خاص(الحدث الجنوبية) بقلم: محمد سعيد الصليعاء
اذا حصل تقدم لقوات الشرعية والتحالف في المناطق الشماليه حسب ما تناقلته وسائل الاعلام المتنوعة فان الامر بحد ذاته يطرح عدة تسائلات لأي مشاهد للوضع ومن هذه التساؤلات من وجهة نضر شخصيه تتلخص بالاتي!

الكاتب محمد سعيد الصليعاء
جميع صانعي القرار العسكري والسياسي والقبلي والديني بالشمال لا يختلفان في استراجيتهم واهدافهم الثابتة وهي الوحدة ومصير الجنوب منها . وما يحصل من خلاف منذ فتره بينهم لمجرد مصالح ومناصب سياسيه في تقاسم صناعة القرار ومراكز النفوذ لهذا الطرف او ذاك وان وصلت حدود الصراع فيما بينهم بتحالفات إقليميه ودوليه لتنفيذ وتحقيق ما يريده كل طرف لإخضاع خصمه مهما كانت كلفة وفاتورة ماتاؤل اليه خسائرها المالية والبشرية!.
وعندما شعروا بان الامور بدأت تتجه الى مايزعجهم ويضيع مغنم كل ما يتصارعون عليه من خلال تغير الاوضاع العسكرية والسياسية في الجنوب لصالح ابنائه وتولي أحراره ومقاومته شؤون أموره دون وصاية من الاخر واللقاءات السياسية في الخارج لكبار القادة الجنوبيين في الاجماع الجنوبي لتحقيق تطلعات وتضحيات شعبه في التحرير واستعادة ألدوله وارساء ثوابتها المستقبلية وظهور علني وملموس لقناعة بعض دول التحالف العربي في الدعم والتشجيع الفعلي في السير بهذا الاتجاه نحو ارساء امن المنظومة العربية في الاستقرار والامن الدولي وقناعتهم بفشل قيام دوله بالشمال اليمني قادرة على حفظ الأمن والاستقرار في الجزيرة العربية بعد ان اصبحت بيئه وحاضنه لتدخلات اعداء الامن القومي العربي وهذا يطرح علامة استفهام واضحة للجميع!!
ومما يحصل من تراجع عسكري للحوثيين وصالح خلال اليومين الماضية وذلك بتفاهمات من زعماء الحرب والمصالح بالشمال خوفاً مما يشاهدوه من تغيرات في الجنوب بكل نواحيه المختلفة ويظهرون مصداقيتهم لتحالف العربي بانهم صادقون وفي خلال ساعات يحصل ذلك الانتصار الممنهج فيما بينهم !
كل هذه الإحداث فرضت علينا عدة تساؤلات وبحاجة للأجابة عنها .
ابرزها:-
لماذا لم يحقق اي نصر في تعز او مارب او اي منطقه شماليه منذ تحرر كل الجنوب ؟
ولماذا تغير مجرى الاحداث بالوقت الحالي وهل من عوامل ساعدة في التغير بهذه السرعة؟؟
ولماذا مختلفين بجنيف بموضوع الاسراء امام محفل دولي بينما يفرج عن بعضهم بأتفاق قبلي بالداخل بنفس توقيت زمن الاختلاف والتفاوض بجنيف؟؟
وما الهدف والرسالة من خلط الاوراق في توقيتهم هذا؟؟؟
اترك كل هذه التساؤلات للإجابة.
والله من وراء القصد..




