
خاص(الحدث الجنوبية) الضالع / عبدالله الأنصاري
خمسة من الأشقاء معاقين حركيا وذهنيا منى وهيثم ويوسف واحمد وام الخير اخر العنقود.
اكبرهم منى تبلغ من العمر عشرون عاما واصغرهم أم الخير لم تتجاوز العشرة اعوام التي بدت اولى اعراض مراحل الاعاقه تخترق جسدها الصحيح لتشارك بقية اخوانها الاعاقه والألم والمعاناه وتدخل غرفة الاعاقة المظلمه بعد أن مضت العشرة أعوام بين احضان والديها وبين اطفال حارتها ومع رفيقاتها في المدرسه والتي كانت تتمتع بصحة جيده وأمل والديها الوحيد في الحياه
يصارعون إعاقتهم تحت سقف متهالك وارضية متصدعه ومنزل متناثر لايصلح للعيش الأدمي .
من جانب إنساني قام المدير التنفيذي لمؤسسة بناء التنمويه الاجتماعيه صباح السبت الـ10 من ابريل 2015م بزيارة تفقدية إنسانيه للأسرة المعاقه في منطقة المطار مدينة الضالع .
ويأتي هذا ضمن برنامج الزيارات التففديه للأسر المعاقه التي تهتم بها المؤسسه و بناء على توجيهات رئيس المؤسسه الشيخ محمد بن محمد الفقيه .
الجدير بالذكر أن الاسره المعاقه تعتبر من أغرب القصص الانسانيه حين ينظر لها الناظر بأم عينيه خمسة أشقاء تبدأ حياتهم طبيعيه وفي مرحلة مفاجئه يبدأ ناقوس الخطر يدق على رؤسهم حين تقارب اعمارهم العقد الواحد ضمور في الدماغ وعقم وعجم ومن ثم تشوه في الاجسام فتبدأ زهور أحلامهم تذبل مع رحلة المعاناه .
وقصة الامهم تحكي حلقات متتاليه في كل حلقة الف حكاية وحكايه ضحاياها هم خمسة اخوة معاقين وضيفيها أبوين بلغا من الكبر عتيا والدهم علي مثنى ملامحه تتحدث عن معاناته دون سؤال يعيش أصعب ظروف الحياه فقر وألم وحسره يولد اطفاله بشكل طبيعي يعيشون حياتهم كما يعيش بقية الاطفال الاصحاء حتى يبلغوا سن العاشره وبعدها تتغير حياتهم الى الأسوا بشكل تدريجي من صحة الى مرض ومن فصاحة الى عجم ومن جسد قوي الى هيكل عضمي لايستطيعون الحركه ولا السمع ولا الكلام لا تسمع منهم الا اصوات المعاناه وصرخات الالم .
وأم لا تملك سوى الدموع هي كلماتها التي تتحدث عن مدى ألمها وحسرتها على فلذات كبدها الخمسة.
مؤسسة بناء عبر مديرها التنفيذي الاستاذ ررؤف الاحمدي طالبت رجال الخير تقديم الدعم للإسرة التي تعبر مأساه مع اصابة كل اطفالها بالإعاقة .
واضاف اننا من خلال زيارتنا للإسره وتقديم مايمكننا تقديمه لمسنا الوضع المأسوي الذي تعيش وقال نقلنا لكم الصورة ونحن واثقين من أن يد الخير ستمتد لهم .




