(الحدث الجنوبية)عرض الصحف والمواقع العالمية
والد الكساسبة لـ “داعش”: أناشدكم بالله وبرسوله وبالمؤمنين أن تعفوا عن ابننا وهي من شيم المسلمين
ناشد والد الطيار الأردني المحتجز لدى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، تنظيم الدولة الإسلامية الإفراج عن ابنه، مؤكدا أنه سيكون لذلك رد فعل إجابي.
وقال والده الكساسبة موجها خطابه إلى التنظيم الذي يحتجز ابنه معاذ، ” اناشدكم بالله وبرسوله و بالمؤمنين وباسم عشرة ملايين من عشائر الاردن وفلسطين، أن تعفوا عن ابننا، واخوكم بالدين وهي من شيم المسلمين.”
وأضاف ان “عفوكم عن معاذ سيكون له رد فعل إيجابي وتقدير واسع من العشائر الاردنية والفلسطينية” .
وجاءت المناشدة مع انتهاء المهلة التي هدد فيها التنظيم بقتل الطيار الأردني، في حال لم يتم تسليمه السجنية ساجدة الريشاوي، مقابل أن يقوم بالافراج، عن الرهينة الياباني، دون أن يتعهد بالافراج عن الكساسبة.
وأكدت الحكومة الأردنية على لسان المتحدث باسمها، وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني، أنه الحكومة طلبت اثباتا على أن الطيار الكساسبة ما زال على قيد الحياة، لكنها لم تتلق مثل هذا الاثبات، وجدد المومني تعهد الحكومة الأردنية باتمام صفقة المبادلة إذا تم الافراج عن الطيار.
هتافات غاضبة لأبناء عشيرة الكساسبة بعد انقضاء مهلة “داعش” وغموض مصير الطيار
بعد انقضاء المهلة التي حددها تنظيم الدولة الاسلامية في قضية الطيار الاردنية معاذ الكساسبة مساء الخميس، دفع شح المعلومات حول مصيره عدداً من ابناء عشيرته التظاهر أمام ديوان العائلة.
وأطلق المحتجون هتافات غاضبة ضد الجهات الرسمية في البلاد ، لغياب اية تصريحات أو معلومات حول مصير الطيار معاذ الكساسبة الذي هدد داعش بإعدامه.
ويكتظ ديوان العشيرة الواقع بالقرب من القصور الملكية في دابوق بأهالي الطيار، فيما يمكث والده صافي الكساسبة في غرفة بعيدا عن أعين وسائل الاعلام على أمل تلقي أية أنباء جديدة .
ومن بين الهتافات التي اطلقها المحتجون ورصدتها CNN بالعربية ” يا للذل ويا للعار باعوا البطل بالدولار” وبالروح بالدم نفديك يا معاذ”.
وكان والد الطيار قد وجه نداء اخيرا للتنظيم بعد انتهاء المهلة دعاه فيه إلى العفو عن ابنه
الأردن.. مهلة داعش انتهت ووالد الكساسبة يناشد التنظيم والروابدة: كل جندي “مشروع شهيد”
تسود حالة من الترقب في الشارع الأردني، بعد انتهاء المهلة التي حددها تنظيم “داعش”، لتسليم السجينة ساجدة الريشاوي، مقابل الرهينة الياباني المحتجز لدى التنظيم، وإلا سيتم قتل الطيار الأردني، معاذ الكساسبة.
ففي حين أبدت الحكومة استعدادها لإجراء عملية المبادلة، بعد التأكد من أن الطيار ما يزال على قيد الحياة، أكد الناطق باسم الحكومة محمد المومني، أن الحكومة لم تتلق ما يثبت أنه ما زال حيا، في الوقت الذي قال رئيس مجلس الأعيان عبد الرؤوف الروابدة عقب اجتماع مع الحكومة، بأن كل جندي في القوات المسلحة هو “مشروع شهيد.”
أما والد الطيار فقد خاطب التنظيم في مناشدة طلب فيها الافراج عن ولده، قال رئيس مجلس الأمة الأردني عبد الرؤوف الروابدة ظهر الخميس، إن على الشعب الأردني إدراك أن كل جندي في القوات المسلحة الأردنية هو “مشروع شهيد” وذلك رداً على تساؤلات لوسائل إعلامية حول آخر تطوات قضية الطيار معاذ الكساسبة المحتجز لدى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
وجاء تصريح الروابدة، عقب انتهاء اجتماع مغلق عقدته الحكومة مع عدد من أعضاء مجلسي الأعيان والنواب، للحديث عن آخر مستجدات عملية التفاوض المتعلقة بالكساسبة.
لكن الروابدة، قال في تصريحاته، إن الحكومة “طمأنتنا حول قيامها بالتفاوض بكل السبل المتاحة، ” لكن لا نريد الحديث عن المستقبل الآن وعلى الشعب الأردني أن يدرك أن كل جندي في القوات المسلحة الأردنية هو مشروع شهيد ويجب المحافظة على معنويات الجيش العربي الأردني.”
وجاءت التصريحات قبل ساعات قليلة من اقتراب انقضاء المهلة التي أعلنها داعش في تسجيل هو الأحدث فجر الخميس، أمهلت فيه السلطات الأردنية حتى غروب الشمس، لتسلم السجينة العراقية ساجدة الريشاوي مقابل الافراج عن الرهينة الياباني كينجي غوتو، أو إعدام الكساسبة الذي لم يشر التنظيم إلى نيته تسليمه.
وزير الخارجية الأردني الرهينة الياباني ضمن أي صفقة مع “داعش” والأولوية للطيار الكساسبة
قال وزير الخارجية الأردني ناصر جوده بأن إطلاق سراح الرهينة الياباني كينجي غوتو سيكون “بالطبع” من ضمن الصفقة التي سيطلق ضمنها سراح المدانة بالتفجيرات الانتحارية ساجدة الريشاوي، مع داعش لإطلاق سراح الطيار الأردني معاذ الكساسبة، وكان جودة يتحدث الأربعاء، لكريستيان أمانبور من CNN مضيفا أن الأولوية هي لإطلاق سراح الطيار.
وقال مصدر في الحكومة الأردنية “إننا لا نعتقد بأن أيا من الرهينة الياباني أو معاذ الكساسبة، قد تم إطلاق سراحه بعد.” وأنه “لم يتم حتى الآن” التوصل إلى اتفاق.
وكان الأردن أعلن استعداده لإطلاق سراح السجينة ساجدة الريشاوي، في حال ضمان حياة الطيار الأردني المحتجز لدى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”. فيما نفى وزير الخارجية الأردني الأنباء المتداولة حول مغادرة الريشاوي للمملكة، وحثت حركة السلفية الجهادية التنظيم على إتمام الصفقة حتى لو كانت بمبادلة ساجدة “بجيش من الطيارين.”
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الأردني محمد المومني المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية ” إن الأردن مستعد بشكل تام لإطلاق سراح السجينة ساجدة الريشاوي إذا تم إطلاق سراح الطيار الأردني معاذ الكساسبة وعدم المساس بحياته إطلاقا.” وأوضح المومني في تصريح نشرته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “أن أولوية الأردن منذ بداية الازمة هي ضمان حياة ابننا الطيار الكساسبة”.
وفي تغريدة على حسابه على موقع التواصل “تويتر” قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة “من يقول إن الريشاوي أطلق سراحها، وغادرت الأردن، الكلام غير صحيح، وقلنا من البداية، إطلاق سراحها مرهون بالافراج عن ابننا معاذ.” وأضاف في تغريدة أخرى بأن الأردن طلب من التنظيم منذ فترة اثباتات عن صحة وسلامة الطيار الأردني ولم تأت.
-cnn-




