خاص(الحدث الجنوبية) كتب : سامي الحروبي
تعتبر مكيراس وعقبه ثره من اهم المواقع الاستراتيجيه التي لازال يستميت عليها المخلوع وانصاره
لما لها من اهميه كبير حيث انها تعتبر البوابه الرئيسيه التي تم اجتياح الجنوب عن طريقها في صيف94
ولان موقعها مهم جدا بالنسبه لهم
وقد كانت سابقاً تعرف (بالظاهر) وهو الجزء
المرتفع من اراضي السلطنة العوذلية عاصمتها الادارية مدينة مكيراس . وهناك عدد من المدن الهامة تعتبر مراكز للقرى المحيطة بها مثل عريب ، بركان ، شرجان ، مرتعه . وادي بهاء.
لا توجد معلومات دقيقة عن أسباب تسميه مكيراس بهذا الاسم . ففي الوقت الذي ينطقها سكان المحافظات الجنوبية وبعض المناطق الشمالية ” مكيراس ” بمد الالف فان سكان المحافظات الشمالية الاخرى ينطقونها ” مكيرس ” بحذف الالف . ويعتقد البعض أن اصل الاسم هو ” مكراس ” بحذف الياء والذي يقولون أنه يعني المكان أو الموقع المرتفع والمحصن أي ” الحصين .
اعتبرت مكيراس منطقة حدودية بعد قيام السلطات الانجليزيه والعثمانيين بترسيم الحدود المؤقته بين شطري اليمن . والتي بموجب هذا الترسيم اعتبرت مكيراس منطقة جنوبية في مواجهة البيضاء كمنطقة شمالية .
ونتيجة للاحداث والتطورات السياسية العالمية التي اعقبت الحرب العالمية الثانية والتي بموجبها اصبحت عدن تمثل المركز الإداري للقاعدة العسكرية الانجليزية في الشرق الاوسط وما ارتبط بذلك من احداث وتطورات سياسية على مستوى الساحة اليمنية بشطريها حتمت على السلطات الانجليزية ضرورة الاهتمام بالمناطق الحدودية وتعزيز تواجدها فيها لتعزيز امن قاعدتها العسكرية في عدن ومن جهة أخرى الاهتمام بالمناطق الزراعية لتوفير حاجة المستعمرة من الخضار والفواكه المطلوبة .
ونتيجة لذلك اكتسبت مكيراس أهمية سياسية كغيرها من المناطق الحدودية . وفي نفس الوقت انفردت باهمية زراعية نتيجة لتميزها بمناخ ملائم لرزاعة معظم الفواكه والخضروات المطلوبة للقاعدة الاستعمارية في عدن .
واذا كان المؤرخون والكتاب يقولون بان مصر هي هبة النيل فان اهمية مكيراس وشهرتها هما هبة الموقع والمناخ . فمنها استفادت وبتأثيراتها تأثرت




