(الحدث الجنوبية) متابعات
معاذ صافي يوسف الكساسبة طيار أردني برتبة ملازم أول (29 مايو 1988 – 3 يناير 2015) , وقع أسيرا بأيدي تنظيم “داعش” ، صباح يوم الأربعاء 24 ديسمبر 2014، وذلك بعد سقوط طائرته الحربية من نوع إف-16 أثناء قيامها بمهمة عسكرية في محافظة الرقة شمالي سورية
حياته ونشأته
ولد الكساسبة في محافظة الكرك جنوبي الاردن في 29 مايو عام 1988 لأب عمل مدير مدرسة في تربية قصبة الكرك وأم امتهنت التعليم ايضاً, أنهى دراسته الثانوية في الكرك ثم إلتحق بكلية الحسين الملكية للطيران الحربي, معاذ الكساسبة من عشائر البرارشة من عي جنوبي غرب محافظة الكرك ويسكن في الكرك
تزوج في تموز من العام 2014 وعرف عن الكساسبة التزامه الديني وتفوقه الدراسي.
الخدمة العسكرية
إلتحق بكلية الحسين الملكية للطيران الحربي بعد أن أنهى دراسته الثانوية في عام 2006 وتخرج منها عام 2009 ليلتحق بصفوف طياري سلاح الجو الملكي الأردني ورفع لرتبة ملازم أول في العام 2014, ووفقاً لمرؤوسيه وأقرانه يعد الكساسبة من أكثر الطيارين في سلاح الجو خبرةً وتميزاً
وقوعه بالأسر لدى “داعش”
في صباح يوم الاربعاء في 24 ديسمبر عام 2014 أثناء طلعة جوية لقوات التحالف ضد مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” كان الطيار الكساسبة قائداً لإحدى المقاتلات في سرب قوات التحالف ثم سقطت طائرته وهي مقاتلة من طراز إف-16 في محافظة الرقة شمالي سوريا وقبل الإرتطام قذف الكساسبة نفسه من الطائرة وبقي معلقاً في المظلة إلى أن هبط في منطقة مائية تسيطر عليها قوات “داعش” ووقع الكساسبة رهينة في أيدي التنظيم بعد أن اسرته.
بعد الحادثة صرح وزير الاعلام الأردني والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية محمد المومني بسقوط إحدى طائرات سلاح الجو الملكي الأردني ووقوع قائدها أسيراً لدى التنظيم.
ما زال الغموض يحيط بكيفية سقوط طائرة الكساسبة الاف 16 إذ تصرح مصادر أن الطائرة سقطت بعد إصابتها بصاروخ أرض -جو موجه بالأشعة تحت الحمراء”حراري” من قبل قوات التنظيم.
وتصرح مصادر اخرى أن التنظيم “داعش” لم يسقط الطائرة بل أن الطائرة عانت من أعطال فنية وأعطال في نظام الملاحة مما أدى الى سقوطها في الرقة.
وتوجد جهود أردنية-دولية مكثفة للإفراج عن الأسير الكساسبة بحسب الناطق باسم الحكومة الأردنية.
وفاته
تم إعدامه حرقاً وهو حي على يد عناصر داعش يوم 3 يناير 2015، حيث تم حرقه و هو واقف بقفص مغلق حديدي، أعلن التلفزيون الأردني عن وفاته يوم 3 فبراير 2015 و ذلك بعد أن قامت مواقع تابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام برفع صور ومقطع فيديو لعملية حرقه.
بعد إعلان وفاته، قام الملك الأردني بقطع زيارته الرسمية لأمريكا.




