خاص ( الحدث الجنوبية ) بقلم أمجد يسلم صبيح
المؤتمر الجنوبي الجامع الذي مازلنا نطمح في أن يلتقي فيه كل الوان الطيف الجنوبي بمن فيهم الذين قاطعوا المؤتمرات السابقة من وجهة نظري اراء ان هذه الخطوة تأخرت كثيرا , ولا نريد لها أن تغرق في متاهات الجدل الجنوبي السياسي العقيم , والذي يحاول البعض أن يجره الية وندخل في دوامة المتفلسفين وتدخل في محاولات الالتفاف على بعض القضايا المصيرية , التي يتفلسف البعض فيها الان ويشرح لنا قصص فيها مثل حكاية البقرة الصفراء وما لونها وما حجمها !!
ويجب على الذين سيجتمعون ان يكون في حسابهم ان الفشل يعني الفشل بمعناه الكبير ولا تسلم الجرة من الكسر اكثر من مرة فشلت المؤتمرات السابقة لان التنظيم وخطط العمل كانت ضعيفة والنوايا لم تكن صادقة في بعض الاحيان وبعدها ارهق المواطن الجنوبي ويقتل من الجنوبيين الكثير بعد فشل كل مؤتمر ولقاء اصبحنا جعجعة في نظر البعض .
انني ارى ضرورة مشاركة الكل في هذا المؤتمر الذي سمي جامع لان التحدي يستوجب حلا عاجلا عبر اتفاقا جنوبيا قوميا لوقف كل النزاعات والاختلافات والتباينات الحاصلة بين المكونات وبين بعض قادة تللك المكونات والتي يدفع الان ضحيتها المواطنون في الجنوب الذي لا هم لهم الا تحرير بلدهم فقط لينعم ابنائهم في ما بعد بحياة كريمة .
أنني ابارك لكل من قدم التنازلات لكي ينجح الجامع ويجتمع الكل واراء ان يقدم البقية قليلا من التنازلات ليشارك الكل ,كل مؤمن بالتحرير والاستقلال واستعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية . وتقديم ضمانات اخيرة للمجتمع الدولي والاقليمي باننا قادرون على قيادة سفينة الوطن لان العالم والمجتمع العربي لن يساعد او يسن ويقر قانون الا بوجود ًقيادة موحدة ذات الية واحده .
مقترح نرى أن تتم الدعوة لكل الاشخاص الذين لهم الثقل ودعوة النخبة من الحركات التي اثبتت وجوداً ميدانياً بالثورة الجنوبية وبعض الشخصيات الجنوبية والخبراء المعنيين بأجندة مثل هكذا مؤتمرات وأجندة تشكيل الدول وما اكثر الخبراء بالداخل ،والإسراع بعقد المؤتمر الجنوبي الجامع لوضع المقترحات العملية بالحلول والمعالجات للاختلالات الحاصله الان على مستوى كل شيء في التنظيم والعمل الموحد والخروج بقيادة موحدة تقود الثورة الى بر الامان .
أخيرا لا داعي لإغراق المؤتمر الجنوبي الجامع في دوامة الاغلبية الميكانيكية التي تستطيع إجازة مخرجات المؤتمر الجامع بما يحافظ على السياسات القائمة التي يردونها هم ، لأن ذلك يعني استمرار الاختلالات السياسية وتداعياتها الخارجية والداخلية التي تهدد الثورة الجنوبية!! ..




