خاص(الحدث الجنوبية) الضالع – م.مروان محمد قاسم الجحافي
يومان فقط تفصلنا عن احتفالية ذكرى 30نوفمبر المجيد ذكرى جلاء اخر جندي بريطاني من عدن ، سنحتفل بهذه المناسبة هذا العام ليس لأنها ذكرى لميلاد وطن فحسب بل لأنها جاءت أيضا بالتزامن مع ميلاد ثورة أخرى لتعيد ذلك الوطن المختطف الى الاحضان من جديد، كيف لا والثورة تجددت وانتصرت من جديد، اختلطت ذكريات الماضي مع وقائع الحاضر ؛ فلا ندر أنفرح لأن شهداء الخلاص والجلاء حرروا وطنا وأعادوه لأهله أم نبك لأن تلك الدماء ما زالت لم تجف حتى اليوم فشلالات الدماء تتدفق؛
وقوافل الشهداء أيضا لم تنقطع أو تتوقف ،، كيف لنا أن نتذكر شهداء الماضي وجرحاهم ومناضليهم ونقول أننا نبادلهم الوفاء بينما أحفادهم من جرحى هذه الحرب حبيسي معاناتهم ،، تركوا وحيدين فريسة للألم والمعاناة والوجع جراء ما أصابهم بينما وهم يدافعون عن شرفنا وأرضنا وحياتنا ،جرحانا اليوم بدلا من أن نكافئهم جعلناهم يتحسرون على كل ما قدموه من تضحيات ودماء والتي ما لبثت الحرب أن أنتهت حتى استرخصت كل تلك الدماء فها هم اليوم تجار الدماء ومنزوعي الذمم وعديمي الضمائر يتهافتون على المطارات ومكاتب تسجيل الشهداء والجرحى من أجل العبث والتلاعب بتضحياتهم ودمائهم والمتاجرة فيها.
ولهذا فأننا في جمعية أبناء جحاف لرعاية أسر الشهداء والجرحى لدينا في مديرية جحاف فقط أكثر من سبعة جرحى تتطلب اصابتهم السفر والعلاج بالخارج فما بالكم ببقية الجرحى في المديريات والمحافظات الأخرى، و بناءا على ماذكر نناشد اللجنة التحضيرية وكل المسؤولين عن المهرجان في مليونية 30نوفمبر الى ايصال قضية الجرحى واسماع أناتهم لكل من يخصه الأمر في الداخل والخارج من اجل عمل حل سريع وعاجل لهذا الملف وايقاف هذه المعاناة التي تعد وصمة عار في جبين كل الثوار والمسؤولين عن هذا الشعب.
الناطق الرسمي لجمعية ابناء جحاف لرعاية أسر الشهداء والجرحى.
م.مروان محمد قاسم الجحافي
السبت 2015/11/28م.




