خاص ( الحدث الجنوبية ) عثمان الحسني – تصوير صالح العبيدي
هكذا سميت بالنحلة الجنوبية التي كان يسمع صوتها بكل فعالية ومهرجان للثورة الجنوبية
تعرضت الأخت اماني السامبو للسطو والسرقة اثر اقتحام منزلها من قبل ضعفاء النفوس المدسوسين من قبل النظام اليمني في محاولة لتوقيف نشاطها الهائل والذي يصفه ناشطون بالفعال والمؤثر بالجانب الإعلامي للثورة الجنوبية
نناشد الجهات الممولة للثورة الجنوبية وعلى رأسهم المغتربين والمحتسنين بتوفير لهذه الإعلامية بدل معداتها التي تم سرقتها عليها من منزلها وهي كأميرة متطورة وتلفون أندر ويد كانت تغطي به كل الفعاليات والمهرجانات وترسل للمواقع الالكترونية والصحف الإخبارية داخل البلاد وخارجها دون مقابل ودون كلل أو ملل مثلها كمثل باقي الصحفيين الجنوبيين الذي افنوا زمنهم في سبيل خدمة القضية بالتغطية المباشرة دون إي مقابل





