خاص (الحدث الجنوبية ) كتب نبيل عبدالله
ما حصل في اب جريمة ضمن مسلسل الاجرام الذي يعيش تفاصيله اليمن لا يمكن فهم هذا الاجرام لكن بكل تأكيد هو من أداة العهر السياسي والمسألة ليس لها علاقة دينية ابداً حتى الاطراف المحسوبة كواجهة دينية هم في الاساس صنيعة اجندات سياسية في الداخل ومن الخارج .
لنقل ان الحوثي مستهدف من الحادث ما لذي يمكنه ان يخسره وما الذي يمكن لا عدائه ان يكسبوه من وراء هذا الحادث
ان الحادث الاجرامي والمشين له حسابات خاصة في عالم العهر السياسي الذي لا وجود فيه لقيمة الانسان ولا للضمير والمعادلة الوحيدة هي الكسب والخسارة في السجال الشيطاني الذي مضماره الارض والانسان !
ان عدنا للحادث فأنه سيخلق معنويات مرتفعة لمقاتلي الحوثي كون الواقعة ليس معركة وانما اجرام سيخلف ازدياد في معدل الغلظة والكراهية لدى مقاتلي الحوثي ضد ما يسمونهم معسكر التكفيريين وحلفاء امريكا واسرائيل وكلنا نعرف ان جماعة كالحوثي توظف ما تسمى مظلومية ال البيت قبل 1400 سنه واستطاعت جر الكثير من الشباب من من كان يطلق عليهم الشباب المؤمن وهذا الحادث لن يكبح تلك المشاعر التي بنيت على الانتقام بل يزيد من رصيدها
على مستوى آخر ليس كل الزيدية حوثيين ووجود هذه الجرائم ستجعل الكل يدين وربما ينظم لهذه الجماعة باعتبارها عدو تلك الجماعات التي يفترض انها تقف خلف ذاك الانفجار
وفي نفس السياق يتهم الكثير الحوثيين انهم جماعات متطرفة والحادث سيجعل الحوثيين ضحية التطرف وايضاً عدوه ومحاربه ولا يمكن للجماعة تفويت هذا لتثبت لمن بالداخل والخارج انهم الضحية وانهم في حرب مفتوحة مع جماعات ارهابية عرف عنها التفجيرات الانتحارية واستهداف التجمعات والمدنيين
ومن جهة اخرى هناك بعض من يتم استقطابهم في أب والبيضاء وغيرها للقتال ضد الحوثي ووجود حادث كالذي حصل بأب ورداع لن يزيد التجنيد بل يؤثر عليه لانها ليس عمليات قتال مباشرة تعطي دافع معنوي ولكنها جرائم ستجعل الكثير يعيدوا حساباتهم
وعلى المستوى الدولي يخوض العالم حرب ضد الجماعات المتطرفة القاعدة ومن على شاكلتها حتى ان العراق يشارك في هذه الحملة بجيش نظامي وشعبي مكون من جماعات شبيهة بالحوثيين كجيش بدر والقدس وغيره فالحوثي عندما يكون ضحية لهذا التنظيم وفي عداء وحرب معه فأنه يكون الاقرب للتحالف الدولي ضد الارهاب
ومن هنا اتت تسمية الحوثي لمقاتليه باللجان الشعبية واتت بعد سمعة كبيره حققتها لجان شعبية تقاتل التنظيم في الجنوب
لن اقول ان الفاعل هي جماعة الحوثي لكن اجزم ان الحادث سيزيدهم اصرار وقوه وتعاطف وهي بمجملها مكاسب الخاسر الوحيد هو الانسان
والجهة التي تقف خلف هذا الحادث لا يوجد لديهم لا ضمير ولا قلب ولا عقل واكبر شاهد على ذلك الضحايا والمجزرة التي حصلت وفي نفس الوقت هم من يخسر اخلاقياً ومعنوياً وجماهيرياً وغريمهم المستهدف سيحصل على العكس في نظر الكثير ….!!!





