خاص(الحدث الجنوبية) تقرير/ الخضر عبدالله
تعتبران منطقتا العين والقاع بمديرية لودر بمحافظة أبين من المناطق الشعبية الكبيرة ذات التعداد السكاني الكبير من مناطق لودر الآخرى , وكون منطقة العين يمر بها الطريق الدولي ( عدن – شبوة – حضرموت – المهرة – دولة عمان )
ورغم مرور هذا الطريق الدولي بالمنطقة وموقعها الجغرافي إلا أنه لم يشفع لها ولا لسكانها أن ينعموا بخدمات أساسية وهامة وتعيش إهمالاً متعمداً وتجاهلاً مقصوداً حسب قول الأهالي.
وتعد المشكلة الأبرز؛ مشكلة الكهرباء التي تعيش في مرحلة إهمال كبير حيث وان أسلاك الكهرباء تبدو لك من النظرة الأولى شبيهة بخيوط العنكبوت وأغلب الأعمدة قد أوشكت على السقوط فوق منازل المواطنين مما يهدد حياتهم, وبالجانب الأخر توقف مشروع المياه الذي كان يشرب ويغتسل منها المئات من المواطنين بسبب تلاعب الجهات ذات الاختصاص بالمشروع وكذا انقطاع شبكة الأتصالات التي لاتزال مقطوعة منذ حرب الحوثي”.. صرخات ونداءات يطلقها سكان المنطقتين دائماً ولكنها لا تجد الاستجابة..
صحيفة “الحدث الجنوبية” رصدت تلك المعاناة لعلها توصلها إلى جهات الاختصاص لإيجاد الحلول السريعة لأبناء منطقتي العين والقاع بلودر أبين .. فإلى النص:
أعمدة الكهرباء مهددة بالسقوط
أعمدة الكهرباء في تلك المنطقتين تعاني هي الأخرى من وضع مأساوي فقد أوشكت أغلبها على السقوط فوق منازل المواطنين وقد تعرضت العديد من المنازل للحريق بسبب الالتماسان الكهربائية التي تتعرض لها تلك الأعمدة مما يؤدي إلى اشتعال النيران في منازل المواطنين وهو ما يؤدي إلى حدوث أضرارا كبيرة تلحق بالأسر وتهدد حياتهم .
وعود عرقوبية من إدارة الكهرباء ::
وبحسب شكاوي الأهالي ” لـ “الحدث الجنوبية”: فقد تحدثوا قائلين”” نعاني من هذه المشكلة منذ سنوات عديدة ولكن إدارة كهرباء منطقة لودر لم تقم بعمل الحلول الذي تحد من المشاكل, مناطقنا أصبحت تعيش في خطر كبير من تلك الأسلاك الشائكة والمخيفة بسبب خطورتها التي صارت تؤرق مواطنين وتهدد حياتهم..
وأضافوا نحن نريد من مؤسسة الكهرباء حلولاً وليس وعوداً واهية ثم أننا نحملهم المسؤولية الكاملة في حال حدوث أي كارثة- لا سمح الله- فوق رؤوس أبنائنا المغلوب على أمرهم والمنتظرين من مؤسسة الكهرباء بمنطقة لودرالنظر إليهم كغيرهم من المناطق الأخرى بالمديرية..
تدهور الشبكة مستمر
أحد القاطنين بمنطقة القاع- أشار إلى أن مشكلة “تدلي الإسلاك وميول أعمدة الكهرباء” ناتج عن التجاهل المعتمد من قبل مؤسسة الكهرباء خاصة بعد وعود متكررة بإيجاد الحلول ولايزال الأهالي في المنطقة يعانون الأمرين بسبب عدم اكتمال بعض المشاريع فيها ومن ناحية أخرى تلاقي النصيب الأكبر من الانطفاءات المتكررة للتيار الكهربائي إلى جانب تدهور شبكة الكهرباء رغم امتلاكها موقع جغرافي يجعل لها الأولوية في إكمال المشاريع الأساسية ومنها إصلاح شبكة الكهرباء التي أصبحت الأن تهدد منازل المواطنين لأن الشبكة الرئيسية متدلية وقريبة لا تسمح للناقلات المتوسطة أو الكبيرة بالمرور ولاتزال معاملات المواطنين في إدارة الكهرباء بانتظار الفريق الهندسي الذي سيضع الحلول لهذه المشكلة..
شبح الخوف تطاردنا وصبرنا نفد
المواطن عبدالله ناصر حسن وهو أحد أبناء أهالي القاع ” قال: لقد نفد صبرنا وانتظارنا طال ونحن ننتظر وصول شبكة جديدة تبعد عنا شبح الخوف الذي نعيشه كل ليلة على انفسنا وعلى أطفالنا من تساقط تلك الأسلاك على أحد منا ولكن والحمد لله أن تلك الأسلاك كانت قد تساقطت وكادت أن تؤدي بحياة العديد من أبناء المنطقة والمارين وقد أصيب البعض منهم ونجو من الموت بأعجوبة وأوضح عبدالله أن الخطر يكون أكبر وتكون الأسلاك عرضة للتساقط أثناء العواصف والأمطار وتسبب في انقطاع التيار لمدة أيام ونحن نتخوف من تكرار ذلك ,ولا نزال نترقب وصول الأخوة في مؤسسة الكهرباء لإنقاذ أرواح المواطنين.
إدارة المنطقة توجه لكن بدون تنفيذ:
سكان وأهالي القاع بدورهم قاموا بالتشاور مع بعضهم البعض وتم تكليف الأستاذ العبد الخضر كردة لمتابعة الاحتياجات بعد أن تم رفعها في مذكرة لإدارة الكهرباء .
ونصت المذكرة المقدمة لمدير الإدارة الكهرباء ” مدير الكهرباء نتقدم إليكم بطلبنا هذا وهو إنقاذ المواطنين من شبكة الكهرباء المتهالكة تماما وكذلك بوجود أعمدة توشك بأن تسقط في لحظة على المواطنين وسيؤدي إلى إتلاف ما هو موجود حاليا وقد يتسبب في إصابات بالغة في البشر والأطفال ونحن نريد حلاً عاجلاً وسريعاً حتى نأمن على أطفالنا والمشاة والساكنين من أي أضرار قد تحصل- لا سمح الله”.
كما رفع الأهالي شكوى مصحوبة بتوقيعاتهم إلى إدارة منطقة الكهرباء بلودروقام مدير الكهرباء بالتوجيه للدراسة المشكلة ومعالجتها وبعد نزول المهندسين إلى المكان قاموا برفع ذلك إلى إدارة المخازن لصرف اسلاك وتحسين الشبكة بسبب العشوائية وحل المشكلة ،لكن ذلك التوجيه ظل في أدراج المعنيين بحجة عدم وجود اسلاك كهربائية في المخازن.
وأوضح المواطنون أنهم التقوا بالأستاذ العبد كردة الذي تم تكليفه من قبل الأهالي والذي أكد لنا بأن الأخوة في المؤسسة أعطوا الوعود المتكررة لمعالجة المشكلة وتم نزول مدير إدارة الكهرباء الحماطي حينها إلى مطقتي القاع والعين وتم برفع ذلك إدارة المخازن التي إلى الآن ترفض تنفيذ توجيه المدير العام بحجة عدم وجود اسلاك وأدوات ونحن ننتظر بفارغ الصبر سرعة نزول الفريق الهندسي لبدء العمل وتحسين الشبكة وتوفير الأسلاك قبل أن تحدث الأضرار على المجتمع..




