خاص (الحدث الجنوبية ) المكلاء – محمد الحضرمي
يشعر الشارع الحضرمي بحالة من الاحتقان والغضب الناجم عن تواصل استفزازات الفرنسيين وفي مقدمتهم جريدة “شارلي إيبدو” لمشاعر المسلمين، مستبيحة بذلك كل القيم والرموز الدينية لأكثر من مليار و500 مليون مسلم عبر أرجاء المعمورة، وكل ذلك تحت غطاء حرية التعبير والديمقراطية المزيفة التي بات يدعو إليها الحاقدون على الإسلام، ولم يكتف الفرنسيون بمحاولة تشويه صورة هذا الدين الحنيف عبر محاولة إلصاق تهمة ما حدث قبل أيام من قتل في مقر الجريدة الكاريكاتورية الساخرة “شارلي إيبدو” بباريس، بل تعدى هؤلاء كل الخطوط الحمراء، وواصلوا السخرية من أشرف خلق الله -النبي محمد عليه الصلاة والسلام-.
جريدة “شارلي إيبدو” أعلنت عن إصدارها عددا اليوم يحمل إساءات مباشرة للرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك عبر رسوم كاريكاتورية أفظع من تلك التي صدرت ذات يوم من سنة2011، وبعد انتشار هذا الخبر، دعا الكثير من الناشطين بمدينه المكلاء وخطباء صلاة الجمعة من على المنابر إلى الانتفاضة، والوقوف يدا واحدة لنصرة رسول الله، حيث أكد هؤلاء من خلال حديثهم بأنهم وفي خضم شعورهم بمرارة ما يحصل من حملات واضحة ضد كل من له علاقة بالإسلام وفي مقدمتهم النبي محمد عليه الصلاة والسلام وشهدت مدينه المكلاء عقب صلاة الجمعة مسيره شبابيه حاشدة حامله شعار ((فداك ابي وامي يا رسول الله)) انطلقت من عدد من مساجد المدنية جابت شوارعها ونددت خلالها الجموع المحتشدة بما أسموه معاده لرمز ألامه الإسلامية وقدوتها النبي محمد علية الصلاة والسلام وقال ( فهمي العمودي ) وهو احد الشباب النشطاء لماذا نحن كمسلمين لا ننتهك حرمات دياناتهم ولا نتعرض لها لا من قريب ولا من بعيد، في حين أنهم يستفزوننا، من خلال إعادة نشر صور تنتهك حرمة الرسول”، وحذر المتحدث أن هذه الفعلة من شأنها التصعيد، مضيفا بأن الأمر يتطلب تدخل الجهات الرسمية من اجل اجبار الجريدة على توقيف نشر مثل هذه الصور.
اما عبد الرؤف بشير وهو احدى النشطاء الشباب بحي الشهيد خالد فقد استغرب مشاركه عدد من الزعماء العرب في المسيرة التضامنية مع مجلة أساءت إلى نبي الأمة الإسلامية. واعتبره تأييد لهؤلاء في تماديهم بالمساس بالنبي الأعظم محمد وهو ما قد يوغل في نشر روح الكراهية بين الشعوب وينشر الإرهاب والتطرف بين أوساط المجتمعات الغربية كنوع من ردة الفعل مضيفا على فرنسا إذا أرادت محاربة الإرهاب والتطرف، فإن عليها أن تمنع نشر مثل هذه الرسوم المستفزة والمتطرفة فكريا، كونها تعطي الذرائع للإرهاب المسلح للقيام بأفعاله






