( الحدث الجنوبية ) قصيده لكل من
ألشاعر أبو حمحمة وعبد الله محمد وقزان ألحارثي يرحمهم الله
هذه للقصيدة للشاعر الكبير :أبو حمحمة يرحمه الله
قيلت ألقصيده في مدينة أبين بعد حرب 94 ويقول فيها :
لعاد لكن أبا ولا أم لكن
باتحزنين الوقت يا ست البنات
شمسان بوكنه وصيره أمكن
صيره توفت ون جبل شمسان مات
هذا حسا بش يا لجنوب الثائر
يا أم المعاصي ولفتن والمؤبقات
يادي تأمرتي على النفس البري
وتطعمين السم في شاهي وقات
دارة سنين الوقت وأيام الزمن
وتغيرت كل المبادئ وللقات
وليوم قدناء في السنين الحاظره
معادنا شي في السنين السابقات
لعاد لش مسجد ولا قاضي معش
ذي با يأذن في الجماعة لصلات
كلن بصلي له على سجادته
إن جت حسينه ون جات الموبقات
الحق باطل ولـ أمانه ضائعة
لتكلم المسئوول باعوه السكات
وحنا من السبعين وحنا في نكد
ماهن ندرجها على كيت وكات
وهذا الجواب من الشاعر عبد الله محمد وقزان الحارثي يرحمه الله
عند سماعه له في عام 98م
يا ذي شكيت الظلم وشكيت الفتن
حطيت نفسك في سجل المهملات
الست بعتوهن ورخصتو الثمن
وتحسف البائع على موضوع فات
صيره توفت والبنات أترقدن
والأب بعد الموت قد عظمه رفات
لا أخ يحميهن والاهن يقدرن
من بايخلصهن من قيود الآسرات
إلا إذا بعد الشتات اتواحدان
صلن جماعه والنوياء مخلصات
على كتاب الله لشتين يحلفن
با يعترف نهر العرب وأهل الفرات
ولي مضى يدفن وما مات اندفن
ولي رقد يصحى قفاء نوم السبات
ولي عجن سم البلاى له يعتجن
ويذوق مر الويل بعد الحليات
والعالج المسموم فينا دي مكن
ونعود من بعد المرض للا عافيات
حطوه هوه وأهله سواء دخل كفن
ما عاد يذ كر له ولاء له شى صفات
يكفي بنات الخال فيهن يشمتن
ذالاك في نعمه وذالا باكيات
العاصمه صنعاء وهي كانت عدن
وكتوبر التحرير بعد الماجدات
بكره لنا واليوم ذي باقي لكن
للا ارض غربنا ولا غربنا لصلات
لاخير في الماضي ولافي ذا الزمن
لاذال ولا ذلاك تصلح لي ولات
اليوم يا أبو حمحمة خلي الحزن
ماضيه سوى في المناطق تفرقات




