استطلاع مصور في المدن التي شهدت المواجهات بين «القاعدة» وقوات الجيش والأمن واللجان الشعبية (( الحلقة الثالثة من لودر ))
لودر .. تقاسي أصناف المعاناة .. واللجان الشعبية صمام أمان المدينة
تحقيق / الخضر عبدالله :
عاشت أبين أحداث مضطربة جراء نكبة الحرب الشرسة التي خاضها يما يسمى بتنظيم القاعدة ، حيث دارت مواجهات عنيفة ومباشرة مع قوات الجيش والأمن واللجان الشعبية في مديرية لودر وجارتها مودية في محافظة أبين؛ ففي الأولى دارت حلقات مسلسل العنف وما زالت مستمرة حتى اللحظة بصورة أقل عنفا بسبب زرع العبوات الناسفة من قبل تنظيم القاعدة لاستهداف قيادة وأعضاء اللجان الشعبية ، ومواطنون لا حول لهم ولاقوة «الحدث الجنوبية » زارت مديرية لودر.
انتشار الناس في اسواقها :
عقب رحلتين مضنيتن بمدينتي (( زنجبار وجعار )) تجشمنا انواع المشقة وبعد سفرمعتب عبر سلسلة جبلية لعقبة العرقوب وصلنا إلى لودر صباحاَ بعد رحلة سفر طويلة وعندما بدأت خيوط النهار الأولى ,وفي الساعات الأولى لما قبل ضوء النهار .. فمدينة لودر مثلها مثل كثير من مدن الريف اليمني، ينام ويصحوا السكان فيها وفي القرى المحيطة بها، باكرا، وينصرفون من الأسواق باكرا لا تختلف المدينة الريفية ذات الانتشار والتوسع العمراني الأفقي، عن أي مدينة أخرى بسكونها وهدوئها، لكن مع بدء خيوط النهار، يدب الناس وينتشرون في أسواقها، يتسوقون، ويبيعون ما لا يحتاجون إليه، لعوائده المالية، ويشترون ما يحتاجون إليه، واللافت للنظر هنا، هو أن تجارة المواشي رائجة بصورة تختلف كثيرا عن كثير من المناطق اليمنية في شمال وجنوب البلاد، فللوهلة الأولى يعتقد الزائر للمدينة أنها تشهد اليوم الأسبوعي، يوم «الوعد» أي يوم الأحد أو يوم التسوق الأسبوعي، لكنه يكتشف أن الزحام وتنوع ما يعرض في الأسواق، هو عادة يومية وليست أسبوعية.
وعندما تتجول في لودر التي تبعد عن مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين بنحو 80 (كيلومترا) ونحو ساعة ونصف الساعة بالسيارة في الطريق الإسفلتي ، تشاهد آثار الدمار الذي خلفته المواجهات بين عناصر «القاعدة» والقوات الحكومية وكذا آثار القصف الذي طال البيوت والشجر والحجر في المدينة، فهي شواهد على مواجهات عنيفة دارت رحاها ..
وفي وسط سوق السلاح بالمدينة، وهي سوق متواضعة مقارنة بأسواق السلاح الأخرى المنتشرة في اليمن، على الأقل من المشاهدة الأولى والسريعة، يوجد كثير من الأشخاص ورموز البلدة، وتباع هنا أسلحة متنوعة، غير أن ما يلفت الانتباه هو تلك المسدسات ذات الحجم العريض التي تشبه تلك التي تستخدم في أفلام «الخيال العلمي» أو في أفلام الأطفال (الكارتون)، ويتضح في النهاية أنها مسدسات صينية الصنع، ويرجع بعض المتابعين للشأن المحلي اليمني انتشار السلاح الصيني إلى رخص ثمنه، في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار قطع السلاح الروسية والأميركية، وهما النوعان الوحيدان اللذان يحظيان بثقة المواطن اليمني، أينما وجد، وبدرجة رئيسية السلاح المصنع في روسيا، فذاكرة شعب جنوب اليمن، ما زالت تؤمن، بل وتحن أحيانا، إلى الماضي الاشتراكي، عندما كان الاتحاد السوفياتي حليفا استراتيجيا للنظام الحاكم في عدن، وتعود أسباب ارتفاع أسعار السلاح إلى مرحلة الحرب على الإرهاب في اليمن الجارية حاليا.
وفي لودر، كغيرها من المدن المضطربة وغير المضطربة في جنوب اليمن وشماله، لا يمكنك الاقتراب من أي مرفق حكومي أمني أو عسكري، لكن هناك أوساط حرصت «الحدث الجنوبية » على أن تتيح لها الفرصة لتعبر عن معتقداتها أو وجهات نظرها، كنوع من الابتعاد، المؤقت، عن أحاديث الساسة والاهتمام برجل الشارع الأقرب إلى المصداقية من مراوغة السياسي،
وعندما تتجول في لودر التي تبعد عن مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين بنحو 80 (كيلومترا) ونحو ساعة ونصف الساعة بالسيارة في الطريق الإسفلتي في مناطق جبلية، تشاهد آثار الدمار الذي خلفته المواجهات بين عناصر «القاعدة» واللجان الشعبية والقوات الحكومية من جانب .
وفي هذه المدينة التقينا احد قيادة اللجان الشعبية لم يذكر اسمه فقال :”لقد عاشت مدينة لودر أياماَ و شهوراَ و ليالي كانت ذات طابع مذهل سمح لنا بالتفاخر بأننا ننتسب إلى سكان هذه المدينة الباسلة و كان الكل يجاهد و يشارك ضد العناصر المسلحة ،ذلك المواطن الذي أبرز ما كان فيه خافياَ خلال الفترة المضيئة من الحرب و ما نتج عنها من تبدد سحب الخوف و اليأس , و لو أمكن للتضحية الصادقة إن تتجسد لكانت((الشهيدين توفيق حوس ومحمد عيدروس))فهما أول قائدان للجان الشعبية ليظهرا مجاهدين في سبيل الله و أختتما حياتهما أشرف خاتمة يستحقها البطل الشجاع ،تاركين خلفهما الوصيته(الثبات-الثبات-العزيمة –العزيمة) التي تعتبر الوصية الأخيرة للقائدين المنتصرين (توفيق حوس ومحمد عيدروس)و التي ضمنها أرق عواطفه الإنسانية و أعمق مشاعره الفياضة 00و لذلك فأن أعظم عبارات هذه الوصية ستبقى في ذهن كل أبناء لودر عالقة لا تفارقهم لبساطتها و صدقها ،ليضرب المثل لغيره أن المجاهد الصادق يهب روحه إذا لزم الأمر دون تردد :
ويضيف :” أن تربية الشباب تتكامل كل يوم حيث لا نغفل عن دمجها في العمل منذ البداية حتى أثناء دراستهم لان العمل ثمرة جهادية في الوقت الحاضر لان جيلاَ هو في طريق الظهور و له دوراَ كبيراَ بشكل خاص لأنه الغض الطري الذي يستطيع أن يبني الإنسان الجديد المتحرر من جميع عيوب الماضي حيث برز في ميدان القتال من شباب لودر مقاتلون أيقظوا الاندفاع القتالي و أصبحوا الطليعة و العامل الذي خلق الظروف الذاتية الضرورية للنصر و كل تلك التضحيات أنما أصبحت دون أي مقابل سواء الشعور بانجاز الواجب و كشف لنا صورة إنسان المستقبل
وأثناء تواجد (الحدث الجنوبية) بلودر زارت موقع من مواقع الشرف للجان الشعبية وو جدنا كل الشباب ملتزمين بمواعيد الحراسات في كل المواقع ملتزمين أشدما التزام لا تجده حتى في بعض المعسكرات تاركين ملابس الأناقة و لبسوا الزي العسكري لم نسمع في هواتفهم سواء الأناشيد الحماسية و لم نرى فيها سواء صوراَ لإخوانهم الشهداء
محافظة صانعة الشهداء :
في ظل الوضع السياسي والأمني الذي تعيشه اليمن أصبحت محافظة أبين الأبية الباسلة صانعة الثوار وأم الشهداء والحضن الدافئ لكل أبناء اليمن تعيش في وضع مأساوي، حيث شُرد أهالي هذه المحافظة وأجبروا على ترك منازلهم والذي يعتبره أبناء أبين الحدث الأسوأ في تاريخ المحافظة.
تحدث الينا الشاب رمز إلى أسمه( أ –ق –م )وعبر عن رضاه بالواجب الذي يقوم به هو ورفاقه الأخرين دون أي أجور أو عطاء ولكن عبر عن عدم رضاه عن الحكومة لعدم استيعابها لكثير من العاطلين عن العمل في لودر وذلك مكافأة لدورهم البطولي في مواجهة العناصر المسلحة،وطالب الدولة بتوظيف الشباب وإن لا تقتصر تلك الوظائف في الجانب العسكري فقط ،لان من الشباب من يحمل مؤهلات دراسية ..ولودر بحاجة على في جانب الخدمات الأساسية وخاصة الصحة حيث بينت الحرب ذلك العجز أثناء أسعاف المصابين والجرحى إلى محافظة البيضاء ..واكد انه وكل أخوانه من الشباب سيظلون جنود مخلصين لان المجاهد والمحارب الصادق هو الذي أشترى بروحه الطاهرة الحرية وأشترى بتضحياته الكرامة وكل الاعمال البطولية التي دلت لا على الشجاعة فحسب ..وانما أبرزت بوضوح التجارب مع متطلبات الواقع ،فقد قدم شباب لودر التضحيات الكبيرة فمنهم من أستشهد ومنهم من جرح وأصيب في المعارك مع تنظيم القاعدة ،ومنهم من قدم المال ..وكل هذه الأعمال البطولية حققت منجزاتها الشعب بكامله..
والتقينا بالشاب .عرف عن نفسه.(ابو خالد)وهذا الشاب تعرض للأصابة ،حيث كانت أصابته بليغة وكانت في الأيام الأولى للمعارك ولا يزال حتى اللحظة في جهاد مع نفسه فهو عفيف ومثله كثيرون من جرحى الحرب في لودر ولا يحب أن يذهب ويطرق أبواب المسؤلين ..وصبر على الالام والجراح ذهبنا إلى منزله عبر أحد أصدقائه وقال:بانه ليس أفضل من أخوانه الشهداء ولكن ..ونحن نقول إن من واجب المناضل/جمال العاقل ،محافظ أبين إن يقف إلى جانب رفاقه لانه كان واقفاَ في صفاَ واحداَ مع أبناء لودر أثناء المعارك ..
وكذلك تحدث للصحيفة أحد الشباب ، وكان سعيداَ جداَ بالنصر الذي حققه أبناء لودر على العصابات المسلحة وأبدى أستعداده لتقديم روحه ودمه وماله في سبيل نصرة الحق والعيش بكرامة وحرية وأمان وأخذنا إلى منزله الذي دمر بالكامل أثناء المعارك لعل محافظ المحافظة يسمع هذا الكلام عبر الصحيفة
سليم ابوبكر قال :لم نحصل على أي مساعدات من الدولة خلال فترة الحرب حتى هذه الأيام ،.وكذا معونات دولة الأمارات العربية المتحدة لم نحصل على شيء منها وهناك بعض الاحزاب وبعض رجال الخير قدموا بعض المساعدات ولكنها استثنت بعض المواطنين وهذا كان الخطأ بعينه لان كل أبناء لودر عاشوا محنة الحرب جميعاَ ويستحقوا جميعهم المعونات والمساعدات دون استثناء..
أزمة مياه خانقة:
وحول أزمة المياه فالمدينة في هذه الأيام وغيرها من السنوات العجاف تشهد أزمة خانقة في المياه. بحيث تحترم المدينة من الماء لعدة أشهر وان جاء الماء فهي أقل حظاَ في الحصول عليه..وسبب هذه الأزمة تعود إلى حالة الجفاف التي لحقت بعدد من الآبار بالإضافة إلى تعطل عدد من الآبار عن الضخ نتيجة نزف المياه.. وتأتي أزمة المياه بعد ان اثبت مشروع مياه لودر المركزي فشله في تلبية حاجات الناس رغم أنه قد كلف ميزانية الدولة الملايين الطائلة ولكن دون فائدة ترجى منه على حد قول المواطنين .
شريان الحياة في الأسوق :
بعد الأنصارات التي حققها أبناء لودر على الجماعات المسلحة من أنصار الشريعة بدأ سوق المدينة تدب فيه روح الحياة بعد ان فقد نشاطه جراء الحرب الضروس ,و سوق الأحد الأسبوعي التقليدي يعتبر من إحدى المعالم التاريخية والاقتصادية والاجتماعية في مديرية لودر،قلب نابض للاقتصاد وشريان الحياة لأكثر من خمس مديريات منها ,الوضيع مكيراس، مودية , المحفد وجيشان وتشد إلية الرحال من مختلف مديريات أبين ومحافظات اليمن ليكون مصدر رزق للباعة والمشتريين ،وفي الوقت القصير الذي يبدأ من الساعة السادسة وحتى الواحدة ظهر من نفس اليوم يقدر حجم التبادل التجاري حسب دراسة وضعة على عينه من كل فئات التجار المختلفة .
غياب قوات الأمن باستثناء اللجان الشعبية :
الملفت للانتباه أنه على الرغم من المخاطر التي قد تحدق بمواطني أبين من أنصار القاعدة إلا أنك لا تجد قوات أمنية تحرس منافذ المدينة بشكا معزز، إذا ما حدث شيء يهدد حياتهم من العدو المتخفي “مقاتلي القاعدة” كما يسمونهم أهالي المحافظة .
يؤكد الشخصية الأجتماعية علي ابوبكر العوذلي من أبناء لودر أن المواطنين يعيشون مرحلة أمان واستقرار كبيرين ليس لأمانهم من مقاتلي القاعدة بعدم عودتهم مجدداً إلى محافظتهم، وإنما لأنهم ركنوا إلى أفراد اللجان الشعبية المنتشرين بطول وعرض مدن ومديريات وقرى أبين ما جعلهم يستغنون عن القوات الأمنية ، طالما هناك من حمل عنهم ذلك من أهاليهم.
ويضيف علي العوذلي قائلاَ “: في الجانب الأمني إنه “لا توجد إدارة أمن ولا أفراد أمن باستثناء أفراد يتبعون المرور لا يتعدون أصابع اليد الواحدة لتنظيم سير المركبات في شوارع لودر
الفقر البوابة المخيفة لعودة عناصر القاعدة إلى مدن أبين :
على الرغم من السيطرة شبه الكاملة للجان الشعبية على الأمن في لودروهو ما يطمئن له أهالي المديرية كون جميع أعضاء اللجان الشعبية مشكلين من بينهم، إلا أن المخاوف من عودة أو اختراق مقاتلي “القاعدة” لحياتهم هاجسهم الدائم.
الوضع الحالي لا يُطَمْئن، ورجوع عناصر “القاعدة” محتمل في ظل بقاء وضع المحافظة على ما هو عليه الآن، هذا ما أشار اليه أحد قيادات اللجان الشعبية الذي رمز إلى أسمع ابو معتز أن هناك مخاوف من عودة عناصر “القاعدة” إلى المحافظة إذا لم تسرع الدولة بإعادة تفعيل دور الأمن في المحافظة، وملاحقة هذه العناصر حتى لا تترك لها فرصة لاستعادة قواها مرة أخرى.
وقال “نحن عانينا ومازلنا نعاني، ورغم ذلك أستطيع القول إن الحياة عادت للمحافظة، وإن في حدودها المتوسطة رغم غياب الدولة عن المحافظة، وتولي اللجان الشعبية لمهام حفظ الأمن والقضاء، التي لها الفضل بعد الله في تسيير شؤون المحافظة بشكل يفوق حفظ الأمن النظامي، لدرجة أن نسبة الجريمة انخفضت وبما يفوق انخفاضها في أي محافظة أخرى”.
وفيما أكد أن هذه اللجان الشعبية قد لا تصمد كثيراً في ظل الوضع والإمكانيات التي تعمل بها حالياً، شدد في أن على الدولة العمل على إعادة تفعيل الأمن والقضاء المفقودين، إذا كانت لديها رغبة أكيدة لإعادة الحياة إلى طبيعتها في المحافظة، على حد قوله.
يؤكد احدى الشخصيات الأجتماعية بمن التقيناهم بمدينة لودر “: أن مسألة الفقر والعوز بين أوساط مواطني المديريات يشكل الخطر الأكبر إما لعودة مقاتلي القاعدة إلى المحافظة، أو تسلل بعضهم إلى صفوف أفراد هذه الطبقة الفقيرة بهدف شراء ولائهم بحفنة من المال لا يتعدى آلاف قليلة من الريالات، بهدف إما إحداث فوضى وزعزعة الأمن وإقلاق السكنية العامة للمواطن أو شراء وكسب الولاءات لهذا التنظيم مجدداً.
واعتبر أن هذا الباب المفتوح على مصراعيه حالياً لدخول القاعدة إلى أبين مجدداً بسهولة في أي مكان وزمان، يعد الهاجس المقلق والمخيف لدى اللجان الشعبية وأهالي المحافظة عموماً، مؤكداً أنه إذا لم تكن هناك معالجات جادة وحقيقية لهذه المشكلة فتوقع عودة مقاتلي القاعدة إلى المحافظة وبالطريقة ذاتها التي دخلوا بها من هذا الباب، الظلم والعوز والفقر، على حد تعبيره.
مرتبات اللجان الشعبية يتلاعب بها وزير المالية :
وأوضح أبو معتز احد قيادات اللجان الشعبية أن عدد أفراد هذه اللجان بأبين المسجلين بكشوفات مرفوعة إلى وزارة الدفاع بلغ أكثر من 8 آلاف فرد، يستلم جميعهم مرتبات من الدولة وتحديداً من وزارة الدفاع.
غير أنه قال إنه “على الرغم من المسؤولية الكبيرة التي يقوم بها أفراد اللجان الشعبية في حفظ الأمن الذي أصبح أحسن حالاً من السابق، إلا أن وزير المالية يبدو أنه غير مقتنع بعمل أفراد هذه اللجان من خلال تأخر صرف مرتباتهم الشهرية، حتى أن مرتبات شهر ديسمبر 2014″ لم يتم تسليمها لهم”.
وأضاف: “يبدو أن ” وزير المالية ” تصله معلومات مغلوطة عن عمل اللجان الشعبية، وما تقوم به من حفظ الأمن بالمحافظة، ولذا ندعوه لزيارة أبين للتأكد من عمل هذه اللجان بالمحافظة”.
وأوضح أن الفرد الواحد يتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 30 ألف ريال مقطوع، فيما لا يصرف إلى جانبه من المؤن سوى الذخائر فقط، أما السلاح فإنه ملكاً للمواطنين وهو الذي قاتلوا به عناصر “القاعدة”، في حين تتكفل اللجان بالتغذية ووسائل النقل وغيرها من الأشياء التي يستخدمونها من ممتلكاتهم الشخصية













