خاص(الحدث الجنوبية) محمد مثنى الشعيبي ابو وسام
دون شك وشي متوقع ان يلجا الاحتلال اليمني الى التصفية والاغتيالات بحق قادة ونشطاء المقاومة الجنوبية وخصوصآ بعد ان هزموا عسكريآ على الارض وسياسيآ في المفاوضات والمشاورات الأممية،الأمر الذي استوجبه اليوم ممارسة مسلسل المرحلة الانتقالية لاكذوبة الوحدة اليمنية مابين 1990م و 1994م والتي نفذ خلال تلك الحقبة الزمنية القصيرة اغتيالات بحق كثير من قيادات عسكرية وسياسية جنوبية لاسيما تلك القيادات التي ادركت خديعة الوحدة المشؤمة ووقعها في الفخ الذي رسمه وخطط له قادة وامراء الحرب على الجنوب في عاصمة الاحتلال صنعاء،وماتشهد عدن اليوم وباقي محافظات الجنوب ماهو إلا إعادة سيناريو المرحلة الانتقالية بايادي مرتزقة وجواسيس صنعاء وأمنها القومي ذلك السلك العائلي صاحب اطول تاريخ من الاجرام والقتل الممنهج بحق كل مواطن حر وشجاع يرفض الظلم والاضطهاد بكل اشكاله وصنوفه المعروفة..

الكاتب محمد مثنى عبيد الشعيبي
لهذا يستوجب اليوم مزيدآ من اليقضة والحذر من قبل قيادات الجنوب الذين وضعوا نصب اعينهم المشروع التحرري الجنوبي وعدم التهاون بتحركاتهم في جميع محافظات ومديريات الجنوب لاسيما في العاصمة عدن،فالمرحلة حرجة وغاية في الدقة والحساسية في وقت بدأت فيه ملامح التحرر والاستقلال تلوح في الأفق الأمر الذي جعل من الاحتلال اليمني يتوجس خيفة وقلق من فقدانهم خيرات ومقدرات الجنوب الاقتصادية والتي كانت بمثابة غنيمة دمسة بالنسبة لهم لايمكن التفريط بها او فقدانها مهما كلفهم من تضحيات وقدموا من أجلها قرابينهم النتنة..
فالحذر الحذر والثبات الثبات والتماسك التماسك يا احرار الجنوب وقيادته الشريفة والمخلصة.




