خاص(الحدث الجنوبية) سقطرى – احمد سعيد
سقطرى هي بحق المكان الذي فيه وعليه التقاء التراث العربي والهندي واليوناني والبرتغالي والرومان والأفريقي فانعكس ذلك على المعالم التاريخية لأرخبيل سقطرى وكذا منه في حكايات كثيرة وأساطير عجيبة فتنوع تراثها فأصبح مستقبل سقطرى في كنوزها البيئية والثقافية والأثرية فقد كان للباحث والعالم الروسي فيتالي ناومكين الباع واليد الطوله في الاكتشافات الأثرية واللغوية لأرخبيل سقطرى فقد قام بدراسات آثريه في جزيرة سقطرى تعتبر فريدة من نوعها حيث لم يسبقه باحث آخر في كشف اسرار الجزيرة وأهلها على مدى التأريخ فقد عمل فتالي قبل 42 عام وذلك في عام 1974م في عهد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ومندى ذلك الوقت وحتى اليوم لا يزال العالم ناومكين يزور أرخبيل سقطرى مع المعهد الاستشراق الروسي وهو المدير لهذا المعهد فقد اكذا العالم ان سقطرى أحد أهم المناطق في العالم أهمية وذلك
– أن سقطرى تمتلك أحد أهم اللغات القديمة الغير مكتوبة
– تنتمي لثقافة قديمة متطورة جدا ومتميزة جدا
– تعتبر إحدى أقدم اللغات السامية من دون كتابة تملك هذه اللغة تشابها فقط مع اللغة الأكادية الشيء الذي يبرهن على قدم هذه اللغة
– طبعه العالم فيتالي ثلاثة مجلدات خرج جزء منها إلى النور وتتحدث عن تاريخ الجزيرة ومعالمها القديمة وثقافتها ونشاط سكان سقطرى الحياتي ومعتقداتهم الدينية
– هناك معالم حجرية متناثرة بكثرة على الجزيرة ومنها خطوط طويلة من الأحجار المصفوفة فوق بعضها البعض بالسقطري (أجهن ) ويجب علينا نحن السقاطرة العمل لأدراج هده المواقع واللغة ك مواقع تراث أثري عالمي
ف سقطرى لا تزال بكر بحجرها وشجرها وإنسانها فهل فوصلت سقطرى إلى ان تكون البقعة الفريدة من نوعها في العالم بمكنوناتها التي يتحفنا بها العلماء والكتاب وهل ستصبح سقطرى جنة العلم والعلماء ويتسابق عليها من شتى بقاع العالم نعم هذه انت يا لؤلؤة المحيط الهندي كل شهر وكل سنة يكتشف فيك سرا من بعض الأسرار التي تحتوينها لله درك يا أرض اللبان والمر والصبر فيك اجتمعت كل الحضارات وقد استأثرت جزيرة سقطرى باهتمام العلماء وهي التي تحتل موقعاً جغرافياً فريداً على مفترق الطرق البحرية بين البحر العربي والمحيط الهندي وملتقى الحضارات القديمة
هذا اكتشاف يعد الأهم لأرخبيل سقطرى عالميا وسيرفد مستقبل سقطرى بأهم مورد سياحي إلى جانب الإنسان السقطري والبيئة والتاريخ
إنهاء الدردشة




