(الحدث الجنوبية) كتب قائد دربان
هل من فرق بين عفّاش والسيّد الحوثي على مستوى الخطاب والفعل ؟ لا أظن أن هناك فرقاً ملحوظاً بين الإثنين فالأول خطابه يناقض أفعاله والثاني يفعل مثله ولكل منهما طريق . والكل يغالبه الشعور بأنه هو الرابح .. عفاش يتكّئ على السيد والسيّد يتكّئ على عفّاش لبلوغ غاياتهما التي تكشّفت جلياً بما يمارسه الطرفين على الواقع فكلاً يدّعي حرصه على مصلحة الشعب وماهم بمبالين بأحد فمصالحهما دائماً فوق الشعب الذي أخذ يغرق في المعاناة وعلى نحو لم يسبق له مثيل . هادي خدم الطرفين وعزّز (الزواج الكاثولوكي) بينهما بتسهيلات لم تعد بخفية على أحد ولكن عفاش والسيّد عندما تحققت مآربهما في إقصاء الخصوم تنكرا لعرفان الرئيس المخدوع . الرئيس المخدوع لم يتعـلّم من الخدعة شئ ينفعه وأهله في الجنوب وبما يغيِّر مجرى الأمور من خلال إقتناص الفرصة السانحة لصالح إستقلال شعب الجنوب الذي أذنب هادي في حقّه كثيراً وكان هو ورهط من الذين معه من أبناء الجنوب سبب النكبة التي أحاطة بالجنوب وأهله ، ولم يزل الرجل سادراً في وهم الوحدويّة الزائفة . وعما قريب سترون إنتهاء مدة (الزواج الكاثولوكي ) بين عفاش والسيد الحوثي تحت ضغط تصادم مصالحهما لكن الذي نجهله هو إننا لا ندري كيف سيكون حالنا في الجنوب المحتل في ظل هذا التراخي النضالي الذي يقف على رأسه للأسف قيادات جنوبيه وجدت في شعب الجنوب ماتريد وضاع منها مايريده شعب الجنوب . والخاتمة لن نيأس فلكل مرحلة رجالها .





