خاص(الحدث الجنوبية) فؤاد راشد
عملنا معنا في المجلس الوطني لاستعادة دولة الجنوب في العام 2008م قبل ان يمون امينا عاما للمجلس الاعلى للحراك الجنوبي بعد دمج المكونات .
كان الرحل خلية نحل في العمل التنظيمي .. قدرة في الابداع الثوري والتجديد .
فوجئنا به عندما انخرط في الثورة الشبابية دون سابق اشعار .
كان اول اجتماع عقب موقفه ذلك للمجلس الاعلى في ردفان للنظر في موقفه وطرح البعض الراي باعلان فصله وكان رايي من بين اخرين ان لغة الفصل في الحركات الثورية الشعبية لغة ممقوتة وفضلنا ان نشير في البيان الصادر عن الاجتماع الى ان موقف الاخ عبدالله يخرجه عن اهداف الثورة وبالتالي يفقده منصبه .
واحتفت القنوات العربية بموقف الناخبي كثيرا خاصة قناة الجزيرة وهذا ماكان يوجع شعب الحنوب وكان للمجلس الاعلى في 2011م اجتماعا اخر بشوحط وطرح من جديد موضوع الامين العام ورفض من جديد موضوع اعلان فصله وتكررت اللغة ذاتها في البيان السابق لكن كان الجديد في الامر هو ترشيح امينا عاما جديدا للمجلس حسما للموضوع .
لاشك ان الاخ عبدالله الناخبي ادى دورا نضاليا طيبا محسوبا له وكان موقفه الاخر ناتج عن قراءات خاطئة .
لا انسى للرجل مواقف وطنية طيبة لاتمحوها اي مواقف اخرى وان كانت مغايرة فالاصل ان نحتفظ للناس بما قدموا من خير ونذكر ذلك للتاريخ .
كانت اتصالاته بي لا تنقطع وتمتد لاكثر من ساعتين لا سيما في ايام المظاهرات الثورية والتي يعقبها اعتقالات واسعة كما جرى في 13 يناير 2009م .
كان موقع المكلا برس الاخباري تلك الايام هو صحيفة الحراك الجنوبي الالكترونية وكنت الى حانب انني اراس تحريره قيادي بالمجلس .
رحم الله الاخ عبدالله الناخبي وعظم الله اجر اسرته ونسال له الرحمة والمفغرة وانا لله وانا اليه راجعون .




