خاص(الحدث الجنوبية) بقلم : محمد عبد الله الشعيبي
الضالع مدينة الحرية وملكة الانتصار الجنوبي الاول لازالت تسير على بركة الرحمن منذ يوم الانتصار وطرد الميليشيات الحوثية ولم تجد حتى اللحضة من يرشدها للخروج الى بر الامان لكي تبداء مرحلة العهد الجديد.
صحيح ان هناك من يمتلكون السلطة المحلية في الضالع الا انهم يقفون موقف المتفرج امام كل الاوضاع التي تمر بها المحافظة معتمدين على السكينة المؤقتة التي تغشاها غير مدركين تلك المخاطر التي تحدق بالمحافظة من كل جهه

الكاتب محمد عبدالله الشعيبي
وبالرغم من حالة السكينة المؤقتة التي تعيشها الضالع الا انها لازالت تفتقر الى الكثير من الاصلاحات وعلى راسها المؤسسات الحكومية التي لم يتم تشغيلها حتى الان رغم ان الفترة التي مضت كانت كافية لاعادة الضالع كما كانت عليه قبل معركة الانتصار بل واكثر و بتمويل من موارد المحافظة نفسها التي عجز ملاك السلطة المحلية في الضالع من اعادتها الى مكانها الصحيح واستخدامها في المكان الصحيح
ليس هذا كل ماتحتاجه الضالع بل انها بحاجة ماسة الى توطيد السكينة المؤقتة التي تغشى المدينة والتي بداءت بالتحرك مؤخراً منذرة بقدوم الخطر الى المدينة وملاك السلطة المحلية يقفون موقف المذهول مما يحدث ولم يحركوا ساكناً
ومن هنا اقول لكل من يمتلك سلطة في المحافظة وعلى راسهم المحافظ وقيادة المقاومة وقائد اللواء احذروا ان تبقوا على هذا الحال الذي انتم عليه
فالمرحلة تتطلب العمل الجاد والمشترك لا التفرج وحسب بل انها بحاجة الى اجراء تنسيق مشترك بين كل القوى الثورية في المحافظة ومنضمات المجتمع المدني وقيادة المحافظة والبحث عن كل الوسائل التي تساعد على تحريك عجلة النمو واعادة الحياة الى طبيعتها وتفعيل مصلحة الضرائب والتحسين والجمارك وغيرها والعمل على اعادة تشغيل المحاكم ومراكز الشرطه ومصلحة الاحوال المدنية ومكتب الاشغال العامة وكل المقرات الحكومية
بلاضافة الى انشاء غرفة عمليات مشتركة بين كل القوى الامنية بالمحافظة والاسراع باصدار بطائق تعريفية بالمقاومة المسموح لها بحمل السلاح في المدينة ومنع الاخرين من حمل السلاح في المدينة لتاكيد الامن وهذه اهم خطوة حتى وان اتت متاخرة الا انها ضرورية جدا.
كما انه من الضروري عليكم ياملاك السلطة ان تأخذوا العبرة من التجارب السابقة التي مر بها الغير في الناحيتين الايجابية والسلبية ولاشيء مستحيل ويبقى السوال
هل من اذان صاغيه ؟




