خاص(الحدث الجنوبية) كتب :: عبدالقادر القاضي (ابو الليم)
ستطل علينا ذكرى التصالح والتسامح في العاصمة عدن وكل الجنوب التي انطلقت فعليآ في العام 2006م بدعوة وجهها آنذاك الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد وقامت جمعية أبناء ردفان بالتنسيق والإعداد لها وكانت أول انطلاقه حقيقية حينها لتصالح وتسامح لم شمل كل أبناء الشعب الجنوبي … لتكون ذكرى سنويه ينشدها ابناء الجنوب من كل المحافظات لتكون بالفعل مناسبة تشد من عزمهم لنبذ أي اختلافات أو تباينات ولتجديد العهد فيما بينهم .
مهرجان التصالح والتسامح لهذا العام 2016م يأتي مختلفآ بشكل كبير … فهو يأتي بعد حرب حاقده ظالمه للمرة الثانية على الجنوب وشعبه وأرضه ومذهبه … وبعد أن تكشفت أقنعة الزيف والوطنية الكاذبة التي كان يدعيها المخلوع عفاش أمام الجميع بمن فيهم الرئيس هادي الذي لم ولن ينسى ذلك الاعتقال القسري المهين له في صنعاء وقتل العشرات من حراسته من خيرة الرجال بالغدر والعدوان والجحود لكل ما هو جنوبي.
لذلك على كل القائمين في اللجان التحضيرية لمهرجان التصالح والتسامح للعام 2016م وعلى كل جماهير الشعب جنوبآ أن يوجهوا أكبر صفعاتهم وأقواها إلى المخلوع وزبانيته ومليشياته بطباعة هذه ألصوره التي تجسد فعليآ مبدأ التصالح والتسامح جنوبآ وان ترفع وسط ساحة العروض مع صور بقية القيادات التي تعلق في كل مناسبه … فالرئيس هادي لا يجب أن ينفى أو يهمش أو يستبعد من أي احتفالات تخص الجنوبيون … هذا إذا كنا فعلآ نعني أن هناك تصالح وتسامح حقيقي للجميع دون إقصاء أحد .
السياسة ليست ثابتة … ولا تقبل التصلب فأما أن تعملوا جميعآ على لم الشمل والترفع عن التخوين والتقوقع في مربعات الماضي الذي كانت له ظروفه … وليكن تعاملنا مع الظروف ألراهنه والمستجدات التي بين أيدينا … هكذا تأخذ الأمور بحيثيات اليوم وليس بمواقف الماضي.
ارشح رفع هذه الصوره في مهرجان التصالح والتسامح لهذا العام وان ترفع مع بقية صور القيادات دون إستثناء لأحد … لأن برفع صورة الرئيس هادي ستتصدع رؤوس عصابات صنعاء التي تراهن على زرع الفتن بين أبناء الجنوب ليحصدوا هم ثمرات أي خلافات لا سمح الله.
فأما أن تجعلوا التصالح والتسامح قالبآ واحد يضم الجميع ويترفع عن أخطاء الجميع فيما مضى … أو أننا ننافق أنفسنا ونجعل الآخرين يسخرون منا.




