( الحدث الجنوبية ) صلاح الدوح
هذه الزوامل قيلت في البيضاء ، عندما وصل إليها العاقل عـُمـر سـالم الدّماني ، مع مجاميع قبلية جنوبية ، واستقبلهم النقيب صالح بن ناجي الرّويشان عامل الإمام أحمد بن يحيى حميد الدّين .
وكان العاقل الدّماني ومن معه يطالبوا الامام احمد ان يساعدهم في قتال القوات البريطانية المتواجدة في الجنوب انذاك ، عـبــر مــدّهــم بالسلاح .
بدع العاقل الدّماني :
يالعامل ابلغ عند مـــولانـــا خـــبــــر
دي يـســبـح المـوجـة ومــا بــايملــّها
قل له حنبنا مـالـقـيـنـاشــي خـــبـــــر
متحانبه روس الخـشــب من جـلــّهـا
إن حد معه صنجة يكســّـر ذي الحجر
دي بــايــكــســـّرهــا فـهــذا حــلــّهــا
وان كان ماهن وعـــد لادور الــسـنــة
كــُـلــّـن يحـاولــهــا ومــا بــايــشــلــّها
وهذه الزّوامل قيلت عند استقبال الرويشان للعاقل الدماني
بدع العاقل الدماني :
ســــالك بربـّـك يـا أمـيــر الـمـؤمـنـيـــن
تـنـظــــر عـلـيـنــا لاتـــوكـّـل حـد بـنــا
رعـنــا نـبــرنـا مـن صــريـر الحــربـية
كــتــّــوا مـطــارحـنــا وحـازوا حــدّنــا
وناســلامـي مـن نـقــوس الـصــيعــري
يــاذيـــّـب الـبـيـضــاء ورمــيــان الـفـنـأ
قـيـــّـس معـانـيـنـــــا وزّن الصـّايـــبـــة
لامـا تـــودّيــنـا عــلـــى مــولــى الـعـنـا
جــواب من النقيب صالح الرّويشان :
يـادي بـدعــت الـقــول حيــّـا لك ولــه
ماثــــوّر الـجـاهــم ومالبــرق انـثــنــا
انـتــوا عـلـيــكم تدخـلــوا شـق الكنوب
واحـنــا معــاكم والــزّجـا مـن عـنـدنـا
جواب محمد علي فضل الصالحي ( من عقــّـال الـميـاســـر ، ولاية دثينة ) :
بـاكــلــم الــنــّايــــب بــكــلــمـة واحدة
لـحـنــا بإيـــده حـيــــث مــالله ردّنـــــــا
من حد ناطع لا امشـرف لا امصـومعــة
لـتـقــابـلــت مــوجـــاه خـــذنــا بــدّنـــا
يالله بسوقة من قــُدا الــمـشـــرق تجي
وانــتـــه قـــدك ودّك ولـحـنـــا ودّنـــــــــا
ان جـاتـنا زيـنــة شــربـــنـــا مــــنـــهـــا
وان جـاتـنـا عـاطـــل لـعــبــّــر وقــتـنــــا
جـواب ناصر احمد بن لزنم :
يـامـقــدمــي خــولان حيـّا زامــلك
رعــنــا وصـلـنـا لـلـزّيـــــارة كــُلـنــا
واهل الجنوب اليـوم قـدهـا حاصــلـة
ماعاد بشـكي قدكـم ادرى وش بنـــا .
…………………………………………………….
وهذا زامل آخر بينه وبين الرويشان سنة 1958م .
بدع النقيب صالح الرّويشان :
يـبــن الـدّمـانــي قـال مــولانـا نـقــف
والــحــق مـاقــالـه أمـيــر المؤمـنـيــن
قــدنـا بـانـقــدّم انـكـم مـسـتـعـجـلـيـــن
والـصــبـر يالـعــاقــل وربّي بايـعـيــن
جواب العاقل الدّماني :
لـنـتــه ويالـشــّـامـي نـســيـتـوا عــهـــدنـا
بــالله زقـــرنـــا دي حــبـالــه مـاتـلــيــــن
وان اجـتــهـدتـوا فـي الـشــّـروع الـوافـيـة
شـــرع الـوفــي يـجـهــد في العـلم الحســيـن
……………………………………………………
– وفي موقف آخر بين العاقل الدّماني والنقيب صالح بن ناجي الرّويشان ، يسند العاقل الدّماني ويقول :
ســــلامــي مـــــن حـجــر مـاتـنـكـســـر
ســـودا مـن اسـفـلـهــا ويـابـس راســهـا
قـســـّـمـتـهــا بـيــن الــقــرايــن كـُـلــّـهـا
واغــرقـتــهـا فـي الـبـحــر ياغـطـّاســهـا
يجــوّب الرويشان ويقول :
حـيـــّـا الله اللـيــلــة ببـن ســـالـم عـلــي
يــاســـــدة الـمـشـــرق ويامعـراصــهــا
ســوّسـتـهـا والـيــوم ثـابـت ســـاســهــا
مـن مـصــر لالـنـدن لصي مـشــقـاصهـــا .
…………………………………………………
مــرفـــق بالمنشور صورة للعاقل عمر سالم الدّماني .
شكر خاص للموروث الشعبي العوذلي




