خاص (الحدث الجنوبية ) عدن- كتب ماهر الحالمي
من كل ارجاء الجنوب بمدنه وقراه هب الجنوبيين صوب العاصمة عدن لاحيا الذكرى التاسعة للتسامح والتصالح باجواء ثورية مفعمه بروح الاصرار والتحدي متعهده بالتصعيد الثوري الذي يزلزل عروش الطغاه ويفضح المتأمرين ويسدل الستار على المتاجرين بدماء واشلاء شعب الجنوب الذي يشهد ثوره اخلاقيه تحرريه من اقصاه الى اقصاه ومنذ صباح امس الاثنين والحشود البشرية تتدفق صوب العاصمة عدن يملؤها الحماس والعنفوان الثوري المنقطع النظير تتشابك بها الايادي وتتعانق الافئده مجسده روح التسامح والتصالح اسمى مفهوم رباني وانساني شهدته البشريه على مرعصور التاريخ وحتى صباح اليوم مازالت تتدفق الحشود الجماهيرية كسيول عارمة صوب ساحة الاعتصام في قلب العاصمة عدن مجسدة مشهد ثوري يبعث الاعتزاز بالنفس في خافق كل جنوبي ويثير الرعب في نفوس عتاولة الاحتلال اليمني وقواه التقليديه الموغوله بالحقد والفساد، مشهد ثوري شكل لوحة رائعة مبشرة بالنصر والتحرير سطرته الجماهير الجنوبية وعلى ارض عاصمتها الابدية عدن.
حظي الحشد المليوني الجنوبي الضخم بتغطية اعلامية ملفته للنظرتوحي احساس العالم بحق شعب الجنوب وعداله مطالبه في الحريه والاستقلال التام رغم العراقيل من قبل قوات الاحتلال اليمني وتضيقها الخناق على الفرق الاعلامية المحلية والعربية والدولية الا ان العديد من المراسلين الاشقاء والاجانب تسنى لهم الوصول الى الساحة ونقل للعالم مايشهده الجنوب من ثورة عارمة يشهد العالم اجمع بنهجها السلمي الراقي المتشبث بالحق الشرعي في استعادة دولته وعلى كامل تراب الجنوب الطاهر. كانت اجواء الحشد المليوني توحي بالكثير من لمسات الوعي الجنوبي التي وصل لها الثائرين حيث لوحظ الترتيب في التحضير للمليونية الذي نال استحسان كافة الجماهير وكذلك صمود الابطال الثائرين الذي ابدته الحشود المليونية المذهلة في ساحة الاحتشاد التي يرابط فيها العديد من الثورار من منتصف اكتوبر العام الماضي .
ابتدئت مراسيم الكرنفال السنوي بذكرى التصالح والتسامح الجنوبي عصر امس حيث رتبت كلمات ثوررية توعوية والقيت العديد من القصائد الشعرية وحفل فني ساهر حتى منتصف ليلة امس وتواصل المهرجان منذو صباح يومنا هذا بوتيرة ثورية عالية حتى الظهيرة وتواصلت كذلك الاهازيج الثورية المصاحبة لهتافات الجماهير التي مازالت تتعالى وباستمرار للحظة





