خاص (الحدث الجنوبية) عدن
زعيم الحوثيين يصف إخوان اليمن بـ”التكفيريين“
ارم
عبد الملك الحوثي، يقول إن حزب الإصلاح يتبنى نهجًا إقصائيًا تكفيريًا، لكنه مرحب به في العملية السياسية.
صنعاء ـ شنّ زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، مساء اليوم الثلاثاء، هجومًا حادًا على حزب التجمع اليمني الإصلاحي، المحسوب على الإخوان المسلمين، متهمًا إياه بـ”تبني نهج إقصائي تكفيري”.
وفي خطاب متلفز بثته قناة “المسيرة”، المملوكة للجماعة، قال الحوثي إن حزب الإصلاح يتبنى “نهجًا إقصائيًا تكفيريًا”، لكنه قال إن “الحزب مرحب به في العملية السياسية”.
وأضاف زعيم جماعة الحوثي أن “الإعلان الدستوري هو خطوة ضرورة ومهمة، ولم يكن أمامنا خيار آخر”.
وتابع: “الإعلان الدستوري عالج حالة فراغ كان سيترتب عليها فوضى وانهيار وتمزيق للبلد، وكان توجهاً صحيحاً وضرورياً، ولم يستهدف أي طرف”.
وأشار الحوثي إلى أن “القوى السياسية لم تتعاط بمسؤولية كما ينبغي تجاه حالة الفراغ الدستوري، ولم تبادر إلى التوافق ومراعاة مصلحة الشعب”.
وأعلنت “اللجنة الثورية”، التابعة لجماعة “أنصار الله” (الحوثي)، الجمعة الماضي، في القصر الجمهوري بصنعاء، ما أسمته “إعلانا دستوريا”، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية.
وقوبل إعلان جماعة الحوثي بالرفض من معظم الأطراف السياسية في اليمن، الذي يعيش فراغاً دستورياً منذ استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته في الـ22 من الشهر الماضي، على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، أفضت إلى سيطرة الحوثيين على دار الرئاسة اليمنية، ومحاصرة منزل الرئيس اليمني وعدد من أعضاء حكومته.
الحوثيون يسيطرون على البيضاء بمساندة الجيش
الجزيرة
تمكن مسلحون حوثيون يرتدون ملابس عسكرية بمساعدة قوات من الجيش والأمن موالية لهم من السيطرة اليوم الثلاثاء على مدينة البيضاء وسط اليمن دون مقاومة، وقد انتشرت دوريات عسكرية مشتركة من هذه القوات في مواقع إستراتيجية من المدينة.
وأفادت مصادر محلية أن القوة العسكرية المشتركة دخلت المدينة، وهي عاصمة محافظة البيضاء، مستخدمة آليات ودبابات الجيش من اللواء المشاة 139 ومستعينة بقوات الأمن الخاصة في منطقة رداع التابعة للمحافظة.
وأشارت المصادر إلى أن آليات ودبابات عسكرية تمركزت في عدد من المواقع المطلة على المدينة من المدخل الشمالي. كما انتشرت دوريات عسكرية للجيش والحوثيين في عدد من شوارع المدينة والمواقع المهمة، مثل معسكر قوات الأمن الخاصة وإدارة أمن المحافظة ومبنى المحافظة، وذلك دون أي مقاومة أو مواجهات.
وأكدت مصادر محلية أن المحافظة تشهد في الوقت الراهن هدوءا حذرا، مضيفة أن هناك تخوفا كبيرا لدى المواطنين عقب سيطرة الحوثيين على المحافظة من هجمات يشنها تنظيم القاعدة الذي ينتشر في قرى محافظة البيضاء ومدينة رداع التابعة لها.
وكان مراسل الجزيرة نت قد أكد السبت الماضي وقوع اشتباكات عنيفة في مديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء بين الحوثيين مدعومين بالجيش من جهة، وبين رجال القبائل من جهة أخرى، مما أسفر عن مقتل أربعة من الحوثيين.
كما أفاد مراسل الجزيرة الأربعاء الماضي بمقتل مدير أمن مديرية الشرية في البيضاء على أيدي الحوثيين، في وقت قتل فيه ثلاثة حوثيين وأصيب خمسة باشتباكات مع مسلحين قبليين انتهت بسيطرة الحوثيين على مركز المديرية.
صالح يقر باتصالاته مع الحوثيين
الجزيرة
أقر الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح بأنه توجد اتصالات بينه وبين جماعة أنصار الله (الحو ثيين) في اليمن، لكنه قال إن هذه الاتصالات هي نصائح، وإنها غير موجهة ضد أحد وإنما تدخل في إطار ما سماه “مصلحة البلد”.
فقبل أقل من شهر تقريبا، حصلت الجزيرة على تسريب صوتي لمكالمة هاتفية بين صالح والقيادي بجماعة الحوثي عبد الواحد أبوراس، يعود تاريخه إلى أواخر سبتمبر/أيلول الماضي بعد وقوع صنعاء في قبضة الحوثيين، أظهر تنسيقا بين الطرفين. ووقتها نفى المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس المخلوع) وجود أي تحالف بين صالح والحوثي.
واليوم، يتحدث صالح نفسه وبصراحة وبلسانه عن وجود اتصالات بينه وبين الجماعة، ففي ما يبدو أنه حديث تلفزيوني لمحطة أجنبية بثته قناة “اليمن اليوم” التي يملكها، أقر صالح بوجود هذه الاتصالات لكنه أصر على وضعها في إطار النصح والإرشاد لمكون من مكونات اليمن وليس في إطار التنسيق والتحالف.
وقال صالح في الحديث التلفزيوني “أنا لا أخفي أن هناك تواصلا واتصالات ومعظمها نصائح للإخوان في أنصار الله، وهي نصائح لمصلحة البلد”.
ويأتي هذا الإقرار، بعد نفيِ صالح ومسؤولي حزبه في وقت سابق أن يكون على اتصال مع جماعة الحوثي بشأن تطورات الأوضاع السياسية والميدانية في اليمن.
مسؤول أميركي يؤكد إغلاق سفارة بلاده باليمن
الجزيرة
أكد مسؤول أميركي في واشنطن اليوم الثلاثاء أن سفارة بلاده في اليمن ستغلق أبوابها، وسط اضطراب سياسي في البلاد بعد استقالة الرئيسعبد ربه منصور هادي والحكومة.
ولم يحدد المسؤول -الذي طلب عدم كشف هويته- تاريخ إغلاق السفارة، ولكن موظفين في السفارة الأميركية بصنعاء قالوا إن السفير سيغادر اليمن غدا الأربعاء.
وقال الموظفون إن السفير أبلغ العاملين أن السفارة ستغلق تماما، وأن أميركا ستطلب منتركيا أو الجزائر رعاية مصالحها في اليمن طوال فترة إغلاق السفارة.
وفي وقت سابق من الشهر الماضي، أعلنت السفارة أنها ستغلق أبوابها حتى إشعار آخر، وقالت إنها اتخذت الإجراء توخيا للحذر وحماية لموظفي السفارة وغيرهم من الذين يتعاملون معها.
وقالت السفارة حينها إنها ستواصل تقصي الأوضاع الأمنية وتستأنف العمليات القنصلية بمجرد سماح الظروف الأمنية بذلك.
ويأتي إغلاق السفارة الأميركية بصنعاء في وقت لم تتوصل فيه الأطراف السياسية باليمن إلى أي اتفاق بعد سيطرة الحوثيين على قصر الرئاسة بالعاصمة التي سيطروا عليها منذ سبتمبر/أيلول الماضي، قبل توسعهم في محافظات أخرى شمال البلاد وغربها.
يشار إلى أن اليمن دخل في فراغ سياسي بعد إعلان الرئيس هادي استقالته، وقد حاول الحوثيون سدّ هذا الفراغ بإعلان دستوري يشكلون بموجبه مجلسا رئاسيا، ولكن ذلك الإعلان لاقى رفضا واسعا بين الأطراف السياسية والقبلية في البلاد.
مقتل وإصابة عشرات الحوثيين بمواجهات عنيفة باليضاء
ارم
إرم- من سفيان جبران
وقال مصدر محلي لـ”إرم” إن اشتباكات عنيفة درات بين رجال القبائل ومسلحي الحوثي بدأت مع دخول الحوثيين مدينة البيضاء عاصمة المحافظة ظهر الثلاثاء.
وأشار المصدر إلى أن القبائل تمكنوا من إحراق خمسة أطقم تابعة للحوثيين وقتل عدد منهم.
و قال مصدر قبلي، إنه رغم التسهيلات التي حصل عليها الحوثيون من قبل عناصر في الجيش والأمن إلا أننا تمكنا من الوصول إليهم وأصبحوا الآن هدفا لنا، وسنقاومهم حتى وإن خذلتنا الدولة”.




