
الكاتب سامي الحروبي
((الحدث الجنوبية)) كتب / سامي الحروبي
لاتزال مليشيات الحوثي وصالح تمطر قرئ م لودر بقذائف المدفعيه التي ارهبت الاطفال والشيوخ والنساء في ظل غياب تام للدوله وعدم الالتفات او الاهتمام لهذه المدينه الباسله التي قدمت وضحت بكوكبه من الشهداء .
حيث استشهد في هذه الحرب الظالمه على الجنوب اكثر من 190شهيد من (م لودر)وخلفت اكثر من 1000 جريح
لم يأبه احد لما يجري لهذه المديريه الباسله والتي كانت عنوان للشجاعه والصمود لماذا هذا التهميش السياسي والعسكري هل لان أبناء لودر وقفوا يد بيد ضد المد الصفوي الفارسي أم لانهم مثال للشرف والشجاعه طالبنا وناشدنا كافة الجهات المعنيه بسرعه ثبيت الأمن فيها ولكن لاحياة لمن تنادي .
فمع من نتكلم ومن المسئول عن كل هذه المأسي التي تمر بها م لودر والمنطقه الوسطئ ومحافظة ابين ككل اليس من حق هؤلاء الناس الشرفاء المطالبه بحقوقهم المشروعه وأولها مطالبة الحكومه ألاهتمام بأسر الشهداء هؤلاء الشهداء الذين قدموا دمائهم دفاعا عن ألدين وألارض والعرض ومن أجل أن نعيش أنا وأنت في كرامه فلولا شهدائنا الميامين الابرار في أبين وعدن ولحج والضالع وايضا شهداء التحالف رحمة الله عليهم لكنا الآن تحت سطوة ونفوذ وغطرسة الحوثيين .
فنرجوا من الجهات ذات الاختصاص ادراك هذه المشكله والاهتمام بها واخذها بعين الاعتبار قبل وقوع المحظور كما ان دعم المقاومه بالاسلحه الثقيله والمتوسطه وضمها في صفوف الجيش الوطني وصرف كافة مستحقاتهم الموقوفه عنهم منذ اكثر من 6أشهر باتت ضروره قصوئ من اجل التصدي للانقلابيين ودحرهم ووئدهم في مهدهم لان الحوثيين يمتلكون اسلحه ثقيله ومتوسطه في مكيراس وبكميات كبيره بالأضافه الى ألدبابات وألمدرعات التي يمتلكونها فعلى الحكومه السرعه في دعم هذه الجبهه على كافة الاصعده .
حسم المعركه في هذه الجبهه بات شئ ضروري جدا ومن اولويات مهام الحكومه عدم نسيان لودر ومكيراس هاتان المنطقتان تعتبران سياج امني لمحافظة عدن فلن تستقر عدن ولن تأمن إلا بإستقرارهما وأعتقد بل أجزم انه من الضروري سرعة التحرك وتحريرهما من مليشيا الحوثي والمخلوع .



