
الكاتب جهاد بن حفيظ
((الحدث الجنوبية)) بقلم : جهاد بن حفيظ
كل الاحداث المتلاحقة تؤكد ولامجال للشك بان مسيرة الشعب الجنوبي قد وصلت ذروتها ولم يعد للتراجع مكانا في مسارة السياسي الذي لم يوصل الى هكذا حال الا بتضحيات الشهداء الاماجد ولعل هذة المرحلة المهمة والمصيرية في حياة شعب الجنوب الابي تحتاج الى مشاركة فعالة ليس فقط في المهرجانات والاحتفالات بل بتوحيد الصف السياسي والنخبة الجنوبية التي لم تعي متطلبات المرحلة وما عليهم فعله تجاة الشعب الذي ينظر اليهم بالمنقذين والخاتمين لحياتهم بعمل صالح يخرج البلاد والعباد من هذا المأزق والوضع الذي لانحسد عليه وينهي حياتهم السياسية برد الجميل للشعب الذي وهبهم ثقته وحبه .
وياتي دورهم حتميا وبروح شفافة لاتركن الى التصادم الماضي والعلاقة الفاترة والثقة المنزوعة قسرا وكيدا بينهم ويكفي ايها السياسين الجنوبيين جمودا وسكونا في خطواتكم وآن الأوان ليتخلى كل سياسي عن انانيتة وغرورة والتوق لرؤية واحدة تكسب الارض لفرض السلوك الراقي في كل حياتنا بدلا من مااكتسبه جيلا من ثقافات دخيلة اجهضت روح العودة الى التمسك بمقومات الدولة التي لاحياد عنها اذا كنا نريد مستقبلا سياسيا متعدد لاتحكمنا فيه المناطقية ولا الحزبية ولا العقائدية ليكون القانون والدستور هو الذي يسير حياتنا .
وجميلا ان تنظم مليونيات لتظهر مدى سيطرة الشارع المتجدد على الراي العام الجنوبي وسيكون اجمل ان نتحمل مسؤولية جماعية تجاه امن واستقرار الجنوب بكل طوائفه الاجتماعية والرسمية لانه دون ذلك الاصطفاف الجنوبي لن نرى اي استحقاق سياسي جنوبي ونحن نبكي على الاطلال والكل يشكي مرارة مانعانية من هدم للبنى التحتية واقتحام المرافق العامة وتدمير مقومات الدولة ولانحرك ساكنا تجاه كل تلك الاعمال التي اذابت وجود الدولة واصبحنا نعيش بلغة الغاب رغم التحسن البطى الذي تحرزة اجهزة الامن لان حجم التراكمات كبيرة ولابد ان يكون للمواطن دورا مميزا فيه حلمنا واملنا ان نجيد ونعزم الهمم على تفعيل افعالنا على الارض دون ضجيج وتاجيل ليصبح حلمنا واقع نمارسه سلوكا واخلاقا وقيما عليا نتخلى بها عن انانيتنا وتملكنا للراي الواحد والغالب الواحد الذي لايقبل الاخر .
فالجنوب باذن الله قادم اذا ماتركنا كل سلوك دخيل على مجتمعنا من عنتريات وفتوات وخروج عن القانون والتوق بكل قوة لنظام القانون والشفافية في كل تعاملنا مع بعض لتحصين وحدتنا الداخلية ونقول يكفي الى هنا ايها الجنوبيين وآن الاوان ان نخرج للعمل الفعلي وعلى الذين ينظرون ويقبعون خلف الاسوار ان يخرجوا من البيوت العاجية ويلتحقوا بجماهير الشعب الجنوبي لممارسة العمل السياسي واقعا ملموسا يلمس معاناة الناس والمساهمة في صنع القرار والحلول وان غدا لناظرة لقريب وكل الرحمه والخلود للشهداء الابرار .



