(الحدث الجنوبية) الشرق الاوسط – أدى الرئيس عبد ربه منصور هادي، رئيس الجمهورية اليمنية، أمس صلاة الجمعة في جامع التوحيد بالعاصمة المؤقتة عدن، مع جموع المصلين، بحضور محافظ عدن اللواء جعفر محمد سعد، ووزير الشباب والرياضة نايف البكري، ووكلاء محافظة عدن، وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين والأمنيين.
واستمعوا مع جموع المصلين إلى خطبتي الجمعة من خطيب المسجد الشيخ جلال عبادي، الذي تطرق إلى مفاهيم التسامح والإخاء، معتبرا التسامح أحد المبادئ الإنسانية والشعور بالرحمة والتعاطف والتسامح والترفّع عن الصغائر والسمو بالنفس البشرية إلى مرتبة أخلاقيّة عالية. وقال إن «التّسامح دعا إليه كل الرسل والأنبياء لما له من دور وأهميّة كبرى في تحقيق وحدة وتضامن وتماسك المجتمعات، والقضاء على الخلافات والصراعات الطائفية والعرقية والمذهبية المقيتة التي تؤجج الخلاف بين الأفراد والجماعات»، مشيرا إلى أن التسامح هو احترام ثقافة وعقيدة وقيم الآخرين، وهو ركيزة أساسية لصون الحريات وكرامة الإنسان. وأضاف الخطيب عبادي أن «ديننا الإسلامي يحثُنا على التسامح والإخاء والمحبة والوئام، ويدعونا إلى التعاضد والتآزر في ما بيننا».
وشدد على ضرورة وحدة الصف والوقوف جنبا إلى جنب لمواجهة الأعمال التي تزعزع الأمن والاستقرار وتقلق السكينة العامة وتروع النساء والأطفال. كما دعا إلى نبذ النعرات المذهبية والمناطقية الدخيلة على مجتمعنا والتي يحاول البعض من خلالها جر البلاد إلى فوضى، مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجميع والوقف جنبا إلى جنب وتغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية، والتجرد من الخلافات حتى تتمكن الدولة من رسم ملامح الدولة اليمنية الحديثة التي يتوق لها كل أبناء الشعب اليمني القائمة على المساواة والتوزيع العادل للثروة والسلطة.
إلى ذلك، أجرى الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، أمس، اتصالا هاتفيا بقائد الجبهة الغربية بمحافظة تعز، العميد يوسف الشراجي، والذي أطلع هادي على تطورات الأحداث في مختلف الجبهات ومستوى الجاهزية القتالية لقوات الجيش والمقاومة واستعدادهم للقيام بدورهم الوطني في تحرير وتطهير المحافظة من ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.
وأشاد الرئيس هادي «بالأدوار البطولية التي تقوم بها قوات الجيش والمقاومة في صمودها واستبسالها للتصدي للميليشيات الانقلابية والدفاع عن الأمن والاستقرار وعرض وكرامة أبناء المحافظة من الميليشيا التي قتلت الأبرياء وقصفت المنازل على رؤوس ساكنيها، ودمرت المدارس والمستشفيات وروعت النساء والأطفال بطريقة تتنافى مع قيمنا الأخلاقية والإنسانية».




