|
|
خاص(الحدث الجنوبية) كتب / اكرم القداحي
كم هي عميقة بحور السياسة واسعة عملاقة ورائعة تداعب محبيها بالغدر دائماً ويحتاج بحارتها من ساسة وزعماء الى نسم واسع وعميق واغلب الاحيان تأتي الرياح في تلك البحار السياسية بما لاتشتهيه السفن التي يقودها فراعين عالمنا .
ندخل في جولة بسيطة لتقييم ما يدور في عالم المعجزات وعجائب العصر العربي الذي يشهد عواصف ورياح وإمطار رعدية ليست من صنع المولى سبحانه وتعالى ” حصدت ارواح ملايين الأبرياء من ابناء عالمنا العربي ولكن بكل تأكيد هي بسبب ابتعادنا عن الله سبحانه وتمسكنا بدول الغرب ومن تمسك بغير الله ذل .
وما هوا حاصل اليوم هناك تقاسم لجغرافية العالم العربي من قبل تماسيح الغرب والشرق يهود ونصارى وشيعة اسرائيل وامريكا وبريطانيا وروسيا وايران وغيرها من دول الكفر والفساد .
وهناك سؤال يطرح نفسه هل يعي زعماء العرب ودول التحالف العربي ان هناك مؤامرة لتدمير وتمزيق جميع الدول العربية الممزقة اساساً التي ابتعدت عن كلام الله القائل ( واعتصمو بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) وخير دليل تقاسم تلك الدول فهناك غزو امريكي للعراق وغيره في ليبيا وكذلك روسي لسوريا والان اليمن فهناك غزو عقائدي لدولة الشمال وبكل تأكيد فالقادم نفس سيناريو سوريا سيطال دولة الجنوب العربي وهي ( عاصفة بوتين لأخذ ثار عاصفة الحزم ) وخاصة في ضل تجاهل دول التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات لمطالب شعب الجنوب ومقاومته الجنوبية وسرعة تأسيس الدولة الجنوبية وتسليم المقاومة الجنوبية زمام الامور لكونها الوحيدة المقبولة شعبياً .
ولم ياتي هذا من باب التخمن او الضرب في الرمل او تخويف لدول التحالف ألمصره على الشرعية بل انها ناتجة عن دراسة في العمق العربي وما هوا حاصل في معظم الدول العربية والتي كانت خلاصته ان ما عجزت عليه ايران في بث سمومها العقائدية لبداية مرحلة جديدة واحتلال ديني دعت اسرائيل وامريكا وغيرها من حليفاتها السرية التي تدعي عداوتها لها اعلامياً فقط لاحتلالها او التدخل العسكري فيها حتى أصبحت الدول العربية ودماء ابنائها ميادين للغرب لتجربة اسلحتهم فحسبنا الله ونعم الوكيل .
ومن خلال ما تم الحديث عنه فإن هناك تنسيق امريكي اسرائيلي روسي بحته لمحاربة الدين وغزو بلدان العرب عقائدياً باسم الدين او الحرب والهلاك وجعل ابناء عالمنا العربي يتناحرون فيما بينهم .
ومن شدت حرصي على تضحيات المقاومة الجنوبية المدعومة من دول التحالف العربي بقيادة السعودية والامارات احذر دول التحالف والحكومة الشرعية من خطر قادم ايراني روسي بحته في حال بقيت بهذه الحالة تتماطل مع القيادة الحقيقية لثورة شعب الجنوب ومقاومته وخاصة العميد عيدروس قاسم والعميد شلال شايع وعدم حسم الامر معهم بأسرع ما يمكن وتهيئة اجواء عودتهم بسرعة لقيادة شعب الجنوب وترتيب وبناء الدولة الجنوبية الموالية لدول التحالف العربي والخالية من الفكر الايراني لكون تواجدهم بعيداً عن الشارع الجنوبي ( ليس لصالح التحالف او لصالح الشرعية لتعمل عملها المرفوض شعبيا في الجنوب المطالب باستعادة دولته ) و قد ترك تواجدهم هذه الفترة فراغ كبيراً وبدأت ايادي تعمل لصالح مشاريع اخرى ربما تمهيداً لتدخلات إيرانيه او روسية مثل الحاصل في سوريا وتستغل تلك الإعمال مطالب شعب الجنوب وحينها لا الشرعية والتحالف حسمت امرها ولا كسبت حب ومودة الشعب الجنوبي ومقاومته وساعدته في اخذ استقلاله وقد تكسب الشخصيات والخلايا التي بدأت تلعب بهذه الورقة مستغله غياب قيادات شعب الجنوب في زيارتهم الطويلة للمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والتي جائت بطلب من دول التحالف وبسبب تعطش شعب الجنوب للحرية والاستقلال اذا جاء من يمد يده لانقاذه فقد يلتف حوله كافة ابناء الجنوب .
واخيراً هل تنتظر دول التحالف العاصفة الايرانية الروسية ( بوتن ) لأخذ ثار الحوثي والمخلوع كما تحاول الان اخذ ثار بشار في سوريا





