خاص(الحدث الجنوبية) بقلم الكاتب :: علي السعيدي
هناك اكثر من مشروع لأكثر من جهه امام اليمن عموماً والجنوب خصوصاً لكون شعب الجنوب الأكثر قابليه لتماشي مع المتغيرات على الساحة بعكس الشعب في الشمال تحصيل حاصل فالنخب هي من تقرر دون التفكير بردة فعل الشارع وعليه فالمقبل كتالي :
الرئيس عبد ربه منصور.هادي
مشروعة دولة اتحادية من ستة أقاليم اثنين جنوب وأربعة شمال
قابلة لبعض التعديل في العدد وفي الاخير يظل المشروع هو دولة اتحادية
ونحترم مشرعة اذا استطاع فرضت على ارض الواقع مكفول بحياة كريمة وحرية و ازدهار للمواطن في كل اقليم
وأمامه صعوبات متمثلة بالنخب في الشمال لتعارضه مع مشروعهم
وكذلك في الجنوب
ومطالب التحرير والاستقلال
و الرئيس علي سالم البيض وشركائه في
مشروعة تحرير واستقلال الجنوب و التخلص من وحدة الضم والتهميش من قبل هوامير الفيد والفساد من ابناء الشمال بكل أطيافهم
ومعه السواد الأعظم من ابناء الجنوب مؤيدين لهذا الهدف بسبب ما عانو من ظلم من قبل صنعاء
ويحترم ان استطاع ان يحقق ما يطمح له غالبية شعب الجنوب
طبعاً بقوة الشعب فهو فرس الرهان لهذا المشروع
اما المخلوع عفاش و مليشيات الحوثي وغالبية الأحزاب اليمنية
فمشروعهم بقاء وحدة الضم والفيد كما هي عليه ليستمر نهب ثروات الجنوب واستعباد وإذلال شعب الجنوب والشمال
ويستمر مسلسل النهب المنظم الممتد منذ الف ومئتين عام لشمال وعشرون عام للجنوب
وهو ما لن يرضاه شعب الجنوب قاطبه واستطاع بدعم من التحالف العربي ان يقضي على هذا المشروع الذي ارتضته نخب الشمال جميعاً بالمشاركة فيه ضمن حلف الحوثي وعفاش بالسكوت عنه حتى يتم تمريره
ما عداء بعض الاطراف التي تم إقصائهم
في حال تم التسوية معهم فسوف تنتهي كل هذه الزوبعة الإعلامية التي يقومو بها في بعض القنوات لكونهم لم يستطيعو ان يحرزو اي نصر رغم الدعم الهائل المقدم لهم من قبل التحالف العربي
وعليه في الجنوب هناك
اما السواد الأعظم من الشعب في الشمال فهو مشغول بعد اللقمة ويتماشى مع اي مشروع سيفرض على ارض الواقع وان لم يوفر له ادنى حقوقه
مشروعين
المشروع الاول :الأقاليم مدعوم من قبل التحالف العربي
والمشرع الثاني : التحرير والاستقلال مدعوم من قبل غالبية شعب الجنوب
اما المشروع الحوثي العفاشي هو اضعف المشاريع وفي حكم المنتهي على اقل تقدير في الجنوب
وفي الاخير من استطاع ان ينجز مشرعة وسيحقق لشعب الامن والاستقرار وازدهار الحياة وتنمية الانسان سوف يتبعة الشعب لكون الشعوب ملت الصراع وبحاجه لى استقرار وعيش بكرامة





