
سند تحصيل من احد النقاط بالضالع
خاص(الحدث الجنوبية) الضالع / تقرير محمد عبد الله الشعيبي & وحيد السفياني
((نقاط لفرض الجبايه ام نقاط حماية!!!))
قرعت اجراس الحرب فكانت المقاومة الجنوبية بالضالع كالجدار المنيع امام ميليشيات الحوثي والوية ضبعان قدمت المقاومة بالضالع العشرات من افرادها شهداء والمئات منهم جرحى فكانت تلك الدماء حينها هي وقود الثورة دافعت بكل بطوله واستبسال حتى تحقق هدفها وتحررت الضالع من براثين الطغيان وتنفست هواء الحرية فاصبحت هي رمزآ للتضحية والفداء التي ولد رجالها في قمم جبالها في رحى الحرب..
انتصرت الضالع فعاد افراد المقاومة كلآ الى واجبه. لم يكن هدف التحرير هو الحصول على منصب او فيد. بل كان هدفهم هو ان تنجلي غيمة العبودية وتشرق شمس الحرية.
يقول البعض ان تلك النقاط الممتده على طول الخط بالضالع ليست تلك النقاط للحماية بل تحولت الى نقاط لفرض الجباية تحولت الى نقاط للاسترزاق نقاط لم تعد تجعل السائق او المسافر يشعر بالراحه والامن بل جعلته يبدا رحلته من بداية مدخل الضالع الى نهايته اشبه بطريق جبلية وعره تكابده ويلات الالم والسفر.
ويقول البعض ان تلك النقاط هي لحماية المسافرين وان مايفرض دفعه هو فقط مبلغ بسيط يعمل على ديمومة النقاط ويؤخذ منه للجرحى واسر الشهداء.
اما احدهم فيقول يسمون النصب بغير اسمه علهم يخدعون البسطاء فسقطوا وسقطت اخلاقيات الثوره معهم في مستنقع الاسترزاق فشوهت نضالاتهم وتشوهت صورة الضالع معها اكثروا من عدد النقاط المنتشره على طول الطريق الواصل بين مدخل الضالع الجنوبي ومدخل السناح في الجهه الشماليه من المحافظة لاتكاد ان تتحرك بمركبتك حتى تستوقفك نقطة اخرى تحمل في يد مشرفها كوشن الاسترزاق ليجعل سائق المركبه امام امرين احلاهما مر اما ان يدفع رسوم الجبايه او يستوقف على قارعة الطريق ليس لذنب اقترفه بل لعدم قدرته على ارضاء كل العسس المنتشرين على قارعة الطريق ؛ وعندما تسال لمجرد السؤال لماذا تفرضون هذه الرسوم الغير قانونيه ينبري من خلف اللكام محامي الشيطان المرابط في مجالس اهل البلد مدافعا عن احقيتهم في سلخ الناس بحجة عدم استلامهم راتب شهري يسدوا به رمقهم وعندما تباشره بالرد ومن كلفهم بحامية وتأمين الطريق ؟ اليس الاولى بهم تركها والالتحاق بالمعسكرات وتسليمها للدوله؟ يعجز عن الرد لييكتشف مؤخرآ ان كل من في النقاط هم تشكيل عصابي جمعهم وحدة الهدف وهو الاسترزاق والنصب تحت مسمى دم الشهيد وانين الجريح واهات الثكالى وخدمات مرابط في الطريق فصدقهم البسطاء.
ونشروا مناديهم ان في الطرقات اناس نذروا انفسهم لخدمتكم دون اي مقابل فتعاطفوا معهم،، فانتفشوا في كل بقعه من الضالع يسلخون الناس بمسالخ الثوره تارة وبمسالخ التعبيه تارة اخرى تاركين خلفهم انات سائق يكابد عناء السفر ونكد العيش راسما في مخيلته اسوء صورة تشكلت عن الضالع وتاريخها النضالي مشككين بكل ماقيل عن الضالع وبماسمعوها عنها آآملين من الله ان يعودوا من سفرهم مرة اخرى وقد تغير الوضع في الضالع وان ماشاهدوه كان مجرد كبوة جواد وكابوس منام.
(((حقائق مؤلمة))))
يقول احد سائقي القاطرات الذي فضل عدم ذكر اسمه. تبدا رحلة الدفع من اول نقطه توجد في مدخل الضالع الى اخر نقطه في نهاية الخط في الضالع اي اننا نعبر من حوالي 30نقطه.
وفي جميع تلك النقاط لاتجد فيها سوى كلمة ادفع حق النقطه اما بعض النقاط فقد فرضت على كل قاطره او شاحنه مبلغ محدد فمثلآ القاطره المحمله بالبضاعه يفرض عليها 5الف ريال للقاطرات المحمله مؤاد غذائية وغيرها اما القاطرات المحمله بالغاز يفرض على السائق دفع 10الف ريال مقابل منح السائق كوشن مكتوب عليه تصريح العبور وبعد العبور منها تصادفك النقاط التي بعدها لتبرز لهم الكوشن او تصريح العبور فيقول لك افراد النقاط ان هذا التصريح لايعنينا (ادفع حق النقطه) اي ان كلآ يغني على ليلاه بل ان كل نقطه تصف النقطه الاخرى بصفات التخوين والتهم من ناحية الانتماء والهدف.
وعند سؤالنا له هل من هم بالنقاط هم من المقاومه الجنوبية؟ يجيب علينا قائلآ اقسم بمن رفع السماء انه لايوجد منهم احد من المقاومة الجنوبية وانه لايوجد فيهم فرد ممن كانو بجبهات القتال.
اما لماذا التجار راضين لما يحصل يقول كل تاجر خائف على مصالحه لانه سيتعرض للمضايقات والتهديدات من قبلهم.
وعند سؤالنا له عن ماهي رسالته للقيادات المقاومة وقيادات السلطه المحلية .. قال كنت اتمنى ان نكون في وضع افضل مما كنا عليه ايام لواء ضبعان ولكن اصبحنا في وضع اسوى بكثير نتمنى اعادة النظر لما يحصل في نقاط الضالع لان الصمت عن مايجري فيها جريمة لاتغتفر.
(((حاولنا مرارآ فتم رفع بعضها ولكن سرعان ماعادت)))
أنيس راشد يقول حاولنا مرارآ وتكرارآ كوننا بالمجلس التنسيقي بالمحافظة الى لملمة الجراح وبذلنا جهدآ كبيرآ لااعادة المياة الى مجاريها كنا قد بدانا بمعالجة امور النقاط فتم رفع بعضها لنتفاجا بعودتها وتلد نقاط اكثر مما كانت عليه .
يقول انيس لقد حولت تلك النقاط الامل الى مشنقه لخنق المواطن البسيط .
(((خلال ايام سيتم ازالتها وتحديد اربع نقاط فقط)))
الناطق باسم المجلس الاعلى للمقاومة صالح الضالعي يقول مابعد النصر في 25 مايو العام الماضي تنفسنا الصعداء وذهب عننا الحزن إلى غير رجعه انشاء الله ولكن نتسائل هل هذا النور المضيئ اكتمل ام أن هناك عوائق جعلتنا غير مقتنعين بتصرفات نفر مزجوا السم بالعسل تلك أفعال لاتسر قضيه النقاط والتي يقدر عددها أكثر من ثلاثين نقطه تزيد ولا تنقص هنا أتساءل هل تلك النقاط تخدم ابناء الضالع ام أنها تخدم أناس بعينهم وهذه هى المصيبه التي تؤلمنا وتؤرقنا.
صحيح أن مقاومة الاستثناء التي تتعرض للتهميش والاقصاء وقد أعذر حينها تعدد النقاط ولكنني أجزم بأن ابناء الضالع وأن جاعوا فإنهم يربطون على بطونهم بالأحجار.
وان كانت التصرفات من قبل أصحابها مستفزه ولكن بعد تشكيل المجلس الأعلى لمقاومه الضالع تم تأسيس نقطه وبها يتم دفع رسوم وذلك لكي يتسنى تأسيس جيش وأمن ويتم دفع لهم رواتب وكذا يتم منح أصحاب النقاط حافزا يوميا نظير لجهودهم وهناك رقابه على النقاط عدم تفتيش واستفزاز من يحمل سندا وانشاء الله خلال الأيام القادمه سيتم إزالتها وسيتم تحديد خمس او أربع نقاط فقط ..كلما في الأمر أن هناك رجال شرفاء في الضالع يحملون هم وطن.
((((ماهو الحل)))
حتى لو طرحنا فكرة كيفية الحلول والمعالجات لن يتجاوب معنا احد يقول ابواياد لاكنني ارى ان العمل هذا يخص قيادات المقاومه وكل الشخصيات الاجتماعية وكل الاطياف السياسيه بالضالع وان يكون هناك لقا موسع يضم كل شرائح المكونات وقيادت المقاومه والمحافظ وقيادة اللواء ومدير الامن ومن حلال هذا اللقاء يتم اختيار لجان تحل كل مشاكل الضالع وتعمل هذه اللجان بالعمل في معالجة وضع الضالع بشكل كامل وان يكون كافة الناس الى جانبهم ويساعدوهم في حل مشاكل الضالع وبالذات النقاط وان تكون اللجنة التي يتم تشكيلها عليها اجماع من كل ابناء الضالع ومديرياتها لينظرو الى المصلحه العامه لمدينة الضالع وخصوصآ معالجة تعدد النقاط.



