خاص(الحدث الجنوبية) قسم التحليل السياسي
محاولة إغتيال محافظ عدن السابق نايف البكري بقذيفة ار بي جي لم تنجح وبعد شهور تنجح محاولة إغتيال للمحافظ العدني جعفر محمد سعد يوم الأحد في التواهي حيث قم تنظيم متطرف بوضع سيارة مفخخة بطريق موكب المحافظ وانفجارها لتودي بحياته وعدد من مرافقيه
تسائل كيف أستطاع الانفجار بتفجير سيارة مصفحة مصنوعة بعناية لتفادي مثل هكذا حوادث !
السيارات المصفحة بإمكانها مقاومة أي عبوة محلية الصنع ولكن يبدو أن المتفجرات كانت ذو مواصفات عالية أستطاعت نسف باب السائق والراكب خلفه وإحداث إنفجار داخلي وليس خارجي كما تفعله عادةً العبوات المحليه وهذا يدل على وجود تكنلوجيا متفجرات لا يمتلكها سوى أجهزة أستخباراتية “
تنقل المحافظ ببروتكولات سرية وعدم الإفصاح عن تواقيت خروج موكبة ووجهته وأي الطرق التي سيمشي فيها وهذا يدل بطريقة قاطعة أن وراء عملية الإغتيال أجهزة أستخباراتيه كانت تراقب مكالمات المحافظ وجهازه الأمني المرافق منذ أيام ,
الخطير في هذه العملية أن الرئيس هادي ليس بعيد عن الأستهداف وقد يشهد موكبه أو حتى مقر إقامته بعملية إستهداف بأسلحة صاروخية ,
أن الوصول إلى سرية المحافظ وتحديد وجهته والطريق الذي سيسلكة الموكب ليس مصادفه فكما حصل هذا التنظيم على عبوات ذكية ليس صعب عليه الحصول على معلومات حساسة وسرية حول الرئيس هادي بل وسيحصل على اسلحة فتاكة بإمكانها أستهداف الرئيس بعملية ستكون هوليودية بأمتياز ,
في النهاية أن لم تقطع أيادي أستخبارات المخلوع وزبانيته في عدن فستصل هذه التنظيمات إلى رأس الشرعية والدولة وستقوم بإستهدافه بكل أريحية وسهولة فمن خلال عملياتها أكدت بما لا يدع مجال للشك أن بإستطاعتها إختراق أي شخصية تريدها وبطريقة إستخباراتية ممنهجة ويشوبها الملامح العفاشية .
سؤال مهم جدا يطرح نفسه بقوة وهو هل سينجح هادي بإنقاذ عدن ؟




