خاص (الحدث الجنوبية ) الضالع
مؤسسة صح لحقوق الانسان تحمل المليشيات التابعة للواء ٣٣ مدرع بالضالع مقتل الطالب بكلية التربية الشاب حزام فهمي ناصر الشاعري الذي قتل بجانب محطة الشنفرة التي تتواجد فيها ثكنة عسكرية تابعة للواء ٣٣مدرع بقيادة ضبعان بالقرب من ورشة عبدالحافظ وهو متواجد فوق باص تم ملاحقتة من قبل شخصين علئ دراجة نارية ويرتدو زي مدني وتم اطلاق اربع رصاصات علية اردوة قتيلا وبحسب افادة الشهود غادر هولاء المسلحين الئ الثكنة العسكرية بمحطة الشنفرة وهي الثكنة التي قتل فيها اكثر من سبعة مواطنين وحسب شهود عيان بان هذة الايام يشاهدو دراجات نارية بكثافة تخرج من المعسكرات والثكنات العسكرية وعليها مسلحيين بلباس مدني وهي ربما لمليشيات تختص بتنفيذ عمليات قتل للنشطاء هذا وقد شكا للمؤسسة الاهالي القريبين من الثكنة العسكرية المتمركزة في محطة الشنفرة التي تحتل عدد من منازل المواطنيين من اطلاق الرصاص الخفيف والمتوسط علئ منازل المواطنيين وبساعات متاخرة مما ادخل الرعب في نفوس المواطنيين خاصة الاطفال والنساء مطالبيين بخروج هذة الثكنة العسكرية فورا
هذا وتؤكد المؤسسة بانها تواصلت مع عضو باللجنة الرئاسية المكلفة بازالة هذة المواقع وتقصي الوضع بان الرئيس هادي اصدر اوامر بضرورة انسحاب هذة الثكنات العسكرية واللواء ٣٣مدرع الئ خارج مدينة الضالع هذا وقد اكد للمؤسسة احد اعضاء اللجنة بان اللجنة تتحمل جزء من المسئولية نظرا بانها لم تجتمع الا مرة واحدة فقط ولم تنزل تقريرها عن الوضع في الضالع وانة لم يتم حصر اضرار المواطنين ويعود هذا الئ مماطلة محافظ المحافظة علي قاسم طالب كونة رئيسا للجنة حصر اضرار المواطنيين وبهذا فان مؤسسة صح لحقوق الانسان تطالب اللجنة الرئاسية ومحافظ الضالع وقيادة اللواء بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وتحملهم مسئولية اراقة الدماء في الضالع بمن فيهم الرئس هادي ووزارة الدفاع وقيادة اللوء ٣٣ مدرع
هذا وقد تواصلت المؤسسة مع عدد من المنظمات الدولية ومنها المفوضية السامية للامم المتحدة والعفو الدولية وهيومن رايس ووتش والمجلس الدنمركي واليونسيف لتوثيق هذة الجرائم وادخال اللواء ٣٣مدرع وقياداتة الئ قائمة العار الدولية تميهدا لمحاكمتهم في محكمة الجنايات الدولية




