خاص(الحدث الجنوبية) قسم التحليل السياسي
قبل ساعات من يومنا هذا الجمعة قام الطيران الامريكي بمساندة قائد اللجان الشعبية في أبين عبداللطيف السيد حيث قامت طائرات بدون طيار بغارات على مواقع تابعة لتنظيم القاعدة في مدينة زنجبار , يشعر عبد اللطيف السيد ان الشرعية والتحالف قد تخاذلوا في دعمه ومؤازرته حتى انقضت جماعات تابعة لانصار الشريعة على مدينتي زنجبار وجعار وتدمير مبنى اللجان الشعبية ومقتل نائب قائد اللجان علي السيد وعدد من مرافقيه ,
عبداللطيف السيد مؤسس وقائد لجهاز اللجان الشعبية الذي تشكل بعد ثورة 2011م لاسقاط حكم علي صالح وبعد ان سيطر تنظيم القاعدة على معظم محافظة ابين خرج جهاز اللجان الشعبية لمحاربة هذا التنظيم وطردة من المحافظة ,
منذ اسابيع والتقارير تصل الى قيادة التحالف والشرعية عن تجهيزات لتنظيم القاعدة وتعزيزات كبيرة وصلت للتنظيم من اجل السيطرة على عاصمة محافظة ابين ولكن هذه التقارير وجدت تقاعس من قيادة التحالف والشرعية حتى سيطر التنظيم على مدينتي زنجبار وجعار ,
لم تكن الولايات المتحدة بمنأى عن هذا الاحداث وكان لها الرد الذي فشلت قيادة التحالف والشرعية عن تنفيذه لانقاذ السيد فحلقت طائرات البدون طيار مستهدفة سيارات تابعة للتنظيم في مدينة زنجبار في عملية يراد منها عرقلة خطوات التنظيم قبل ان يتمكن في المدن وحتى تجد الولايات المتحدة خطوات عملية للحد من القضاء على عبدالطيف السيد ,
ظهر يوم الجمعة هذا قام تنظيم القاعدة بتوزيع منشورات في مساجد مدينة جعار معقل قائد اللجان الشعبية عبداللطيف السيد وتم وضع فيها جائزة مالية قدرها 7 مليون ريال لمن يقتل عبداللطيف السيد او يساعد في القاء القبض علية وتوعد التنظيم كل من يساعد السيد او يخبئه او يأويه ,
مراقبون قالوا أن هذه الغارة الامريكية رسالة واضحة لجميع الاطراف ويقصد بها التحالف والشرعية وتنظيم القاعدة فكانت رسالة واضحة ان الولايات المتحدة تتحالف مع من يحارب الارهاب وان كان غير مقبول للشرعية والتحالف
والرسالة الثانية للشرعية : ان خطواتكم في تثبيت الامن في المناطق المحررة والتي تسيطر عليها الشرعية لا يعني ترك التنظيمات تتحرك باريحيه والتخلي عن حلفاءكم اللذين حاربوا هذه التنظيمات يجعل علامات الاستفهام تحوم فوق سياساتكم الغير واضحة ,
والرسالة الثالثة لتنظيم القاعدة : نحن هنا ولن نتخلى عن حربنا ضدكم في اي مكان واي زمان وحلفاءنا نعرف جيداً كيف نؤازرهم ونقف الى صفهم في الوقت المناسب ,
اما الرسالة الاخيرة فكانت للسيد : لن نتخلى عنكم وسنعرف كيف نعيد انهاضكم لتقفوا معنا صفا واحدا لمحاربة الارهاب وما غارة اليوم آلا دليل لصدق نوايانا




