(الحدث الجنوبية ) كتب نبيل عبدالله
الهجوم الذي تعرض له ابناء تهامة يحتاج اكثر من مجرد ادانه يحتاج وقفه ومراجعة حقيقية لا داعي ان نكذب على حالنا هذه الهمجية المسعورة يتداولها غالبية المحسوب على الحراك كنتاج طبيعي للغوغائية التي نسبح فيها بعيد عن تشخيص حقيقي لقضيتنا
اصبح الكثير يسبح في عنصرية مقززة تجاه كل من هو شمالي بين قوسين (دحباشي) هذه المصطلح الذي ارفضه اتى كتسمية جهوية لاختزان شعب كامل وتقييمهم كمتخلفين شياطين وعلى النغيض نحن شعب الله المختار الذي لا يوجد فينا الا الصالح والمثقف والامين والخلوق اي عقلية فارغة يتبجح بها المتشنجين والوطنيين !
من حرك هذا الشخص ليهاجم ابناء تهامة الضعفاء انتقام من جريمة الجيش هو مؤروث اسود يعشعش في عقلية الكثير لا يختلف هذا عن من هاجم لاعبي الكرة لانهم شماليين لا يختلف على من هاجم الباعة واخيراً شاهدت الكثير من المنشورات تفرح بتفجيرات صنعاء وتتشمت في جراح الاخرين ماهكذا الانتصار للحق وما هكذا الوطنية
رحم الله الشهداء واللعنة على القاتل سواء من الجيش او ذاك الذي قتل التهامي الاعزل الضعيف
الحقد لا يبني وطن الاجرام لا يحرر انسان الباطل لا يصنع الحق الظلم لا ينتصر للعدل ويجب علينا التمييز جيداً بين عدالة القضية وقضية العدالة والله المستعان





