(( الحدث الجنوزبية )) الكاتب : عبدالقوي باعش

الكاتب عبدالقوي باعش
للتوضيح… مر أكثرمن8 أشهر على تحرير العاصمة عدن والمحافظات المجاورة ونفس الفترة حملها قرار دمج المقاومة الجنوبية في الجيش والأمن .. ونفس الفترة حملها مماطلة المقاومة الجنوبية . وبالتالي لدينا استفسارات ينبغي على الجميع الوقوف أمامها بكل صدق … من المسئول عن التوهان والتخبط والانفلات الأمني و الاستخباري والتمهيد المقصود لغياب أبسط الإمكانيات.. حتى الآن وبالرغم من كل هذه الفترة وقبول المقاومة الجنوبية بدمجها وحشرها في المؤسسة العسكرية وحرمانها من المؤسسة المدنية لم يعجب أطراف داخل السلطة والتحالف و استمرار سؤ الإدارة وتخوف التحالف الإعلان عن فشل وفساد من أوكلت إليهم مهمة تخدير المقاومة وتفتيتها مارست الظغط على الرئيس لإيجاد ضحية لتبرير فشلهم جميعآ .
ماذا قدم للعاصمة والمحافظات المجاورة خلال تلك الفترة وحتى الآن الجانب الأمني انفلات وغياب تام وكل لحظة قتل وتفجير والنتيجة نعرف المقتول أما القاتل مسلحين مجهولين .. الجانب العسكري لاشي يذكر غير 85000قوة المنطقة الرابعة وقود و غذاء و تسفير بعض المقربين إلى الأمارات لدراسة .. الجانب الخدماتي ما في كهرباء في لحج وأبين و العاصمة ساعتين شغال وساعتين مقلق . والماء ما في والمدارس قليل رنج و صور الملوك و الامراء وللعلم اكثرمن 80في المئة المقاولين شماليين حتى رأس المال الجنوبي تم إبعاده وللعلم كل المسئولين الجنوبيين يعلموا ذلك وأم الخير و بنتها بلقيس وشركة الأعمار تشهد .. كفاية سكوت كفاية خوف كفاية تمجيد و تطبيل… صحيح دخلنا المعركة بدون شروط ومضطرين ندخل المعركة لأننا رأينا فيها الخلاص من أقبح و أسوأ احتلال على وجه الأرض وهذا لا يعني أن يتجاوزالتحالف مصالح وطموحات وتضحيات شعبنا الحر الصابر ومقاومته الباسله والغير متفقه ومتفاهمه… الأسباب يعرفهاالتحالف وبعض جنوبيين في الشرعيه والمعارضة.. وبالتالي أمام كل الأطراف فرصه اخيره وقصيرة لتقيرتعاملها وعملها مع الجنوب ومقاومته.. وللصبر حدود وشعبنا الجنوبي لم ولن يستمر سكوته طويلآ وقد يعيد النظر في امور كثيره سيكشف عنها في حينه؟؟ الجنه لشهدائنا الاحرار والشفا لجرحانا الابطال المهملين في الشتات.. والإفراج عن اسرانا وعلى رأسهم المرقشي.. والنصر والعزه للجنوب…
عندنا سؤال؟ على اي أساس قبل زملائنا مناصب؟ هل في شروط. وماهي.. ولا نريدها معلنه.. والأمر الثاني ومؤلم هل خفظوا زملائناء مطالبهم من المطالبة بوطن إلى المكالبه بمناصب



