الشيخ محمد عمير الخروج عن الوحدة ليس كفرا أو خطأ ولينظر الكل لمصلحة الشعبين
خاص (الحدث الجنوبية ) لودر
قال الشيخ/ محمد عبدالله ناصر عمير من محافظة أبين أن الوحدة اليمنية التي قامت بين اليمن الجنوبي والشمالي في مطلع العام1990م لم تقم على ثوابت قانونية تحمي الوحدة وترسي دعائمها,معللا ذلك بمسئولي النظامين السابقين..
وقال أيضا لهذه الأسباب لم تدم الوحدة اليمنية طويلا ولم تستقر فيما بين الشعبين لان دعائمها لم تكن سليمة وثابتة فكان الالتفاف عليها من قبل قوى نظام صنعاء بقوة السلاح طمعا في ثروات وخيرات الشعب الجنوبي التي كانت تزخر به آنذاك..
وأردف لم يقتصر الالتفاف على الوحدة اليمنية من حيث المبادئ والأسس ولكن طال ذلك الأمر تسريح كافة القيادات الجنوبية والأفراد ومن كان لهم تأثير كبير في صفوف الشعب الجنوبي ليصبحوا بعد ذلك في الشوارع والطرقات, وهذا دل دلالة قاطعة على أن قيادة الوحدة اليمنية آنذاك لم تسعى لأن توحد الشعبين أو تبني دولة وحدوية ونظامية, بل سعت لأن تهدم كل مقومات الحياة في الجنوب..
وأضاف منذ أن قامت تلك الوحدة والبلد تحكمه عقليات مزاجية وهمجية من قبل أحزاب كانت تملك حق الفيتو اليمني مع أنها كانت تختلف اختلاف كلي فيما بينها من حيث المصالح إلا أنها ظلت تتشارك في الحروب والقتل والتدمير والتنكيل والفساد في الجنوب والتاريخ يؤرخ ويسطر كل ما يحدث في الجنوب..
وقال هاهو التاريخ اليوم يعيد ذاته فقد شاهدنا في معظم القنوات المحلية والعربية بعض المجاميع في بعض المحافظات الشمالية التي خرجت في تظاهرة تطالب برحيل الرئيس هادي الذي تحمل أعباء المرحلة الحرجة التي كانت تمر بها البلاد عقب ثورات الربيع العربي في مطلع العام2011م ومحاولته لإنقاذ البلاد مما تمر به,على الرغم من أنه قدم للمحافظات الشمالية الكثير والكثير أكثر مما عمله في المحافظات الجنوبية التي دُمرت فيها البنية التحتية كاملا..
وقال لا يعد الخروج عن الوحدة اليمنية كفرا أو خطأ , لان أي حلول لم تعد مجدية في ظل هذه الفوضى التي تجتاح البلاد وعلى الكل أن ينظر لمصلحة الشعبين اللذين ليس لهم ناقة ولا جمل في هذا كله, وإنما يخدم أصحاب المصالح والمفسدين والمخربين..




