خاص (الحدث الجنوبية ) الازارق – حماده – اديب قائد
نبذه عن منطقه حماد تعتبر منطقة حماده إحدى عزل مديرية الازاراق محافظة الضالع وهي منطقة جبليه تطل على الكثير من المناطق تضم حوالي 90 قرية ويبلغ تعداد سكانها ما يقارب 18 إلف نسمه يعمل معظم سكانها في السلك العسكري والزارعة وجوانب أخرى كالصحة والتعليم كما تحتضن بين تلالها الكثير من الكوادر فهي مسقط رأس الأستاذ صالح شايف حسين والسفير احمد جابر والمناضل محمد علي شايف والاخ علي شايع محمد والأخ خالد العكيمي والأخ محمد علي عبيد والكثير من الكوادر في شتى المجالات معظم أبنائها حاصلون على شهادات عليا تبلغ نسبة الاميه بين صفوف ابنائها ما يقارب 5% من الجنسين وتأخذ النساء النصيب الأكبر من هذه النسبة وهي نسبه ضئيلة مقارنه بمناطق أخرى وهناك توجه كبير من الإباء نحو تعليم أبنائهم وإنهاء ما تبقى من تلك النسبة وبرغم كثافتها السكانية فإنها حرمت من معصم الخدمات والتي مارسها الاحتلال على مدى السنوات الماضية ضد المنطقة بسبب عداوة الأهالي للاحتلال وكرههم له لكن أبناء المنطقة عملوا بجهود ذاتيه على تحسين أوضاعهم الخدمية وبمساعدة جمعيات وصناديق تابعه لبعض المنضمات الدولية .
حيث تم إيصال خدمة التيار الكهربائي لحوالي 60% من المناطق وبسبب وعورة المنطقة فإنها تفتقر لمصادر المياه وتعتمد على مياه الإمطار مما يجعل المنطقة تعاني من شحه المياه بعد انتهاء موسم الإمطار وهذا جعل الأهالي يفكرون بحل لهذه المشكلة فعملوا على حفر خزانات للاحتفاظ بمياه الإمطار وفي الفترة الأخيرة عمل الصندوق الاجتماعي على مساعدة الأهالي في حل هذه المشكلة فقام بعمل خزانات لمعظم أبناء المنطقة وبهذا يكون الأهالي قد حلو هذه المشكلة بنسبه تقارب 90% كما إن صندوق دبي اعتمد طريق اسلتيه من الضالع إلى المنطقة بمسافة تقدر 13 كيلو متر وهي المسافة التي تفصل بين الضالع ومنطقه حماده وينتظر نزول المناقصة خلال الأيام المقبلة بعد إن تم استكمال كل ما يتعلق بالمشروع تقع حماده إلى الغرب من مدينة الضالع ويحدها شرقا جبل جحاف ومن الغرب منطقة الغيل ومن الشمال مديرية حجر
ومن الجنوب بلاد الأحمدي والحقل .كما تعتبر إحدى النقاط التي كان الثوار يلجئون إليها وينطلقوا منها إبان حرب التحرير من الاستعمار البريطاني وكان لأبنائها دورا كبيرا في ذلك وتعرض منزل الشيخ جابر للقصف بالطائرات البريطانية ولا زالت أثارها باقية حتى ألان توجد فيها بعض الآثار كالحصن الذي يتربع إحدى قمم جبل الصيان ومنطقة فهر الأثرية انخرطت حمادة في الثورة الجنوبية منذ البداية عن بكرة أبيها وقدمت الكثير من الشهداء كان أخرهم الشهيد علي احمد عبادي ولازالت تقدم وستقدم الشهيد تلو الشهيد حتى ينال الجنوب استقلاله الثاني من الاحتلال اليمني .








