خاص (الحدث الجنوبية )
كتب الناطق الرسمي السابق لجماعة أنصار الله ( الحوثيين ) على صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي مقال ثار موجة من الانتقاد كونه استهدف الصحابة والتابعين حيث قال أنهم قامو بحملات الفتوحات الإسلامية باستهدافهم للدول ذات البشرة البيضاء وتركوا الدول ذات البشرة السوداء وان الفتوحات كان أساسها الغريزة الجنسية
ننقل لكم المقال كما هو
(( موروث ديني يحث على الجهاد بدوافع جنسية غريزية عبارة عن سبايا في الأرض وبنات حور في السماء بحاجة الى مراجعة وحذف وتعديل فهو السبب الرئيس للإرهاب.
يفترض أن الجهاد واجب قيمي واخلاقي للدفاع عن النفس والمال والعرض والوطن ولترسيخ قيم العدالة والمساواة والدفاع عنها ولا يحتاج من يقوم به الى اغراءات غرائزية.
لولا بنات الحور ما رضي شاب أن يتحول الى قنبلة عبر تفخيخه، ولولا السبايا وجهاد النكاح ما هاجر الآلاف للقتال في سوريا وتحويلها الى خرابة.
الا تلاحظون أنه حتى ما سمي بالفتوحات الاسلامية ركزت على المناطق التي يسكنها ذوي البشرة البيضاء، وعبروا الى أوربا -البعيدة- ليفتحوها وتركوا الحبشة والصومال والكنغوا -على قربها- بدون هداية لأن نسائهم ذوات بشرة سوداء وغير جديرات -من وجهة نظر الفاتحين- بأن يتم سبيهن؟
قليل من الصراحة وسنكتشف أن موروثنا الديني مسؤول عن 80 % من تلك الجرائم الارهابية على الأقل ))
موقع الحدث الجنوبية لا يؤكد صحة المقال ولا ينفيه ولكن ينقله من صفحة الناشط والإعلامي بجماعة أنصار الله علي البخيتي كما هو





