خاص(الحدث الجنوبية) المحرر نبيل عبدالله
بدأ في جنيف اليوم اول جلسات التفاوض بين الشرعية وقوى التمرد مثمثله في تحالف صالح والحوثي
الكثير متشائم من تحقيق اختراق يقود الى صناعة السلام في اليمن
دعوني اكون اكثر تفاؤل بتحقيق السلام وانتهاء الحرب العبثية التي اشعلتها ميليشا عبدالملك وحليفه مجرم الحرب عفاش
بكل تأكيد سيكون خبر احلال السلام خبر سار فنحن لا نرغب في الحروب ولا نسعى لها او نستفيد منها عكس تجار الحروب الذين لا يوجد في ادبياتهم الا المصلحة السياسية الضيقه لهم والتي تقوم على المطامع
عند احلال السلام ان تحقق ذلك اريد اجابه شافيه توضح لي ما خسرته امريكا واسرائيل في هذه الحرب خسائر لا تقتصر على المادية نريد ان نعلم رقم الخسائر البشرية لهم
اتمنى مع احلال السلام وحين تضع الحرب اوزارها بين عفاش وصالح من جهه وامريكا من جهه يتبادلون الاسرى والرفات فأنا اشعر بمدى الألم الذي خلفته الحرب للشعب الامريكي
كشفت لي هذه الحرب حقائق كثيرة منها ان البلاد السعيدة اسطورة خرافية لا حقيقة لها فاليمن التعيس لا يخفى على احد حاله كما ان الحكمة اليمنية ماتت مع اؤلائك الحكماء فبالله اي حكمه يتحلى بها اليمني ونحن نرى من يتفاخر باصله اليمني الاصيل يسوق ابناء قبائله كالقطعان للدفاع عن مطامع صالح وسلطة عبدالملك الممنوحة له من الرب كحق يجب عليهم ان يموتوا في سبيله كزنابيل لا قيمة لهم وللعلم هي سلطة تقاتل عليها اعداء الامس حلفاء اليوم
كان الحوثي حينها يصف عفاش بعميل امريكا واسرائيل ثم انتقل لزعيم لقطعانهم التي تصرخ بالموت لامريكا واسرائيل
امريكا واسرائيل اسطوانة مشروخة كررها ذاك الاحمق في كل خطاباته فاثار بها الجهلة والاغبياء ليعودوا شهداء حلمه المقدس
حرب عبثيه انطلقت من كهوف مران لتعم كل اليمن يقودها ويحركها الكهل الخرف والمصاب بجنون السلطة الشويش علي صالح
رجل طوال حكمه تعامل مع اليمن كغنيمة امتهن الحروب واشعال الفتن واعتمد في بقائه على ترسيخ الجهل والفقر والقمع والهيمنه مع انه لو قدم الخير على الشر والصلاح على الفساد لكان لليمن كزايد للامارات لكن شتان بين الثرى والثريا فرجل يرى في العلم والسلام له عدو فبكل تاكيد لن يجد حليف مناسب له الا الجهل والتخلف لهذا وجد ضالته في حمقى كهف مران بعد ان استغل حروبهم لابتزاز المنطقه عاد ليسوقهم كالقطيع لحربه في تحالف صنعوا له موسوعة من العناوين الوطنية والزوامل المفخخه فاشعلوا حربهم العبثية انطلاق من الكهف الى دماج ثم عمران وصنعاء وعدن واستمرت حربهم ومغامرتهم حتى وصلوا اليوم الى جنيف وما بين الكهف وجنيف كثير من التفاصيل الغير مهمة بالنسبة لهم الاهم هو البقاء الآمن لكيانهم السياسي
خلفت هذه الحرب عشرات الالاف من القتلى والجرحى اكبر عدد هو ماسقط من جنود التحالف الحوفاشي الذين لا عدد ولاقيمة لهم وغالبيتهم اطفال وعاميين استغل عبدالملك وصالح جهلهم وحاجتهم للمال وفيهم عدد كبير من المغرر بهم بالتحريض الطائفي او المتوهمون انهم ذاهبون لفتح القدس ومحاربة الارهاب بارهاب اخر والارهاب باشكاله من صناعة زعيمهم الشيطان طالح
عفاش مصاب بمرض السلطه ويعيش على المكر والخديعه وكريزما الشر لم يستفد من حصانة الاتفاقيه الخليجيه واظن انه لن يستفيد من اي نوايا صادقه لتحقيق السلام ولعل الله يريد لفرعون اليمن نهاية تكون عبره وآية لمن بعده
ويبقى السؤال مهما حصل صالح وعبدالملك على مكاسب تتيج لهم البقاء ككيانات سياسيه فهل يستحق كل هذه الفاتوره من الدماء والدمار والعبث ثم انه كان بامكانهم البقاء والعمل السياسي دون الحاجه لهذه الحرب البربرية ولكنها الأطماع وحب التسيد
هل سيكشف تحالف الحوافيش عن عدد قتلاهم وعن خسائر امريكا واسرائيل
وهل سيهتف وفدهم المفاوض في جنيف صرختهم الكاذبه بالموت لامريكا واسرائيل
اصدق شعار رفعه الحوافيش هو لا نبالي نعم لا يبالي جنديهم الاحمق بحياته او حياة الاخرين لتثبيت سلطة سيده للحصول على مفتاح الجنه نعم لا يبالي صالح وعبدالملك بأي فاتورة مؤلمه للخسائر البشرية والمادية للبلد وما تخلفه الحرب من جراح لعامة الشعب هما يبالون بمصالحهم فقط وهذه تختصر كل التفاصيل من الكهف الى جنيف لهذا اذا شعروا بأن مصلحتهم مهدده في اي اتفاق سلام سيعودوا لانتاج زوامل جديده ويعودا للصرخه من جديد وللحديث عن البطولات الخرافية وكرامة اليمن وسيادته وعظمة الممانعه والتصدي للهيمنة وغيرها من الشعارات والعناوين المضحكه
وتستمر حربهم ضد امريكا واسرائيل ويستمر تجنيد القطعان كل ما نفق قطيع بدلوه بقطيع اخر حتى يصحوا على نهاية كارثيه لهم
الا لعنة الله على الظالمين




