خاص(الحدث الجنوبية) بقلم الكاتب :: د.كمال البركاني
نتابع وبحزن عميق ما يحدث من ازهاق ارواح ونزيف الدم وجرائم اغتيالات يندى لها الجبين البشري بشكل يومي ان لم أقل اسبوعي في عاصمتنا الحبيبة عدن طالت محافظا وطاقم حراسته بل سبقها اغتيال ناشطين وسياسيين وقضاة بل وافراد وضباط المقاومة الجنوبية منذ مابعد تحرير عدن من الاحتلال الحوثعفاشي وحتى اليوم دون ان يضع لها حدا او يحرك لها ساكنا وهذا ماينذر بقدوم امواج من الكوارث في قادم الأيام لاسمح الله .

الكاتب كمال البركاني
وبطبيعة الحال السيناريو القذر سيستمر وسنشاهد ما لايتمناه اي جنوبي اذا لم يكن هناك منظومة عسكرية أمنية جنوبية وفق استراتيجية معينه تحكم قبضتها على عدن ومنفذي هذه الاعمال البشعة وملاحقتهم والبحث عن اماكن اجتماعاتهم ونقاط انطلاقهم ووضع نقاط تفتيش داخل عدن ومنافذها مع لحج وابين لكي تعيد الامن والامان والسكينة العامة الى هذه المحافظة ولاهلها واحكام السيطرة الكاملة على عدن وباقي محافظات الجنوب .
عدن اليوم وكل يوم وجراحها مستمر ،عدن التي تتسم بطابع الحياة المدنية والسلام والامن والامان تنادي كل أحرار وشرفاء الجنوب لإنقاذها واهلها من شرور الغزاة بكافة مسمياته
(داعش _حوثي_عفاشي)
ان هذه الجرائم البشعة ونزيف الدم يقف وراءها الاحتلال اليمني واعوانه وفروعه المنتشرة في كل ارجاء الجنوب ولاسواه ،تلك الجرائم التي لاتمت للانساية بأي صلة وتتنافى مع والمبادئ والشرائع السماوية.
ان مايجري في عدن هو سيناريو قذر معد سلفا بل ويدار من غرف عمليات الاحتلال وبدقة عالية للتخلص من شرفاء الجنوب واحدا يلو الآخر وخلق حالة من الخوف والرعب ليتسنى لهم احباط معنويات الشارع الجنوبي يوما بعد يوم لتفادي الاقتراب من المشروع الاستراتيجي والهدف الذي يناضل من أجله شعب الجنوب المتمثل في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية على كامل ترابها الوطني .
وعلى العموم احمل عبدربه منصور هادي المسؤولية الكاملة عما يحدث من ازهاق ارواح الجنوبيين لكونة المسؤول الأول في وضع اللادولة ولم يضع قيمة أو ثمن لنضال وتضحيات شعب الجنوب (موطنه وانتماؤه) منذ 2007م وحتى يومنا هذا ورغم وصوله الى هرم السلطة الا انه ظل مابين المطرقة والسندان ولم يكن له موقف من قضية شعبه وتمسك بمبدا قلبي مع الجنوب وسيفي مع الوحدة وترك عدن ليعبث بها العابثون والمحتلون تجار الدماء .




