الحدث الجنوبية_متابعات
تعرض الفنان الإماراتي حسين الجسمي لحملة سخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تتهمه بأنه “نذير شؤم” وإنه كلما غنّى لبلد تضربه الانفجارات، مستشهدين بالأغنية الأخيرة التي قدمها لباريس، لتليها الانفجارات الإرهابية الجمعة الماضية، ليخرج الجسمي عن صمته وأعرب في تغريده له عن حزنه لما يتعرض له من إساءة.
وقال إنه سيستمر برقيه مهما طالته الإساءات من أحبابه، وجاء في تغريدته: “انتم ناسي وأهلي ومنكم أستمد نجاحي وأفكاري وسأظل راقي وشامخ كجبل للثقافة والأغنية الاماراتية والخليجية والعربية مهما لقاني من بعض أحبائي تجريح”، ليقوم بعدها الجسمي بحظر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الساخرين من صفحته.
يذكر أن هذه الحملة أطلقها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان ظاهرها عدم الإساءة للنجم الكبير، بقدر ما كانت حملة من النكات، التي لم تراع مشاعر الجسمي، الذي حافظ على صمته طوال الفترة الماضية، التي كان يتعرض فيها لنكات مماثلة.




