ما هو دور مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة :
مساجد مدينة عدن تشكو الإهمال وفي حالة يرثى لها
خاص(الحدث الجنوبية) استطلاع / الخضر عبدالله :
إذا كانت ظاهرة تزايد عدد المساجد ظاهرة مطلوبة وضرورية فيجب أن توضع المساجد خاصة التابعة للأوقاف في إطار خطة الوزارة الجادة والنظر الى هذه المساجد مهما كانت مساحتها أو صغر حجمها وان توضع أمام أعين المسئولين مثلها كمثل المساجد الكبيرة حتى تظل رسالة المساجد موحدة الفكر والعقيدة فلا يجوز ترك مسجدا بدون خدمات , أو إهمال به تحت حجة أنا مكتب الأوقاف والأرشاد بالمدينة يفتقر إلى الميزانية المالية ..
فمن ضمن الجولات التي تقوم بها عدسة ” الصحيفة “في بعض أرجاء محافظة عدن , وذلك بغرض تلمس حاجات المواطنين والتقاط بعض الصور المعبرة. حيث توقفت عند نماذج كثيرة وحالات متفرقة عن مساجد وجوامع بمحافظة عدن تشكو الإهمال وغياب الصيانة وسوء الإشراف،وبدورنا نوصل «الصورة» كما هي للقائمين على شأن المساجد والجوامع بالمحافظة ، وتقديرا للذوق العام وروعي الاقتصار على بعض الصور رغم الفداحة لبعض المشاهد والاشمئزاز منها .
وكما لا يخفى على الجميع , الا انه مع الاسف الشديد وجدنا هناك الكثير من المساجد توجد بها دورات المياه على حالة يرثى لها , ومع الاسف فان هذه المساجد موجودة في قلب مدينة عدن وليست في القرى وأطرافها البعيدة ..
فعلى سبيل المثال لا الحصر , مساجد مدينة الشيخ عثمان, على الرغم من وجودها في منطقة حيوية نشطة , في حالة ترثى لها متمثلة في عدم الصيانة والترميم و انعدام السجاد وتهشيم ابواب دورات المياة ووساختها بشكل مقزز جدا , ناهيك عن الاوساخ الموجودة
. الوالد عبيد صالح قال عن مسجد النور :”مسجد النورمسجد له مكانه دينيه قبل ان يكون له مكانه تاريخيه وله مكانه تاريخيه قبل أن يكون له مكانه تراثيه وله مكانه تراثيه قبل أن يكون له مكانه وحب في قلوب كل من عشقوه , إن مسجد النور يعتبر أحد ركائز التراث العدني الذي ولكن للأسف اضحى تراث يندثر و يتهدم امامنا بفعل الاهمال المتعمد و المقصود من الجهات الحكومية قبل الجهات الخاصة , مسجد النور ويعد أكبر المساجد في مدينة عدن تم بناؤه عام 1958م, ويتجلى واضحاً فيه فن العمارة الإسلامية , ويضيف : اليوم اضحى بلا ترميم أواهتمام ..فكيف نريد ان تحل علينا بركت الله و رضوانه ورحمته و نحن لا نخدم بيوته ولا نوفيها حقها , ان كل ما نخشى منه هو السقف الذي نخر النمل الابيض اعمدته وواشكت جدرانه على الانهيار على رؤوس مصليين المسجد , يؤسفنا ان نرى حاضرنا يسرق امام اعيننا.. ولكننا لن نقعد مكتوفي الايدي حيال من يريد سرقة ماضينا وتراثنا وسنقف صفاً واحداً امام كل هؤلاء , فمن لا ماضي له لا حاضر له ومن لا حاضر له لا مستقبل له .
واسترسل : إن المسجد اليوم يحتاج إلى اهتمام كبير , يحتاج إلى ترميم مستعجل لهيكله الداخلي و الخارجي على صعيد واحد يحتاج إلى عنايه مستعجله و ترميمه لا يتم بالصورة التي يرمم بها أي مسجد آخر بل اننا نطالب بمختصين لترميم هذا التراث الديني والتاريخي . لان ترميم الاثار و التراث اشبه ما يكون بعملية جراحية يجب ان يتحرى المرممين بها الحرص و الدقة لكي لا تطمس الآثار التاريخية و المعالم التراثية فيها , فإننا من هنا نناشد هيئة الاوقاف , هيئة المياه , الهيئة العامة للتاريخ و التراث , وزير الاوقاف , وزير السياحة. و نناشد كل عشاق عدن و كل اهلها وتجارها و كل أهل الخير بان يلتفتوا لمسجد النور .
وفي الجانب نفسه أكد بعض المصلين ممن التقيناهم وبشكل حازم أن «المساجد لم تحظى بأي اهتمام أو إشراف من قبل المسئولين في الأوقاف .. على الرغم أن بعض المساجد تحتوي العديد من المحلات التجارية مؤجرة تذهب إراداتها إلى أدراج الرياح »،.
مسجد العثماني التاريخي:
يعاني مسجد العثماني من الإهمال التام، وسط شكاوى مستمرة بضرورة العمل على ترميمه وتوفير مقومات المسجد الطبيعية، المسجد الذي بدا عليه الهِرم من الوهلة الأولى، حيث ظهرت التشققات والتصدعات على جدران المسجد وتقشر أصباغه، وكأنه لم يخضع للترميم منذ وقت طويل، وظهر سقفه متصدعاً وآيلا للسقوط، مما قد بات ينذر بوقوع كارثة، مما جعل المصلين يخافون على أنفسهم من سقوط هذا السقف على روؤسهم أثناء صلاتهم فيه.
وعبر سكان المنطقة عن انزعاجهم البالغ من إدارة الأوقاف ، التي لم تنظر للشكاوى المقدمة منهم بعين الاعتبار وتجاهلهم التام لها.
وأضافوا أن المسجد يعاني منذ فترة طويلة رداءة تجهيزاته، والتي جعلت المصلين يضيقون ذرعًا، مما دفع الكثيرين من المصلين للذهاب إلى مساجد أخرى بعيدة عن منازلهم لأداء صلواتهم الخمس.
ان الاهتمام والعناية ببيوت الله امر مقدس وعظيم , ونحن على يقين تام بان مثل هذه النداءات تبعث في بمكتب الأوقاف بعدن جل الاهتمام والعناية , لذا يرجى التكرم بالايعاز لذوي الاختصاص لديكم في هذا الشان بالاشراف التام على بيوت الله…












