حاص (الحدث الجنوبية) بقلم الكاتب وضاح القيدعي
في البدء أترحم على أرواح الشهيدين القياديين في الحراك الجنوبي الشهيد القائد خالد الجنيدي والشهيد القائد الدكتور زين اليزيدي وعلى جميع الشهداء من القيادات والنشطاء والأفراد نسائل الله أن يرحمهم ويغفر لهم ويتقبلهم مع الشهداء الأبرار
اعتقد ان ثوره معظم الشهداء والجرحى والأسراء فيها من القيادات لاشك انها ثوره عظيمه وقياداتها شرفاء مخلصين صادقين ولكن يجب أن نعلم ان الإعلام الإستخباراتي يلعب دور كبير في تخوين الوطنيين وتعظيم الخونه
الله سبحانه وتعالى يقول }:- ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺇِﻥْ
ﺟَﺎﺀَﻛُﻢْ ﻓَﺎﺳِﻖٌ ﺑِﻨَﺒَﺈٍ ﻓَﺘَﺒَﻴَّﻨُﻮﺍ ﺃَﻥْ ﺗُﺼِﻴﺒُﻮﺍ ﻗَﻮْﻣًﺎ ﺑِﺠَﻬَﺎﻟَﺔٍ
ﻓَﺘُﺼْﺒِﺤُﻮﺍ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎ ﻓَﻌَﻠْﺘُﻢْ ﻧَﺎﺩِﻣِﻴﻦَ }
(6 ) { . ﺍﻟﺤﺠﺮﺍﺕ
الله حذرنا من النبأ الذي يأتي به الفاسق فماذا عن انبا وأخبار العدو الفاجر
من هنا نقول ان من يتهجم أو يهاجم قيادات الحراك الجنوبي أو يساهم في الحملة الإعلامية التي تستهدف القيادات بشراسه عليه أن يتذكر جيداً ً الشهداء من القيادات مثل الدرويش وبركان وشرف محفوظ والمهندس الجنيدي والدكتور اليزيدي وغيرهم الكثير من قائمة الشهداء الأبطال الذين كانوا قيادات في الثوره ولم يعرف الناس عنهم انهم كانو ضمن القيادات إلا بعد استشهاهم
عليه ان يتذكر آلاف القيادات الأبطال من الشهدا والجرحى والمعتقلين والموجودين على الأرض يقودون الثوره بكل بساله وبطوله
إحتراماً وتمجيداً لشهدائنا من القيادات وزملائهم الذين مازالوا أحياء يقودون الثوره بكل بساله وبطوله ويعملون سراً دونما حب الظهور لذا يجب أن نعمل بكل قوه على موجهة وايقاف هذه الحملة الشرسة التي تريد التشويه بالقيادت الثوريه لانها تستهدف الأحياء منهم والأموات تستهدف من ضحوا بأرواحهم ومن مازالوا يقدمون التضحيات ويحققون الانتصارات
ثورة الجنوب عظيمه وستظل عظيمة بعظمة شعبها وقياداتها مهما استمرة الحمله الإعلاميه التي تقودها أجهزة العدو اليمني من أجل النيل من الثوره المباركة ابتداءً من إفراغها من القيادات وإحداث الكراهية والتباعد بين القيادات والقاعدة الجماهيرية حتى تصبح ثوره عشوائية همجيه هشه يسهل الإنتصار عليها وقهرها
في الأخير اقول ماذا نريد من قياداتنا الثوريه الجنوبية أكثر مما قدموه ويقدموه رغم إمكانياتهم البسيطة أمام حجم القضية الكبير والفوارق الهائلة الكبيره التي يمتلكها العدو أمامنا




