خاص(الحدث الجنوبية) عدن
حوثيون يستولون على سيارات السفارة الأمريكية في صنعاء
ارم
عناصر “الحوثي” يستولون على السفارة بعد مغادرة السفير والدبلوماسيون البلاد اليوم الأربعاء.
صنعاء – قال موظفون محليون في السفارة الأمريكية في صنعاء إن مسلحين حوثيين استولوا على سيارات السفارة بعد أن غادر السفير والدبلوماسيون البلاد اليوم الأربعاء.
وأضاف الموظفون أن أكثر من 20 مركبة جرى الاستيلاء عليها من جانب مقاتلين بعد أن غادر الأمريكيون مطار صنعاء.
وأغلقت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا سفاراتها وأجلت موظفيها بعد تدهور الوضع الأمني في اليمن عقب استيلاء جماعة الحوثيين رسميا على السلطة قبل أيام.
كما أكد الموظفون أن طاقم العاملين دمر أسلحة وأجهزة كمبيوتر ووثائق قبل إغلاق السفارة وإجلاء الدبلوماسيين.
وأغلقت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا سفاراتها وأجلت الموظفين بعد تردي الوضع الأمني في اليمن عقب استيلاء مسلحين جماعة الحوثيين على السلطة رسميا قبل أيام.
وأضافوا أن مسلحي الجماعة استولوا أيضا على سيارات تابعة للسفارة الأمريكية بعد أن غادر السفير والدبلوماسيون البلاد.
كيف أفشل الحوثيون الصبيحي ودفعوا هادي للاستقالة؟
ارم
مصادر وثيقة الصلة بهادي تحاول رسم صورة للأحداث التي دفعته إلى الاستقالة من منصبه كرئيس لليمن.
صنعاء – عندما اعتلى مقاتلون من جماعة الحوثي أسطح المباني المحيطة بمنزل الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي وقتلوا حراسه ووضعوه رهن الإقامة الجبرية لم يتركوا أي مجال للشك أن التفاوض معهم على تسوية سياسية سيكون عملية شاقة.
وحتى بعد أن تمكنت الأمم المتحدة من جمع الفصائل السياسية على مائدة التفاوض من جديد انسحب حزبان من المفاوضات وقالا إنهما تلقيا تهديدات من الحوثيين.
وقال عبد الله نعمان الأمين العام للحزب الناصري اليساري “المشكلة ليست في اختيار رئيس من عدمه… ولكنها مرتبطة بسيطرة الميليشيات على العاصمة وعلى القرار.”
وأضاف “بالتأكيد فإن أي رئيس قادم سيكون تحت رحمة هذه الميليشيات التي ماتزال تفرض الاقامة الجبرية على الرئيس هادي ورئيس الحكومة وعدد من المسؤولين.”
وعندما تولى الرئيس السابق البالغ من العمر 69 عاما السلطة في أعقاب الاطاحة بحكم سلفه علي عبدالله صالح في احتجاجات الربيع العربي لم يخطر بباله أنه سيقع بعد عامين تحت سيطرة متمردين اجتاحوا صنعاء وأصبحوا الحكام الجدد فعليا في اليمن.
حاول هادي أن يستوعب الحوثيين بعد سيطرتهم على العاصمة في سبتمبر ايلول الماضي لكن الأزمة بلغت نقطة حرجة في منتصف يناير كانون الثاني بدأت بنشوب معارك في القصر الرئاسي وانتهت باستقالة هادي.
وتحدثت رويترز مع مصادر وثيقة الصلة بهادي حتى تستطيع رسم صورة للأحداث التي دفعته إلى الاستقالة من منصبه.
وقال مصدر غربي مطلع على التطورات إنه في 18 يناير كانون الثاني اجتمعت اللجنة الأمنية وقرر وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي إقامة نقاط تفتيش في العاصمة.
مساعي الصبيحي
كان الحوثيون قد أقاموا بالفعل الحواجز الأمنية الخاصة بهم حول المؤسسات الأمنية والحكومية في صنعاء. وكانت هجمات تنظيم القاعدة تتزايد كما أن احتجاز الحوثيين لأحمد بن مبارك مدير مكتب الرئيس كان قد رفع حدة التوترات.
وقال المصدر الغربي إن الصبيحي سعى لطمأنة ممثل الحوثيين في الاجتماع الذي دار حول الحواجز الأمنية الحكومية إذ قال “هذا الأمر ليس موجها ضد الحوثيين بل هو جهدنا المشترك ضد القاعدة.”
ولم يفلح ذلك. وبدأت الاشتباكات بعد ظهور أول حاجز أمني حكومي.
وفي 19 يناير كانون الثاني حاصر الحوثيون القصر الرئاسي وطوقوا مقر رئيس الوزراء. وبعد يوم واحد وقعت معركة في المجمع الرئاسي حيث كان هادي موجودا في ذلك الوقت.
وقال مصدر مقرب من هادي “لم نتوقع قط أن يهاجم الحوثيون بيت الرئيس لأن المواجهات كانت في القصر. وفجأة بدأ قناصة يستهدفون حراس بيت الرئيس في منتصف النهار من كل الاتجاهات.”
وأضاف “كنا في البيت وبدأ الحراس يتصدون للهجوم المكثف لكن الحوثيين كانوا على درجة عالية من التدريب. واعتلوا أسطح البيوت المجاورة وغيرها من المباني العالية وأمطروا البيت بالرصاص.”
وقالت المصادر إن الحوثيين قتلوا 11 من حراس هادي.
وقال المصدر المقرب من هادي “في البداية قتل اثنان ثم ثلاثة حتى وصل العدد إلى 11 قتلوا أمام أعيننا داخل البيت. وشاهد الرئيس قتل هؤلاء الحراس الذين كان كثيرون منهم من أقاربه ومن منطقته.”
وقال مسؤول حوثي في ذلك الوقت إن الاشتباكات التي وقعت عند بيت الرئيس نتجت عن “استفزاز” من جانب رجال أمن الرئيس.
وبعد اشتباكات استمرت يومين وقع هادي اتفاقا مع الحوثيين يدعو لانسحابهم من المناطق التي سيطروا عليها في اليومين الأخيرين وإطلاق سراح بن مبارك مدير مكتبه. ومنح هذا الاتفاق للحوثيين امتيازات عديدة.
الإقامة الجبرية
بحلول مساء يوم الخميس استقال رئيس الوزراء خالد بحاح وحكومته. ومع ذلك قبل الصبيحي عرض الحوثيين أن يواصل أداء مهامه كوزير للدفاع.
وقال المصدر الغربي “كان من الواضح أن حكومته لم تعد قادرة على العمل وهي قيد الإقامة الجبرية وسيطرة الحوثيين على الوزارات.”
كذلك لم يف الحوثيون بالتزاماتهم في الاتفاق وظل المسلحون الحوثيون يحاصرون القصر الرئاسي وظل الوزراء قيد الإقامة الجبرية ولم يفرج عن بن مبارك.
ويقول الحوثيون إنهم يوفرون “الحماية” للرئيس.
وقال المصدر المقرب من هادي “رغم ما حدث كان الرئيس حريصا على عدم دفع البلاد باتجاه الحرب… لكن الحوثيين جاءوا إلى بيت الرئيس عند المغرب… وأصروا أن يصدر مرسوما يعين به مستشار الرئاسة الحوثي صالح الصماد نائبا للرئيس في مهلة أقصاها التاسعة مساء.”
وشملت مطالب الحوثيين تعيين نواب في الوزارات ومناصب دبلوماسية في ايران والصين وروسيا.
وقال المصدر الغربي “حينها استقال هادي. وتراجعوا عن مطالبهم الأخرى وقالوا نريد فقط نائب الرئيس غير أن هادي قال لقد جف المداد.”
صور.. مسيرات مناوئة للحوثيين في تعز وإب وصنعاء
ارم
المتظاهرون يرفضون انقلاب الحوثيين على الدولة، وسيطرتهم بقوة السلاح، على المؤسسات المدنية والعسكرية.
إرم- من سفيان جبران
خرج عشرات الآلاف من اليمنيين، اليوم الأربعاء، في مسيرات غاضبة ومتحدية للحوثيين، في كل من صنعاء وتعز وإب.
ورفعت المسيرات الغاضبة، التي خرجت بمناسبة الذكرى الرابعة لثورة فبراير، شعارات ترفض انقلاب الحوثيين على الدولة، وسيطرتهم بقوة السلاح، على المؤسسات المدنية والعسكرية.
قاعدة اليمن تعلن الانضمام لداعش
بيان منشور على تويتر يُعتقد أنه من أنصار تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتمركز في وسط اليمن، ينقض بيعة أيمن الظواهري.
صنعاء – نقضت مجموعة من المقاتلين الإسلاميين في اليمن بيعتها لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وبايعت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، حسبما أفادت رسالة نشرت على تويتر ونقلها موقع سايت الذي يتابع من الولايات المتحدة مواقع الجماعات الجهادية على الإنترنت.
ولم يتسن لموقع سايت التحقق على الفور من صحة البيان الذي نشر على تويتر ويعتقد أنه من أنصار تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتمركز في وسط اليمن.
ويعتبر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أقوى فروع تنظيم القاعدة الذي يقوده الظواهري. وسبق أن رفض الظواهري سلطة تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن دولة الخلافة على أراض في العراق وسوريا.
وتدهور الوضع الأمني في اليمن منذ سيطر الحوثيون الشيعة رسميا على السلطة الأسبوع الماضي. وتعهد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بالقضاء على الحوثيين الأمر الذي أجج مخاوف من نشوب حرب أهلية.
وكتب أنصار تنظيم القاعدة في جزيرة العرب “نعلن عن تشكيل كتائب مسلحة تتخصص بدك الروافض في صنعاء وذمار”.
وأضافوا “نعلن نقض البيعة من الشيخ المجاهد العالم الشيخ أيمن الظواهري… نبايع خليفة المؤمنين إبراهيم بن عواد البغدادي”.
وانضم متشددون في شبه جزيرة سيناء المصرية وفي ليبيا إلى الدولة الإسلامية في مؤشر على التنافس على كسب الولاء بين الإسلاميين المسلحين الذين يقاتلون دولا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
الحوثيون يستولون على سيارات تابعة للسفارة الأميركية
الجزيرة
قال موظفون محليون في السفارة الأميركية مساء اليوم الأربعاء إن مسلحين حوثيين استولوا على سيارات السفارة بعد أن غادر السفير والدبلوماسيون البلاد، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.
وأضاف الموظفون أن مسلحي الحوثي أخذوا أكثر من عشرين سيارة عقب مغادرة موظفي السفارة مطار العاصمة صنعاء.
وفي وقت متأخر أمس الثلاثاء، أكدت الخارجية الأميركية أنها أغلقت سفارتها في اليمن وأجلت موظفيها منها بسبب الأزمة السياسية والمخاوف الأمنية عقب إحكام الحوثيين قبضتهم على معظم أنحاء البلاد.
وجاء في بيان صدر عن مكتب المتحدثة باسم الوزارة الأميركية جنيفر ساكي اليوم أنه “نظراً للوضع الأمني غير المستقر في صنعاء، قررت وزارة الخارجية تعليق عمليات السفارة ونقل طاقم السفارة إلى خارج صنعاء بشكل مؤقت”.
وقالت ساكي إن قرار الإغلاق جاء نتيجة ما سمتها “الأفعال الأخيرة الأحادية الجانب التي عرقلت عملية التحول السياسي في اليمن، مما أدى إلى عودة مخاطر تجدد أعمال العنف التي تهدد اليمنيين والمجتمع الدبلوماسي في صنعاء”.
كما أصدرت الخارجية الأميركية تحذيرا لرعاياها بعدم السفر إلى اليمن في الوقت الراهن، ونصحت المقيمين منهم هناك بالمغادرة.
غير أن مسؤولين أميركيين قالوا أمس إن إغلاق السفارة لن يؤثر على عمليات مكافحة الإرهاب التي تشنها الولايات المتحدة هناك ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
وأوردت وكالة أسوشيتد برس للأنباء نقلا عن مسؤوليْن أميركيين أن جنود البحرية الذين يحرسون السفارة سيغادرون هم أيضا، لكن القوات الأميركية التي تضطلع بمهام مكافحة الإرهاب في مناطق أخرى من اليمن لن تتأثر بالقرار.
يشار إلى أن السلطات في صنعاء أعلنت أيضا أن السفارة البريطانية في اليمن أغلقت أبوابها وأجلت العاملين فيها في وقت باكر اليوم الأربعاء.
كما أن السلطات الفرنسية والإيطالية أعلنت إغلاق سفاراتها في اليمن مؤقتا، وطلبت من مواطنيها مغادرة البلاد بسبب الظروف الأمنية والسياسية المضطربة.
الحوثيون يطلقون الرصاص لتفريق مظاهرات بصنعاء
الجزيرة
قال مراسل الجزيرة في اليمن إن مسلحي الحوثي أطلقوا الرصاص على مظاهرة لشباب الثورة في صنعاء، في وقت خرجت فيه عدة مسيرات لشباب الثورة بعدة أماكن في العاصمة ومدن أخرى رفضا لانقلاب الحوثي وإحياء لذكرى ثورة 11 فبراير.
وأشار إلى أن مسلحي الحوثي أطلقوا الرصاص على المتظاهرين بشارع الزبيري -أحد أكبر شوارع العاصمة- في حين واصل مسلحو جماعة الحوثيغلق الشوارع الرئيسية، وكثفوا انتشارهم خاصة في صنعاء في محاولة لمنع المظاهرات التي تندد كذلك باستيلائهم على مفاصل الدولة.
من جانبه، أكد مراسل الجزيرة نت أن مسلحي الحوثي أطلقوا الرصاص الحي على مظاهرة شباب الثورة بمنطقة نقم شرق صنعاء دون وقوع إصابات، كما أشار إلى أنهم اعتدوا بالضرب على مصور الجزيرة خالد راجح، ولاحقوا مصور الجزيرة مباشر منصور علاو أثناء تصويرهم لمسيرة لشباب الثورة بصنعاء.
وأشار المراسل إلى أن شباب الثورة خرجوا من أربعة أماكن في صنعاء رفضا لانقلاب الحوثيين وإحياء لذكرى ثورة 11 فبراير، مؤكدا أيضا أن الحوثيين أغلقوا الشوارع المؤدية إلى ساحة التغيير بصنعاء منعا لوصول شباب الثورة إليها وليحتكروها لأنصارهم.
وقال أيضا إن الحوثيين يحتكرون أهم الساحات والميادين والشوارع في صنعاء، وهي السبعين والتحرير والتغيير والستين، ويمنعون شباب الثورة من الوصول إليها.
وكانت مظاهرة أخرى بالعاصمة تقدمها سياسيون قد تعرضت لمضايقات من مسلحين حوثيين منعوا المشاركين فيها من التقدم إلى مكتب الأمم المتحدة في صنعاء، كما حاولوا استفزاز المسيرة المناهضة لهم بشارع الزبيري وسط صنعاء.
كما ذكرت وكالة الأناضول -نقلا عن مصادر حقوقية لم تسمها- أن مسلحين حوثيين اختطفوا اليوم القيادي بحزب التجمع اليمني للاصلاح فتح القدسي، والناشط الشبابي عبده الحذيفي بالعاصمة، وذلك قبل توجههما للمشاركة في مسيرة.
مظاهرات تنديد
وإلى جانب صنعاء، شهدت مدن أخرى مظاهرات تنديد بانقلاب الحوثيين على العملية السياسية، ورفض ما يسمى “الإعلان الدستوري” وإحياء للذكرى الرابعة للثورة.
وتعد الاحتجاجات الأكبر على تحرك الحوثيين واحتلالهم صنعاء في سبتمبر/ أيلول الماضي، ثم سيطرتهم تماما على السلطة الأسبوع الماضي.
وشارك عشرات الآلاف في مظاهرات ضد الحوثيين بمدينة تعز (جنوب غرب) رافعين لافتات تحمل شعارات مطالبة بخروج مسلحي الحوثي من المدن الرئيسية والمؤسسات الرسمية، كما نادوا بتنفيذ نتائج مؤتمر الحوار الوطني.
وفي إب (وسط) قال مراسل الجزيرة نت إن مسيرة حاشدة خرجت في شوارع المدينة رفضا لانقلاب الحوثيين, وإحياء لذكرى ثورة فبراير. كما أكد مراسل الجزيرة نت بالبيضاء أن حسين الحميقاني مستشار محافظ البيضاء أصيب برصاص مسلحي الحوثي خلال مشاركته بمسيرة لإحياء ذكرى الثورة.
وفي محاولة لإجهاض المظاهرات، انتشرت جماعة الحوثي بكثافة بعدد من المناطق وقرب الميادين والأماكن التي يتوقع أن تنطلق منها مظاهرات مناوئة لهم دعا لها ناشطون بالذكرى الرابعة للثورة.
وكانت مكونات ثورية منها مجلس شباب الثورة -الذي ترأسه الناشطة اليمنية توكل كرمان- دعت اليمنيين إلى الاحتشاد اليوم الأربعاء في ساحة التغيير بصنعاء، وشارع الستين الذي يقع فيه منزل الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي.
ويأتي التصعيد بعد أيام من إصدار الحوثيين ما أسموه “الإعلان الدستوري” في القصر الجمهوري بصنعاء والذي يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني وحكومة انتقالية، لكنه قوبل برفض داخلي وعلى الصعيد الدولي والإقليمي.
اتهامات لجمال بن عمر بالانحياز للحوثيين
الجزيرة
يتهم سياسيون ومحللون يمنيون المبعوث الأممي جمال بن عمر بالانحياز لجماعة الحوثي التي استولت على السلطة، إضافة لاتهاماتهم له بمراعاة الأجندة الحوثية والأميركية على حساب غالبية الشعب اليمني، بينما يؤكد بن عمر أنه يعمل لمصلحة الوفاق.
في ظل التغيرات المتسارعة التي تعصف بالمشهد اليمني، استبعد محللون سياسيون يمنيون التوصل إلى اتفاق لحل أزمة الفراغ الدستوري الناجمة عن استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وسط اتهامات للمبعوث الأممي جمال بن عمر بالانحياز للحوثيين.
ووسط هذه الأجواء، تحدثت مصادر مطلعة قالت للجزيرة نت إن هناك بوادر توافق مبدئي بين القوى السياسية على تشكيل مجلس رئاسي مكون من خمسة أو سبعة اشخاص، تمثل فيه كل المكونات، وأن يتم قبول استقالة الرئيس هادي في مجلس النواب ثم يؤدي أعضاء المجلس الرئاسي اليمين أمامه.
وأشارت المصادر إلى أن التوافق شمل الإبقاء على مجلس النواب وتوسيع عضوية “الشورى” غير أن المصادر ذاتها أكدت أن فرص خروج هذا الاتفاق للعلن لا تزال ضعيفة بسبب تمسك الحوثيين بـ “الإعلان الدستوري” الذي أعلنوه الجمعة الماضية، وشكلوا بموجبه ما أسموهما مجلسا رئاسيا ووطنيا.
تمسك الحوثيين
ويؤكد عضو المجلس السياسي للحوثيين محمد البخيتي تمسك جماعته بـ”الإعلان الدستوري” لكنهم مستعدين للإبقاء على مجلس النواب الحالي بشرط أن يكون ضمن “المجلس الوطني”.
بدوره، قال أستاذ للعلوم السياسية بجامعة صنعاء إن التوافق على مجلس رئاسي سيؤدي إلى انتقاص الشرعية الدستورية وسينتج عنه اختلالات كبيرة فيما بعد، كما اعتبر د. عبد الخالق السمدة توسيع مجلس الشورى استكمالا للمشهد السياسي لهذا الإعلان.
واعتبر في حديث للجزيرة نت إعلان صيغة من هذا القبيل “انتصارا للحوثيين” الذين أعلنوا عن هذه الخطوة منفردين واستطاعوا الضغط على القوى السياسية للقبول بهذا الخيار، مستبعدا نجاح أي اتفاق في حال التوصل إليه ما لم ينص في بنوده على إلغاء ما سمي “الإعلان الدستوري”.
وحول دور المبعوث الأممي جمال بن عمر، أوضح السمدة أنه لم يعد وسيطا محايدا -من وجهة نظره- بعد انحيازه لمن يملك القوة، وهم الحوثيون، على حساب الأكثرية المجتمعية والسياسية، وتحوله إلى “عرّاب للحوثي في تحقيق مكاسبه السياسية وسيطرته الميدانية” كما اعتبر أنه بات يعبر عن الموقف الأميركي أكثر منه معبرا عن الإجماع الدولي.
مسار التسوية
من جهته، استبعد الكاتب والمحلل السياسي ياسين التميمي التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة لانتفاء التكافؤ وعدم وجود نية حقيقية لدى الطرف المهيمن، وهم الحوثيون وحليفهم الرئيس المخلوععلي عبد الله صالح، في إنجاح الحوار وإعادة البلاد إلى مسار التسوية السياسية.
وحول المجلس الرئاسي المتوقع، فقد اعتبره التميمي “التطور الوحيد الذي طرأ نتيجة استقالة الرئيس هادي” في حين لا يوجد جديد بشأن بقاء مجلس النواب وتوسعة “الشورى” باعتبار هذه المقترحات من ضمن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
وأكد الكاتب في حديث للجزيرة نت أن المجلس الرئاسي -في حال إعلانه- لن يكون بإمكانه القيام بدوره نتيجة تعدد الإرادات داخله، إلى جانب أن القوى العسكرية والأمنية تخضع بالكامل للطرف المهيمن على الأرض.
وفي تقييمه لموقف المبعوث الأممي، أشار التميمي إلى أن هناك مخاوف من أن بن عمر ما يزال يؤدي الدور السيئ نفسه، وهو تمكين الحوثيين وإطلاق يدهم باليمن، تنفيذاً لإرادة أميركية وغربية، وطمعاً في مستقبل مهني أفضل داخل الأمم المتحدة، معتبرا إصراره على عدم إعلان فشل مهمته يدل على أنه مأسور لأجندته الخاصة وطموحه الخاص، وأنه “لا يكترث حقاً” لما يدور بهذا البلد.
ولم تفلح محاولات الجزيرة نت المتكررة للحصول على رد من المبعوث الأممي رغم وعد مستشاره السياسي عبد الرحيم صابر بالرد على هذه الاتهامات.
غير أن بن عمر كان قد قال، في تصريحات الأحد الماضي، إن دوره هو تقريب وجهات نظر الفرقاء السياسيين، وإن اليمنيين هم المعنيون بإيجاد حل لمشاكلهم
ما الذي يحاوله الحوثيون في اليمن؟
الجزيرة
في أحداث اليمن وتطوراته الكبيرة التي جرت خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، لا يلفت النظر فقط صمت دول ومنظمات كبيرة ملأت الدنيا ضجيجا وعويلا لمجرد أن الثوار في ليبيا يسعون إلى الحفاظ على ثورتهم من الاختطاف، حتى بدا أن كثيرا من التواطؤ يجري في اليمن بين أطراف بعينها سعيا إلى إسقاط أطراف أخرى، على خلفية ما جرى في الربيع العربي من هز عنيف للأنظمة الراكدة التي حكمت أوطان العرب دهورا.
أقول: ليس هذا فقط هو ما يلفت النظر بقوة في أوضاع اليمن الآن، بل تخطف الانتباهَ أكثرَ تلك التحولاتُ الضخمة والجذرية والمفاجئة التي تحدث في الحالة اليمنية والأطراف المشاركة في التأثير فيها من وقت إلى آخر، فتبدلت تحالفات، وصعدت أطراف، وهبطت أخرى، وتحول الحوار إلى سلاح، والسلاح إلى حوار، والمفاوضون إلى رجال حرب…، وهكذا.
وقد بلغت الأزمة ذروتها بحصار مليشيات الحوثي أخيرا للقصر الرئاسي، وسيطرتها على البرلمان، وعملها على تشكيل مجلس رئاسي على هواها، وإصرارها على فرض مطالبها بالقوة على مؤسسات الدولة، فما الذي يحاوله الحوثيون من هذا التصعيد الذي بلغ سقفه الأعلى فيما يبدو، وصار يهدد الدولة اليمنية برمتها بالحروب الأهلية والتمزق إلى دولتين أو أكثر؟
محاولة للإنقاذ
قُدِّم مشروع الحوثي -من خلال أطراف دعمته وأخرى صمتت على تغوّله في اليمن- على أنه بديل عن المنتج الثوري الذي وضع الإسلاميين في صدارة المشهد اليمني، بعد أن تحملوا العبء الأكبر في خلع علي عبد الله صالح من كرسي الرئاسة، ودفعوا على هذا ضريبة غالية من دم الشباب اليمني.
لكن بعض هذه الأطراف لم تقرأ جيدا ما يدور في رأس الحوثي الذي لا يريد أن يكون جنديا لإيران يفعل ما تشاء كما هي حالة حزب الله في لبنان، ولكنه يسعى إلى أن يكون دولة محالفة لإيران؛ وله كيانه وسلطته المستندة إلى تراث الإمامة الذي حكم اليمن حتى قبل قيام الجمهورية، وفي هذه الحالة سيكون محتاجا إلى إيران، وتكون هي الأخرى في حاجة إليه ضمن تحالف لا بد أن يأتي على حساب العالم الإسلامي السُّني شاء أم أبى.
إن أطرافا ما أرادت استخدام الحوثي ومقاتليه لأغراضها المناهضة للربيع العربي، ولو بالصمت أو التصريحات الباهتة، ثم أرادت أن تتخلى عنه في منتصف الطريق بعد أن اكتشفت خطورة هذا الدعم وكارثيته عليها وعلى اليمن، وعلى مجمل المنظومة التي تسيِّر المنطقة. أو لعلها أرادت هذا بعد أن ظنت أنها أزاحت بهم كابوس الثورة عن اليمن!
وفي الوقت نفسه، جاءت أزمة البترول العالمية وهبوط أسعاره بنسب كبيرة لتؤثر بقوة على إيران؛ الداعم الأكبر والإستراتيجي لجماعة الحوثي. والجهود الإيرانية الطامحة إلى النفوذ في كل جهة ليست جهودا مجانية، بل لها تكاليفها الباهظة مما تتحمل إيران أكثره، ولا حليف لها يشاركها نفس الأهداف بالكامل، حتى يمشي معها في الطريق إلى آخره، متحملا نصيبا من فاتورة مشروعات طهران الخطيرة.
وأخيرا، فرضت الحالة اليمنية العتيقة على الحوثيين وضعا عسكريا وأمنيا صعبا لا يمكن الانتظار معه؛ وذلك أن بضع عشرات الآلاف من المقاتلين الحوثيين لا يمكنهم أن يطووا اليمن القبلي بامتياز تحت جناحهم؛ خاصة أنهم معروفون بزي وهيئة معينة، فبدأ مسلحو القبائل ينبعثون من هنا وهناك وهنالك، يتخطفون رجال الحوثي في كل ناحية سيطروا عليها من اليمن.
ولعل القارئ لو راح يحصي عدد التفجيرات والاغتيالات والاشتباكات التي حصدت العشرات من رجال الحوثي في صنعاء ورداع والبيضاء والحديدة وغيرها، لعرف إلى أي درجة بلغت الأزمة بالحوثيين، حتى فرضت عليهم التطورات سرعة الحسم في اتجاه ما، وإلا فسيطويهم المشهد.
إن الدرس اليمني الكبير يقول: إن “الجماهير القبلية… هي عُقدة العُقد؛ إذ عليها في اليمن يتوقف النجاح والفشل” (كما قال القاضي عبد الله الشماحي رحمه الله عن ثورة اليمن عام 1948 وكان من شركائها)، وأحسب أن هذا ما استشعره الحوثيون، وأن التيه في أنحاء اليمن سيعجل بنهايتهم، مهما تكن الأطراف الداعمة لهم في الداخل والخارج.
عباءة الدولة
لكن إلى أي اتجاه كان الحسم الحوثي؟ هذا هو السؤال الخطير الذي يفرض نفسه الآن؛ لأن جماعة الحوثي لم يكن أمامها حل واحد.. فكان؛ إذ ما زال يمكنها الانضواء بصدق في الجسد الثوري اليمني، والتحالف مع الثوار المطالبين بحقوقهم، والمناهضين للاستبداد، والمظلومين -مثلهم تماما- في ظل حكم علي صالح.
والحقيقة أن التحالف بين أطياف اليمن (شافعيتها وزيديتها) هو تحالف تاريخي قديم، حتى غاب الشعور الحاد بالانتماء المذهبي عن العقلية اليمنية، وانتمى كل واحد إلى فكره -الذي توارثه خلال التاريخ- دون أن يرى ذلك مانعا له من التحالف مع شركاء الوطن والدين في شراكة اجتماعية أو تجارية أو علمية أو حتى سياسية.
لكن الخيار الحوثي جاء غريبا وصادما ومخالفا لثوابت الحالة اليمنية تماما، وهو العمل بانفراد وفي اتجاه مذهبي ينفي الآخر، وفي تحالف لم يسبق له مثيل مع مذهبية متطرفة؛ تنتمي إلى الخارج، وتقدم نفي الآخر على أي تلاق معه.
إن ما يصنعه الحوثيون الآن هو حالة من التحول لإنقاذ مشروع التمدد الذي تورطوا فيه، وذلك بلبس عباءة الدولة. وبالرجوع إلى شروط الحوثيين التي سعوا إلى فرضها على الرئيس “هادي”؛ نجد أنهم اشترطوا أن يكون نائب الرئيس منهم حتى يكون لهم تأثيرهم في القرار السياسي، وأن يكون منهم عشرة آلاف جندي في الجيش حتى يسيطروا على أقوى مؤسسة في الدولة، وأن يكون منهم عشرة آلاف رجل أمن في الشرطة اليمنية حتى يسيطروا على تفاصيل الحياة اليومية لليمنيين.
إنه إذن التحول من جماعة إلى دولة، ومن عصابات مسلحة إلى جيش نظامي، ومن مقاتلين مغامرين إلى جنود رسميين يتحركون باسم الدولة.
ولا يخفى أن هذا اختيار للتي هي أعنف وأشرس، فحين يلبس الحوثيون زي الدولة بنهجهم هذا لا يبقى أمامهم إلا قمع المعارضين وقتلهم باسم الدولة، وباختصار: لا يبقى أمامهم إلا التشبه بالحالة المصرية، خاصة أن الانقلاب في مصر يواجه ثورة الشعب الآن ببضعة آلاف من جنود الجيش وعساكر الشرطة هم الذين يمارسون القتل بالفعل.
إنها في النهاية المعادلة المستحيلة: مظلوم (الحوثيون) يستعين على شريكه في المعاناة (الشعب اليمني والإسلاميون في القلب منه) بظالمه (علي صالح وداعمي الاستبداد)، ومثل هذه المعادلة غير الطبيعية مصيرها الانفجار في وجه اللاعبين بمصائر الشعوب
باريس وروما تغلقان سفارتيهما باليمن بعد واشنطن ولندن
الجزيرة
أعلنت فرنسا وإيطاليا إغلاق سفارتيهما في اليمن بشكل مؤقت وحتى إشعار آخر. ودعتباريس وروما رعاياهما لمغادرة اليمن في أسرع وقت ممكن. وأرجعتا ذلك إلى التطورات السياسية الأخيرة والأوضاع الأمنية المتردية التي تعيشها البلاد.
من جهتها قررت سفيرة الاتحاد الأوروبي بصنعاء اليوم مغادرة اليمن خلال 48 ساعة لأسباب أمنية، بحسب مصدر في سفارة الاتحاد بصنعاء.
وكانت سفارة الاتحاد قد أغلقت أبوابها في مايو/أيار الماضي نتيجة للوضع المضطرب الذي يمر به اليمن.
وقد أكد مصدر دبلوماسي غربي لوكالة الصحافة الفرنسية أن عدة سفارات أوروبية تفكر جديا في وقف نشاطها وإجلاء أطقمها.
يأتي هذا بعد إعلان بريطانيا إغلاق سفارتها في اليمن وسحب دبلوماسييها، وذلك بسبب المخاوف من الوضع الأمني في اليمن.
وقال الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبياس ألوود إن الوضع الأمني في اليمن استمر في التدهور خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف “للأسف، نحن نعتقد أن طاقم سفارتنا والمباني التي نستخدمها باتت عرضة لمخاطر مضاعفة وقررنا بالتالي أن نسحب طاقمنا الدبلوماسي وأن نوقف عمليات السفارة البريطانية فيصنعاء مؤقتا”.
وذكر ألوود أن السفيرة وأعضاء البعثة الدبلوماسية غادروا اليمن صباح الأربعاء للعودة إلى بريطانيا.
وكانت واشنطن أول المعلنين مساء أمس الثلاثاء عن إغلاق سفارتها إلى أجل غير مسمى. وعزت الخارجية الأميركية في بيان سبب إغلاق سفارتها باليمن إلى الوضع الأمني المتدهور في صنعاء. وأعلنت واشنطن أنها نقلت طاقم سفارتها باليمن إلى خارج البلاد.
وأوضح البيان أن جميع الخدمات القنصلية والمعاملات الروتينية أو الطارئة علقت حتى إشعار آخر. كما حض البيان الرعايا الأميركيين على مغادرة اليمن.
ويرزح اليمن منذ أشهر تحت وطأة أزمة تفاقمت بعد تطويق جماعة الحوثي العاصمة واستيلائها على مرافق الدولة الرئيسية في العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول الماضي
في غضون ذلك تشهد العاصمة اليمنية ومدن أخرى مظاهرات حاشدة تنديدا بانقلاب جماعة الحوثي على العملية السياسية في البلاد، وإحياءً لذكرى انطلاق ثورة الحادي عشر من فبراير.
اليمن: إغلاق سفارات غربية ومظاهرات مؤيدة ومعارضة للحوثيين في ذكرى الانتفاضة
Bbc
أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إغلاق سفاراتها في العاصمة اليمنية صنعاء بسبب تردي الأوضاع الأمنية والأزمة السياسية في البلاد، حسب ما أعلنت تلك الدول.
كما سحبت الولايات المتحدة وبريطانيا بعثتيهما الدبلوماسيتين من صنعاء وحثتا مواطنيهما على مغادرة البلاد.
بينما أعلنت السفارة الفرنسية عن إغلاق ابوابها يوم الجمعة.
يأتي هذا التطور بينما تسعى الأمم المتحدة إلى عقد محادثات بين الطوائف السياسة وبين المسلحين الشيعة الذين سيطروا على العاصمة صنعاء وحلوا البرلمان الأسبوع الماضي.
واستقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ووزارته في 22 يناير/ كانون الثاني بعد أن حاصر المسلحون الحوثيون بمحاصرة القصر الرئاسي واحتجزوهم فيه.
وسيطر الحوثيون خلال الاشهر الأخيرة على المناطق ذات الاغلبية السنية وسط وغربي اليمن، مما أدى إلى دخولهم في معارك مع القبائل ومسلحي تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العرب، بعد زحفهم من معاقلهم القوية أقصى شمال البلاد والسيطرة على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول.
وتهدد تلك الأزمة جهود خطة الانتقال نحو الديمقراطية التي ترعاها الأمم المتحدة، التي تشكلت بعد الاحتجاجات الشديدة التي أجبرت الرئيس على عبد الله صالح على تسليم مهامه إلى الرئيس هادي عام 2011.
تزامن هذا مع انطلاق مظاهرات في العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظتي تعز وإب وعدة مدن أخرى رفضا لما سمي بالإعلان الدستوري للحوثيين وإحياء للذكرى الرابعة لانتفاضة 11 فبراير/ شباط التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وفي المقابل، دعا الحوثيون أنصارهم للتظاهر بمناسبة الذكرى الرابعة لاحتجاجات 11 فبراير احتفاء بما سماه تحقيق إرادة الشعب اليمني ومطالبهم.
وافادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بأن عبدالملك الحوثي زعيم الحوثيين دعا الشعب اليمني في كلمة بمناسبة الذكرى الرابعة إلى الخروج في مسيرات كبرى في العاصمة صنعاء تؤكد على ما سماه إرادة الشعب.
وأفاد عبدالله غراب مراسل بي بي سي في صنعاء بأن الحوثيين، المسيطرين على صنعاء منذ سبتمبر/أيلول الماضي، نشروا آلاف المسلحين والعربات المدرعة والآليات العسكرية.
وأضاف أن حظرا فرض على المرور في عدد من شوارع العاصمة التي دعا منظمو المظاهرات للتجمع فيها بما في ذلك ساحة التغيير.
وذكر الداعون للتظاهر أن اليمن تعيش ثورة جديدة ضد الحوثيين، متعهدين باستكمال ما سموه أهداف الثورة.
وفرق مسلحون حوثيون ثلاثة تجمعات في صنعاء، بحسب مراسلنا.
وقال منظمو المظاهرات في صنعاء إن المسلحين الحوثيين حاصروا عددا من المتظاهرين قرب مقر الأمم المتحدة واعتقلوا سبعة منهم ومزقوا الشعارات التي كانت بحوزتهم.
ودافع الحوثي في الكلمة عما سمي بالإعلان الدستوري الصادر في السادس من فبراير/شباط الجاري واعتبروه إجراء ضروريا بعد استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة منعا لدخول البلاد في حالة من الفوضى بحسب بيان صادر عن الحوثيين.
وكان الحوثيون سيطروا على صنعاء في سبتمبر/أيلول الماضي ووقعوا في اليوم ذاته على اتفاق للسلام وتقاسم السلطة مع باقي الاحزاب، الا إن تنفيذ الاتفاق فشل.
فرنسا تنضم لبريطانيا والولايات المتحدة في إغلاق سفارتها في اليمن “لدواع أمنية”
Bbc
التحقت فرنسا بالولايات المتحدة وبريطانيا وأعلنت إغلاق سفارتها في صنعاء وسحب دبلوماسييها وإجلاء رعاياها من العاصمة اليمنية.
وقالت السفارة الفرنسية في بيان إن مقر السفارة سيغلق بداية من الجمعة، داعية رعاياها إلى مغادرة البلاد “في أقرب وقت ممكن”.
وكانت الخارجية البريطانية أعلنت تعليق نشاطات السفارة في العاصمة اليمنية صنعاء “بشكل مؤقت”.
كما قررت الوزارة سحب كل الدبلوماسيين البريطانيين “لدواع أمنية.”
وقال توباياس ألوود وزير الدولة البريطاني المسؤول لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية لدى إعلانه عن قرار تعليق نشاطات السفارة البريطانية في صنعاء “إن الوضع الأمني في اليمن قد تدهور في الأيام الأخيرة. وللأسف، توصلنا إلى استنتاج مفاده أن موظفي سفارتنا والسفارة نفسها معرضون الآن إلى مزيد من المخاطر.”
وأضاف “لذلك قررنا سحب دبلوماسيينا وتعليق نشاطات السفارة مؤقتا. لقد غادر سفيرنا ودبلوماسيونا اليمن هذا الصباح وسيعودون إلى المملكة المتحدة.”
ومضى للقول “على الرعايا البريطانيين الذين آثروا البقاء في اليمن رغم مناشداتنا لهم بالمغادرة أن يغادروا البلاد حالا.”
وقال “ما زلنا على يقين بأن اليمن المستقر والمتوحد والديمقراطي والمزدهر يمثل أفضل مستقبل للبلاد، وسنواصل العمل على المستوى الدولي لمساعدة اليمن على تحقيق تحول سياسي شفاف وشرعي يمثل فيه كل اليمنيين.”
وكانت الولايات المتحدة أعلنت قبل يوم إغلاق سفارتها في اليمن الى أجل غير مسمى وأجلت موظفيها وعائلاتهم بسبب تدهور الاوضاع الامنية في البلاد، على ما اعلنت وزارة الخارجية.
وجاء في بيان السفارة إن وزارة الخارجية علقت انشطة سفارتها وتم نقل طاقم سفارة الولايات المتحدة الاميركية خارج البلاد بسبب الوضع الامني المتدهور في صنعاء.
كان الحوثيون سيطروا على صنعاء في سبتمبر/أيلول الماضي ووقعوا في اليوم ذاته على اتفاق للسلام وتقاسم السلطة مع باقي الاحزاب، الا إن تنفيذ الاتفاق قد فشل.
وكان عبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين حذر من محاولة إثارة المشاكل في اليمن بعد سيطرة جماعته على السلطة في صنعاء.
وسعى الحوثي الى طمأنة البعثات الدبلوماسية في البلد المضطرب مؤكدا ان “الوضع الامني مستقر”
موظفون: مسلحون حوثيون استولوا على سيارات السفارة الأمريكية بعد مغادرة الدبلوماسيين
(رويترز) – قال موظفون محليون في السفارة الأمريكية في صنعاء إن مسلحين حوثيين استولوا على سيارات السفارة بعد أن غادر السفير والدبلوماسيون البلاد يوم الأربعاء.
وأضاف الموظفون أن أكثر من 20 مركبة جرى الاستيلاء عليها من جانب مقاتلين بعد أن غادر الأمريكيون مطار صنعاء.
وأغلقت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا سفاراتها وأجلت موظفيها بعد تدهور الوضع الأمني في اليمن عقب
موظفون محليون: طاقم السفارة الأمريكية في اليمن دمر أسلحة وأجهزة كمبيوتر ووثائق
رويترز) – قال موظفون محليون في السفارة الأمريكية في اليمن لرويترز يوم الأربعاء إن طاقم العاملين دمر أسلحة وأجهزة كمبيوتر ووثائق قبل إغلاق السفارة وإجلاء الدبلوماسيين.
وأغلقت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا سفاراتها وأجلت الموظفين بعد تردي الوضع الأمني في اليمن عقب استيلاء مسلحي جماعة الحوثيين على السلطة رسميا قبل ايام.
وأضافوا أن مسلحي الجماعة استولوا أيضا على سيارات تابعة للسفارة الأمريكية بعد أن غادر السفير والدبلوماسيون
اليمن.. استئناف الحوار بين الحوثيين والقوى السياسية
العربية
صنعاء – مكتب العربية
يستأنف المتمردون الحوثيون، اليوم الأربعاء، حوارهم مع القوى السياسية اليمنية، برعاية المبعوث الأممي جمال بن عمر، فبعد الحديث عن اتفاق مبدئي يُبقي على البرلمان ويوسع مجلس الشورى، تحدثت أنباء عن إصرار الحوثيين على التمسك بحل البرلمان وفق الإعلان الدستوري الذي أعلنوه من طرف واحد.
هذا وانتهى في صنعاء، الثلاثاء، الاجتماع الثاني للقوى السياسية، وقالت مصادر في تلك الاجتماعات لقناة “العربية” إن الغالبية صارت مع تشكيل مجلس رئاسي من خمسة أشخاص وسيتم بحث الأسماء والاختصاصات لاحقا.
وذكرت المصادر أن فرص بقاء البرلمان الحالي صارت ضعيفة في ظل تمسك الحوثيين بموقفهم، وأن التوجه الآن هو صوب تشكيل هيئة تشريعية جديدة تحت أي مسمى سواء مجلس وطني أو مجلس تأسيسي، واتفق على تمثيل كافة الأطراف السياسية فيه، بحيث يكون للجنوب 50% وللمرأة 30% وللشباب 20% .
وقالت المصادر قالت إن الاجتماعات سوف تتواصل اليوم الأربعاء.
وفي وقت سابق، اعتبرت كتل برلمانية يمنية أن الإعلان الدستوري لجماعة الحوثي يعد استكمالا لمشروع الانقلاب على الشرعية الدستورية وعلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ووثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة.
وأفاد مراسل “العربية” في صنعاء بأن الكتل البرلمانية لأحزاب (الناصري والاشتراكي اليمني والإصلاح والمستقلين والعدالة والبناء والتضامن) أكدت أن ما يسمى “الإعلان الدستوري” يعد تعميقا للأزمة اليمنية وعزل اليمن إقليميا ودوليا، ودعت جماعة الحوثي إلى إلغاء إعلانهم الدستوري وكل ما يترتب عليه لتجنيب الوطن ويلات الكوارث الذي بدأت مؤشراته واضحة.
كما رفضت الكتل البرلمانية الدعوة الموجهة من قبل جماعة الحوثي لأعضاء البرلمان للانضمام إلى ما يسمى المجلس الوطني، ودعت رئاسة البرلمان ورؤساء جميع الكتل إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة الأحداث الجارية




