على صنعاء.
وأشاد البيان نفسه بموقف مجلس التعاون الخليجي الرافض للانقلاب, وحث المجتمع الدولي على إصدار قرار تحت الفصل السابع لاستعادة شرعية الدولة. يُذكر أن القوى السياسية الرئيسة رفضت الإعلان الدستوري الذي أصدره الحوثيون مؤخرا, وقالت إنه ينسف العملية الانتقالية.
وأكدت هذه الأحزاب أن الإعلان الحوثي يعد خرقا خطيرا لنتائج مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية واتفاق السلم الشراكة.
خلفان مخاطبا عبدالملك الحوثي: سلم الدولة يا حبيبي وبلاش بلطجة
(CNN)—قال نائب رئيس شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، الأحد مخاطبا رئيس جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي بأن على الأخير إعادة الدولة والكف عن ممارسات العنف والبلطجة.
وقال خلفان في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: “الحوثي فاقد التركيز.. يا حبيبي سلم الدولة لرجال الدولة وبلاش بلطجة.. لا تجر أهلك إلى مصائب حكم العقل يا عبد الملك ولا تحكم إيران.”
وفي تغريدة منفصلة وصف خلفان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام او ما يُعرف بـ”داعش،” قائلا: “داعش تناعش،” وذلك بعد أن توقع قرب هرب قادة التنظيم.
ويشار إلى أن موقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من الأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.




