قيادي في الحراك الجنوبي يصف مخرجات بيان المؤتمر الذي دعا له الحوثي في صنعاء بالخطر القادم على الجنوب ودول الإقليم والعالم وينفي أي تمثيل للجنوب في ذلك المؤتمر
لحج/عبدالرحمن النقيب
قال القيادي الشاب في الحراك الجنوبي رمزي الشعيبي في تصريح له والذي أتى رداً على البيان الختامي لما أسمي بالمؤتمر العام الموسع في صنعاء الذي دعا له زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي والذي زعمت فيه تسريبات إعلامية حوثية في محاولة منها للترويج لتمثيل الحراك الجنوبي في هذا المؤتمر ونفى الشعيبي نفيا قاطعا مشاركة الحراك الجنوبي بهذا المؤتمر وقبله مؤتمر الحوار الوطني ، ومؤكدا على اعتزام كل الجنوبين في مواصلة مسيرة النضال الجنوبي حتى التحرير والاستقلال واستعادة وبناء الأرض الجنوبية كاملة السيادة ، كما حذر القيادي الشاب رمزي الشعيبي كل القوى السياسية في الشمال من محاولة نقل الصراع إلى الجنوب ، وقال : لقد بدأت نوايا الحوثي واضحة ومن خلال البيان الذي صدر عن المؤتمر الذي أقامه اليوم حيث وجعل الجنوب نصب أهدافه وبإتباعه سياسة التملص والتلاعب في تناوله لقضيتنا الجنوبية ، وأضاف قائلا: لقد بات تيار الحوثي يشكل الخطر الحقيقي القادم على الجنوب من خلال إقدامه على استجلاب شخصيات جنوبية يضفي عليها صفة الحراك الجنوبي لنقل صورة للعالم تعطيه صفة الشرعية عما يقدم عليه من حماقات ، وكذا محاولة تمدده الجغرافي والسياسي في الجنوب ومحاولة تكريس احتلالا جديدا لأرضنا الجنوبية وهذا ما يؤكد أتباعه لنفس السياسة التي مارسها قبله علي عبدالله صالح وشركاؤه حلفاء الحرب العدوانية على الجنوب ، كما دعا الشعيبي في تصريحه كآفة القوى الجنوبية السياسية والحزبية والمجتمعية إلى سرعة التراص والتلاحم الجنوبي وسرعة التشاور والالتقاء للعمل بروح الفريق الواحد لحماية وطننا الجنوبي وتحريره من قبضة الاحتلال اليمني البغيض ، واصفا المرحلة الراهنة التي يمر بها حراكنا الجنوبي بالمفصلية والهامة لصنع سياسة فرض الواقع وذلك باستعادة مؤسسات الدولة الجنوبية وفك الارتباط عن العربية اليمنية، ودعا القيادي الشعيبي دول الإقليم والخليج إلى استشعار حجم الخطر القادم من صنعاء وعظم المؤامرة التي تستهدف الجنوب على طريق استهداف الجوار الإقليمي والخليج بالتحديد مطالبا هذه الدول بان تخرج من صمتها الغير مبرر مما يحدث ، وأعتبر الشعيبي بأن مخرجات بيان الحوثي تعد تحديا واضحا لدول الإقليم والعالم، مخاطبا مجلس التعاون الخليجي بأن سياسة التلويح بالبيانات والادانات لم تعد تجدي في ضل تدخل إيراني سافر يهدف إلى السيطرة ليس على اليمن الشمالي وحسب بل وعلى الجنوب جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لما يتمتع به الجنوب من امتيازات جغرافية تجعله يشرف على ممر باب المندب والبحر الأحمر وجعل من هده الامتيازات وكرا لتهديد واستفزاز دول الإقليم والعالم وتنفيذا لمخططات إيران في المنطقة، كما عليهم أن يتبنوا موقفا واضحا وداعما لشعب الجنوب وتمكينهم من استعادة وبناء دولتهم الجنوبية المستقلة والحفاظ على الامن والسلم الدوليين وإرساء الاستقرار في المنطقة والعالم.




