(الحدث الجنوبية) اعادة الامل – البيان – تنفذ هيئة الهلال الأحمر الإماراتي المرحلة الثانية من عمليات تأهيل مستشفى الجمهورية في مدينة عدن، والتي تشمل تأهيل بقية طوابق ومرافق المستشفى حتى يعمل بطاقته القصوى.
وكانت الهيئة قد افتتحت المرحلة الأولى التي شملت ترميم وصيانة الطابقين الأول والثاني في المستشفى الذي يعتبر من أكبر وأهم المؤسسات الصحية في محافظة عدن.
وسلمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أمس خمس ثلاجات لمشرحة المستشفى.
أولويات الهيئة
وبحضور عدد من المسؤولين في مستشفى الجمهورية وممثلي هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تم تسليم الثلاجات لمشرحة المستشفى والتي تم توفيرها بناء على طلب إدارة المستشفى، وأكدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في بيان صحفي أن تحسين الخدمات الصحية في اليمن في المرحلة الراهنة تعتبر من ضمن أولويات الهيئة لإعادة الحياة إلى طبيعتها وما كانت عليه قبل الأزمة، مشيرة إلى أن جهودها في تحسين أداء القطاع الطبي في اليمن تتضمن عدداً من المحاور منها أولا الجانب الإنشائي وإعادة إعمار البنية التحتية والذي يشمل تأهيل وصيانة المستشفيات والمؤسسات الصحية التي تأثرت بالأحداث وجعلها مكاناً ملائماً لتقديم الخدمات الطبية اللازمة، إلى جانب توفير الخدمات اللوجستية الأخرى من سيارات إسعاف ومولدات كهرباء وخدمات المياه والصرف الصحي، ومن ثم تجهيز المستشفيات بالأجهزة والمعدات الطبية ومدها بالأدوية والمستلزمات الضرورية الأخرى.
تحذير
وأشارت الهيئة في البيان إلى أن الساحة الصحية في اليمن تشهد شحاً في الأدوية والمواد الطبية المنقذة للحياة، محذرة من تفاقم الأوضاع الصحية في حالة تعذر الحصول على الرعاية الطبية اللازمة لمحتاجيها في مختلف المحافظات اليمنية، وأوضحت أنها تدرك المخاطر الناجمة عن هذا الوضع لذلك تدرس فرق الهيئة الموجودة حالياً على الساحة اليمنية بعناية أولويات واحتياجات هذا القطاع الحيوي والمهم، ورفعها في شكل تقارير عاجلة للهيئة لتوفيرها، وأكدت أن خططها في هذا الصدد والتي تستهدف تأهيل وتجهيز 14 مرفقاً صحياً منها خمسة مستشفيات كبرى وتسع عيادات ومراكز صحية تسير على قدم وساق بفضل تضافر الجهود وتعاون الجميع مع الهيئة في تحقيق رسالتها الإنسانية على الساحة اليمنية.
اضاءة
قدمت هيئة الهلال الاحمر الاماراتي مؤخراً الدفعة الثانية من المعدات الطبية لمستشفى الجمهورية والمراكز الصحية في عدن، ووفرت كميات كبيرة من أدوية السرطان للمستشفيات في لحج وأبين والضالع وتعز، وذلك ضمن جهودها لتحسين أوجه الرعاية الصحية في اليمن، ودعم خدمات القطاع الصحي الذي يعتبر أكثر المجالات تأثرا بالأزمة الراهنة.




