خاص (الحدث الجنوبية) عدن
تتجه الانظار نحو ما ستفرزه المفاوضات المقرر عقدها بين اطراف الصراع في اليمن برعاية دولية
وفي حين انقسمت الآراء بين متفاءل ومتشائم اعلن ممثل الامين العام للامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ عن انه تقرر عدم الافصاح عن مكان انعقاد جلسات التفاوض
تزداد التكهنات بما ستؤول له المفاوضات المرتقبه والتي تعقد وسط تعقيدات كبيرة تمثل تحدي كبير لرعاة التفاوض
الحدث الجنوبية حصلت على تسريبات من مصدر خاص تحدد شكل التسوية القادمه حيث تنص على انهاء المليشيا الحوثيه وتسليم سلاحها للجيش وطبعاً ليس جيش الشرعية وانما لقوات الجيش الموالية لصالح والتي سيعاد تنظيمها باشراف اماراتي
من بين ما ستتضمنه التسوية اقليمين شمالي وجنوبي ضمن دولة فدرالية متحدة تنتهي بتقرير المصير للجنوبيين
بحاح رئيس للدولة الاتحادية فيما هادي سيقود اقليم الجنوب اما الشمال ستسلم قيادته لشخصية يتوافق عليها جميع الاطراف في الشمال تحت شروط اهمها ابعاد الميليشيا واحترام العلاقة مع دول الجوار وترميمها وعودة الحياة السياسية التعددية في الشمال وتحقيق مصالحه وطنية واسعة ووقف اي ملاحقات واطلاق الاسرى والمعتقلين ووقف الحرب نهائياً داخل اليمن وعلى حدودها وستبدى دول الخليج بعد هذا الاتفاق باعادة اعمار اليمن وما خلفته الحرب وهذا ما اكد عليه البيان الختامي للقمة الخليجية اليوم
هذا الاتفاق سيوجد جيشين في الجنوب والشمال وقوة امنية في الشمال وفي الجنوب وستشرف الامارات على بناء الجيش القادم في الجنوب وفي الشمال لتكون جيوش وطنية بعيدة عن الميليشيات والمتشددين .
يذكر ان جميع الاطراف تسارع الوقت لتحقق ما يمكنها ان تحققه قبل التوقيع رسمياً فتشدد المعارك في عدة جبهات وتكثفت الغارات وتم طرد الموالين لصالح من الجزر فيما ميليشيا الحوثي بدأت بعدة خطوات لتتكيف مع ما ستفرزه التسوية القادمة
فبعد يوم من اتخاذ اللجان الثورية قرار مفاجئ بإلغاء اللجان الثورية في اب وتعز اتى قرار ترقية ابوعلي الحاكم لرتبة عميد وتعيينه قائد للمنطقة العسكرية الرابعة وتحاول المليشيا تحقيق اي انتصار لها
في الايام القادمة ستختفي اللجان الثورية بالكامل وسيعود الحرس الجمهوري للبس بزته العسكرية وخلع زنة اللجان الثوريه كل هذه الخطوات تسبق جنيف




