خاص(الحدث الجنوبية) كتب : منصور العلهي
الجهود الحثيثة التي تبذلها السلطة المحلية بمحافظة عدن ممثلة بالاخ المحافظ عيدروس الزبيدي والاخ مدير الامن المناضل شلال شايع ،والتي تهدف لعودة الامن والاستقرار لمدينة عدن،جهود جبارة تستحق الثناء…
وبرغم الخطوات العملية التي بذلتها السلطة في هذا الاتجاه،وبرغم التضحيات التي قدمت إلا ان الاضطرابات والاغتيالات لاتزال هي سيدة الموقف…!!
ولقطع دابر القتلة والمخربين ،وافشال مخططاتهم الاجرامية،لتعود عدن لسابق عهدها آمنة مطمئنة ينعم اهلها وزوارها بالامن والامان….
يتعين على السلطة اتخاذ مزيداً من الاجراءات والضوابط الرادعة ،كونها تتعامل مع اناس تجردوا من كل الاخلاق الاسلامية والقيم الإنسانية…!
ومن هذه الاجراءات التي يجب ان تتخذ وتطبق بكل صرامة وحزم:
– منع حمل السلاح بمختلف انواعه منعاً باتاً.
– تفعيل عمل نقاط التفتيش الواقعة على مداخل عدن من كل الجهات (تفعيلاً حقيقياً)وذلك لمنع تدفق المزيد من الاسلحة والمتفجرات من المحافظات الاخرى،ولتجفيف مصادر تزويد عصابات الاجرام بهذه الاسلحة.
– التركيز على المديريات والاحياء الاكثر اضطراباً وسفكاً للدماء،لتقوم الاجهزة الامنية بإغلاقها وتسيير حملات تفتيش دقيقة ومكثفة ،ومحاصرة اوكار القتلة والعملاء تمهيداً لمداهمتها.
– اعداد ونشر قائمة بأسماء وصور كل المطلوبين امنياً وملاحقتهم.
– الزام المواطنين بضرورة حمل بطاقات اثبات الهوية وابرازها عند الطلب،مع التحفظ على اي شخص لايحمل اثبات الهوية.
هذه بعض الاجراءت الاضافية التي نتمنى من الاجهزة الامنية الشروع باتخاذها وتطبيقها على ارض الواقع…
اضافة الى تعاون المواطنين مع الاجهزة الامنية ليعود الامن لعدن،ولتعود الابتسامة لاطفالنا.




