
الأخ سعيد عوض بن عروه
خاص(الحدث الجنوبية) بقلم : أحمد باقميش
كم يتألم الإنسان عندما يرى زميلا له على فراش المرض وليس باستطاعته تقديم شيء له سوى زيارته ومؤاساته بالمحادثة فقط وهناك من باستطاعتهم تقديم ما يمكن تقديمه ولكنهم وللأسف لم يفعلوا شيئاً ..
فموضوعنا هنا هو الأخ سعيد عوض بن عروه .. ابو سعد ..
لا يمكن الحديث عن رياضة الحامي دون التطرق وذكر الأب والرياضي الكبير اللاعب أبوسعد فهو الرياضي الشامل ورياضي من طراز نادر مارس وابدع في أكثر من رياضة وحفر اسمه في سجل الخلود الرياضي بأحرف من ذهب حيث تألق كثيراً في ساحات العطاء الرياضي المتنوع والمتعدد والمبدع فانجازاته الباهرة والمتعددة في مجال الابداع الرياضي أهلته ليحتل مكانة مرموقة الصدارة ويصبح النجم الأول في سماء الرياضة في زمن كانت فيه ممارسة الرياضة تعتبر شكلاً من أشكال التحدي واثبات الذات والتفوق وتجاوز المستحيل ، بصماته شديدة الوضوح على اجمالي مسار رياضة الحامي حيث قدم الكثير من العطاء المبدع الجزيل والجهد الوفير والوقت الثمين لصالح رياضة الحامي ونال حب وتقدير واحترام كل الرياضيين وهو حالياً يرقد على فراش المرض عافاه الله وعلى رغم كل ما قدمه من جهد وتضحية من أجل رياضة الحامي فهو اليوم يلاقي الإهمال واللامبالاة هل يكون جزاء الرجال الذين صنعوا مجد رياضة الحامي مثل هذا الإهمال ؟ ولكن اقولها للأسف على أبناء الحامي في الداخل والخارج على هذا التفرج .. المطلوب مساعدته حتى نخفف من آلام المرض وهنا اقدم استغاثة لإنقاذ ما يمكن انقاذه للوالد ابو سعد الى كل الناس الطيبين والمحبين من أهل الحامي في خارج الوطن ..
الله يكفينا شر هذا الزمن الردي الذي كثر فيه الجفاء ومرض القلوب وأكيد لو كان هناك ترابط وتواصل ورحمة في القلوب لما كان هناك أي خلافات وبغضاء وعدم مساعدة للمرضى والمحتاجين ولكن الكل لاهٍ في الدنيا كفانا الله شرها والدنيا كم شخص رفعت له علامات ولما اعتلى مات فالدائم الله سبحانه وتعالى نسأله اللطف والرحمة ..
نقول قد يرحل الإنسان مجبراً عن أرضه ووطنه نتيجة ظروف ما ومن ثم يعود إلى مسقط رأسه يظل حامل ذكريات للقاء الأصدقاء والأحبة :
لك بها أصحاب ××× يذكرونك إذا شع القمر أو غاب
عيشهم ما طاب ××× شملهم ما تجمع صفوهم ما زان
حب في القلب راسخ ××× للجبال الشوامخ لي تربيت فيها
وتقضي لك بها شأن حان الوفاء حان
المطلوب هو الوفاء اليوم ..



