خاص(الحدث الجنوبية) كتب ::عماد ياسر فخرالدين

الكاتب عماد فخر الدين
عندما تنتهي الحرب ويرتقي الشهداء . يخرج الجبناء من الأزقة ليتحدثوا عن بطولاتهم .. مقولة شدتني لأصارع ذاتي في البوح عما يجول في داخلي فالكثير من الأحيان ما تسرق الثورات والانتصارات وتسلب بعد فطسها و وتغتصب أحلام الثائرين ويتصدر المشهد مغتصب أعرج خلفا لمغتصب الأحول وكذالك هو الحال في ثوراتنا حتى في مقاومتنا
فالخوف كل الخوف من كربين الموج الراقصين على ملف الشهداء والمتغنيين على هموم الجرحى فقيادة المقاومة الجنوبية الكل في الجنوب يعرفها من صمد و قاوم ودق مر الأمرين من حصارا وجوع وتصدي وثبات آما المتسلقين على نيل شرف كلمة مقاومة جنوبية وهيا منهم براء يخلطون الأوراق .فالمقاومة هيا كل عمل شريف نزيه يقوم فيها أبناء الوطن اما الأعمال الفوضوية الخارجة عن نطاق الرجولة في تأدية المواطن العزل في أماكن رزقهم وأعمالهم وتعليمهم ليست من اعمال المقاومة وانما هم من لبس البدلة جعبة ومجزينبن بعد انتهاء المعركة
فالمسألة ليس مسألة ان تلبست بدلة معصر بجعبة ومجزينين حتى تصبح قيادي في المقاومة ولاهي مسألة حراسة في الخرجات والدخلة كما فال الشاعر عباس ناصر في قصيدة البذلة
اذا هي المسألة بدلة بكرة بالبس البدلة
اذا جعبة ومجزينين برضه مسألة سهله
اذا هي مسألة حراس با أصحب معي حراس في الخرجات والدخلة
اذا هي مسألة تصوير زهرة آلة التصوير, ونا ياسادتي النحلة
اذا هي مسالة تصريح باقول الجمل بكرة مؤكد يطلع النخلة
اذا هي مسألة تمثيل ببكي كذب عالجرحى اذا هم اجلوا الرحلة
وباتحول الى عنتر وباتصبح عدن عبلة
وبيتعاطف مع احمد وبيقنع زوجته نهلة
وهي باتحضر الأولاد ويقنعهم على مهلة
باني قايد الجبهات ذي عاد الجنوب لهله
اذا مسألة بدلة بكرة بلبس البدلة
مع جعبة ومجزينين وهذي مسالة سهلة
اذا هذا هو التمييز بين الكبش والرخلة
ولكن شعبنا صاحي ومش جاهل ولا ابله
ويعرف من هم الأبطال دي عادوا الجنوب لهله
ومنهم لنتهازيين دي نطوا على غفلة



