خاص(الحدث الجنوبية) بقلم الكاتب :: نائل حنش
الأمن هيه نعمه عظيمه لأ يشعر بعظمة هذه النعمه آلا من فقدها في مدينه أو بلده إذ قال تعالى،،،
{الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} [قريش : 4]

الكاتب نائل حنش
فالإنسان لا يستطيع التعايش على أرض فقد فيها الأمن والأمان ويستطيع أن يعيش على أرض بها فقر وجوع ومرض فهذه أشياء يستطيع أن يتعايش معها لاكن عندما يغيب الأمن تهجر الأوطان بحثا عن أوطان أخرى بها أمن وأمان ،،
وما حدث من غياب للأمن في عاصمتنا عدن في الأشهر الماضية تحولت الحياة فيها إلى كابوس تفجيرات واغتيالات واغتصاب ممتلكات مواطنين وتقطعات وابتزازات ونهب وسرقه كل هذا رأيناه بأعيننا في الأشهر الماضية ولازلنا نشهده منها بفعل فاعل متعمد لهذا الشيء لأهداف سياسيه حقيرة ومنها من أناس ذوي النفوس الضعيفة وأصحاب السوابق
فأي دوله في العالم عندما تشعر بخطر يداهما تسن قوانيين احترازية وتكثف الأمن بشده لدرجه التحقق مع الكل وتضرب بيد من حديد دون هواده ،، فمثلا في جمهورية مصر الشقيقة عندما انهارت ألدوله في ثورة 25 يناير وانهار الأمن تماما ماذا فعل الجيش لكي يسترد الأمن وقتها
فرض حظر التجوال من السادسة مساء الى السادسة فجرا ويتم اعتقال أي مواطن لا يحمل وثيقة إثبات ويودع السجن وسنت قوانين الطوارئ وضربوا بيد من حديد حتى أن أصحاب السوابق واللصوص التزموا منازلهم خشية الاعتقال أو القتل أن أمكن ؟
وهذه الشيء ينطبق في دولة تونس أيضا نفس الخطوات طبقت
واليوم عندما بدت قيادتنا الحاكمة في عاصمتنا عدن الشروع في تطبيق اجراءت الأمن ألمشدده وكانت أولها انه يتم اعتقال والتحقيق مع أي شخص لايحمل وثيقة وكانت الحصيلة الاولية لمديرية كريتر أكثر من 400 شخص كلهم من أبناء الشمال لا يحملون وثائق شخصيه
وهذه بادره خطيرة انت أمام شخص مجهول لا تعرف من هوا أو اين يسكن أو أين يعمل فكان لابد من هذا الإجراء الذي كلنا نشيد به فهذه عباره عن خلايا مجهولة تتستر تحت غطاء عامل بالأجر اليومي فعدن ذاقت من هاولاء الخلايا المتسترة تحت عامل الأجر اليومي الويلات
وكلنا نعرف أن معظم هاولاء ماهم آلا جنود يتبعون جهات أمنيه وعسكريه وقد شاهدنا الكثير منهم في الحرب الأخيرة
واليوم نحن كمواطنين نطالب وبشده السلطة الحاكمة في عدن أن تظرب بيد من حديد لكي يستتب الأمن في عاصمتنا وكما نطالب ايضا بحظر
الدراجات النارية في شوارع عدن فلم نشاهد منهم اللى كل قتل وترويع واغتيالات خاطفة واللقاء القنابل في كل مكان وإعتقال أصحاب السوابق الإجرامية وايداعهم السجن لفتره زمنيه محدودة وكل من يشكل خطر يتم اعتقال تحت قانون طوارئ
وكما ننوه أن خطوه إبراز الإثبات لكل شخص لا تقتصر على أبناء الشمال فقط بل وأيضا نريدها تطبق على كل مواطن في عدن
فالخلايا ليست شرط أن تكون من أبناء الشمال فمنهم من الجنوب أيضا أصحاب النفوس الضعيفة والقتلة المأجورين وأننا نشد على أيادي رجال الأمن والمقاومة الجنوبية اللى يتهاونوا في فرض الأمن في عاصمتنا الحبيبة عدن
حفظ الله عاصمتنا عدن من كل مكروه وادام عليها الأمن والأمان




